الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: قتلى وجرحى بعنف متفرق.. وسحب البعثة الدبلوماسية من ليبيا لأسباب أمنية
مصر: قتلى وجرحى بعنف متفرق.. وسحب البعثة الدبلوماسية من ليبيا لأسباب أمنية

مصر: قتلى وجرحى بعنف متفرق.. وسحب البعثة الدبلوماسية من ليبيا لأسباب أمنية

القاهرة ـ وكالات: أصيب شرطي بجروح أمس اثر انفجار عبوتين ناسفتين على طريق رئيسي في القاهرة في تواصل لمسلسل الهجمات التي تستهدف افراد الامن في مصر، فيما اطلق الامن الغاز المسيل للدموع على تظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي في الاسكندرية.
وقال بيان لوزارة الداخلية المصرية ان الشرطي اصيب بجروح في يده عندما انفجرت “عبوتان ناسفتان بدائيتان” على محور 26 يوليو غرب العاصمة القاهرة.
وتزامن الهجوم مع دعوة انصار المعزول محمد مرسي للتظاهر الجمعة تحت شعار “الصمود.. وفاء للشهداء”. وفي مدينة الاسكندرية على ساحل البحر المتوسط في شمال، اطلق الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة مؤيدة لمرسي حسبما افاد مصدر امني.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان مسيرات وتظاهرات مماثلة خرجت في محافظات القاهرة والشرقية (دلتا النيل) والفيوم (وسط المصر).
وأكد الدكتور أحمد كامل المتحدث الرسمي لوزارة الصحة إصابة 26 شخصا في تجمعات مؤيدة للمعزول مرسي.
وأضاف – في بيان أصدرته الوزارة ونقله التلفزيون المصري – أن 8 من المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تلقي العلاج، فيما بقي 18 مصابا تحت العلاج والملاحظة، مشيرا إلى أنه لا توجد حالات وفاة جراء المظاهرات حتى الان.
ومن ناحية أخرى، توقفت حركة الخط الأول بمترو الأنفاق بين محطتي حلمية الزيتون وعزبة النخل بسبب حريق اشتعل في عدة أشجار قرب محطة حلمية الزيتون خلال الاشتباكات.
إلى ذلك شهدت منطقة النعام بعين شمس اشتباكات بين مؤيدي، حسبما صرح مسئول مركز الإعلام الأمني. وفي محافظة الفيوم (جنوب غرب القاهرة)، ألقت الشرطة القبض على 7 من أنصار مرسي وفرقت تظاهرات هناك. ويأتي هجوم الجمعة بعد سلسلة هجمات استهدفت افراد الامن والشرطة في مصر مؤخرا.
وفي السياق ذاته أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة في مصر مقتل سبعة مسلحين في مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.
وذكر المتحدث العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أمس: “استهدفت طائرات القوات الجوية عدد أربعة منزل خاصة بـالمدعو (سلامة أدهبيش والمدعو سليمان أدهبيش والمدعو سليمان أبو ملحوس) بجنوب الشيخ زويد”.
وقال المتحدث: “أكدت أعمال الرصد الأولية لنتائج القصف الجوي الليلي مقتل سبعة مسلحين وإصابة خمسة آخرين… هذا إلى جانب تدمير المنازل الأربعة المشار إليهم بملاحقاتهم”.
وفي سياق منفصل صرح السفير بدر عبدالعاطي المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية بأن قرار سحب البعثة الدبلوماسية المصرية من ليبيا ليس إجراء سياسيا فالعلاقات على المستوى الرسمي قائمة ولكنه إجراء احترازي مرتبط بأمن وأرواح أعضاء البعثة في طرابلس وبني غازي وعندما تتحسن الأمور سيعود أفراد البعثة بما يضمن أمنهم وسلامتهم.
وأوضح أن “الأسباب الأمنية هي السبب الوحيد لاتخاذ هذا الإجراء المؤقت والاحترازي وحالما يتم توفير قدر أكبر من الإجراءات الأمنية وبما يضمن سلامة البعثة ويحدث تحسن في الأوضاع الأمنية ونضمن أن هناك قدرا كافيا من التأمين متوفر لأعضاء البعثتين فستعود البعثة لممارسة مهام عملها ولكن ليس قبل التأكد من الإجراءات الأمنية ويتم دراسة هذا الأمر حاليا”.
وحول ما إذا كان ذلك سيستغرق عدة أسابيع قال ان كل شيء وارد.
وبالنسبة لما إذا كانت العودة للبعثة الدبلوماسية المصرية في ليبيا ستكون كاملة ام جزئية وعلى عدة مراحل، قال ان كل ذلك يتم دراسته حاليا بين الأجهزة المصرية المعنية حتى لا يتكرر ما حدث وبما يوفر الأمن للمواطنين المصريين من أبناء السفارة والقنصلية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك جولة لنبيل فهمي وزير الخارجية المصري لعدد من الدول الأفريقية قريبا، أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية انه يتم بالفعل الإعداد حاليا لجولة أفريقية قادمة لوزير الخارجية لعدد من الدول الأفريقية حيث يتم حاليا تنسيق برنامج الزيارة.
وحول إمكانية أن يقوم وزير خارجية إثيوبيا تاضروس أدهانوم بزيارة إلى
مصر خلال الأسابيع القادمة خاصة بعد تجديد القاهرة الدعوة له للزيارة
قال عبدالعاطي إن الدعوة تم توجيهها وننتظر تحديد الموعد لإتمام الزيارة.
وبالنسبة لما إذا كان مسار التفاوض الفني بين وزراء الري المصري والإثيوبي والسوداني قد انتهى بعد فشله في تحقيق تقدم نفى المتحدث باسم الخارجية انتهاء هذا المسار، مؤكدا انه لم ينته ولكن لا تزال هناك صعوبات موجودة و”لا نقول انه وصل لطريق مسدود ولكن هناك عقبات كبيرة في المسار الفني ونحن نبحث بدائل ومسارات أخرى قد يتم التحرك فيها بشكل متوازي”.
وأكد أن المهم انه لا توجد مساومة على أي قطرة من المياه، مؤكدا أن أي حقوق مائية تاريخية لمصر ليست محل مساومة أو تفاوض، مضيفا أن “منهج مصر هو أننا لازلنا مع الحوار والتعاون بشرط عدم الأضرار بمصالح مصر”.
وحول استمرار تمسك الاتحاد الأفريقي بقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي تجميد أنشطة مصر، قال السفير بدر عبدالعاطي إن السفير حمدي سند لوزة نائب وزير الخارجية شارك في اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي في أديس أبابا، وألقى كلمة في الاجتماع حيث عرض الوضع في مصر كل ظروفه والإنجازات التي تمت بعد إقرار الدستور والاستحقاقين لقادمين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأضاف “أننا نؤكد مرة أخرى أن قرار مجلس السلم والأمن بتجميد أنشطة مصر مرفوض ونحن نتفاعل ونتواصل معهم ورغم ذلك فإن الاتحاد الأفريقي مدعو للمشاركة في متابعة الاستحقاقين القادمين” في اشارة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد الموافقة على الدستور في الاستفتاء.

إلى الأعلى