الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: خامنئي ينتقد سياسات بعض دول المنطقة المعارضة لبلاده

إيران: خامنئي ينتقد سياسات بعض دول المنطقة المعارضة لبلاده

طهران ـ وكالات: انتقد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي الخامنئي امس الجمعة بعض حكومات المنطقة التي تنتهج سياسةمعارضة لبلاده. جاء ذلك خلال استقبال خامنئي کبار مسؤولي الدولة والضيوف المشارکين في مؤتمر الوحدة الإسلامية وکذلک حشدا من ابناء الشعب بمناسبة الذکري
العطرة لميلاد نبي الرحمة محمد وميلاد الامام جعفر الصادق،بحسب وكالة الانباء الإيرانية(إرنا) وقال إن بعض حکومات المنطقة ارست سياستها الخارجية علي اساس معارضة إيران، ، مضيفا ان هذا خطأ فادحا ومخالفا للعقل والحکمة، وعلي العکس، فإن إيران ارست سياستها الخارجية علي اساس الصداقة مع الشعوب الإسلامية والجارة،. واضاف أن تکون الشعوب الإسلامية جنبا الي جنب بهذا القدر فان ذلك يضفي شموخا وعظمة علي العالم الإسلامي وشخصية الامة الإسلامية ، متابعاأن التاكيد على مصالح الامة الإسلامية والوحدة الإسلامية يصب في صالح كافة العالم الإسلامي. واکد ان الايادي التي تعمل علي زرع الشقاق والفرقة الطائفية تصل الي اجهزة استخبارات اعداء الإسلام. على صعيد اخر افاد المفاوض الإيراني عباس عراقجي امس الجمعة ان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس الاربعاء المقبل في جنيف في اطار المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني بين إيران ودول 5 1. وقال عراقجي في تصريح نقلته وكالة الانباء الطلابية الإيرانية “ايسنا” ان ظريف وكيري سيتوجهان يوم 14 يناير “الى جنيف لعقد لقاء واعطاء التوجيهات اللازمة قبل أن يبدأ مساعدوهما المفاوضات” حول الملف النووي الإيراني. واضاف عراقجي ان الوفدين الإيراني والاميركي سيجريان مباحثات ثنائية ايام 15 و16 و17 يناير قبل لقاء موسع بين إيران ومجمل دول خمسة واحد وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا المانيا. واعلنت الخارجية الاميركية عن عقد مباحثات ثنائية مع إيران في جنيف. وقال عراقجي “سنجري مباحثات ثنائية مع باقي دول مجموعة 5 1″، واوضح ان كبير المفاوضين الروس نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف “سيزور طهران في 12 يناير لاجراء مباحثات ثنائية ويلتقي ظريف”. ويحاول المفاوضون التوصل بحلول الصيف الى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني ينهي ازمة دبلوماسية مستمرة منذ اكثر من عشر سنوات. وتسعى القوى الكبرى الى الحد من قدرات إيران النووية لمنعها من امتلاك قنبلة ذرية. وتطالب طهران في المقابل بحقها في الطاقة النووية المدنية وبرفع كامل للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها. وهذه المفاوضات التي استؤنفت في /نوفمبر 2013 على اساس اتفاق مرحلي يجمد بعض انشطة إيران الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات المفروضة على الاقتصاد الإيراني، تم تمديدها في نوفمبر الماضي، وتحديد موعد جديد هو الاول من تموز/يوليو لانجازها. واعلن مسؤول اميركي ن المفاوضين الاميركيين والإيرانيين سيستانفون المحادثات الثنائية حول الملف النووي الإيراني المثير للجدل الاسبوع المقبل في جنيف. وسيتراس الوفد الاميركي في الجولة المقبلة من المحادثات المقررة بين 15 و17 يناير المساعدة الاولى لوزير الخارجية الاميركي ويندي شيرمان التي تقود الوفد الاميركي لاكثر من عامين، حسبما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية. وسينضم الى الجانبين المديرة السياسية في الاتحاد الاوروبي هليجا شميت التي ستتراس الجولة المقبلة من المحادثات بين مجموعة 5 1 وإيران والمقررة ايضا في جنيف في 18 /ناير. وكان المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية اية الله علي خامنئي اعرب عن عدم ثقته بواشنطن بشان المحادثات مع بلاده للتوصل الى اتفاق بشان برنامجها النووي. وبموجب اتفاق مؤقت بين القوى العالمية وإيران بدأ العمل به منذ يناير 2014، وافقت إيران على الحد من نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم التي يمكن ان تنتج وقودا يستخدم في صنع قنبلة نووية. الا ان إيران تنفي سعيها للحصول على سلاح نووي وتؤكد ان برنامجها النووي هو لاغراض سلمية بحتة، وحصلت على رفع محدود للعقوبات مقابل خفض نشاطات التخصيب. وفي اطار اجتماعات التفاوض بين مجموعة 5 1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) وإيران برعاية الاتحاد الاوروبي، اعتاد الاميركيون والإيرانيون على الاجتماع ثنائيا قبل ايام من انضمام الاطراف الاخرى اليهم. وستبدأ الجولة المقبلة من المحادثات المتعددة في 18 /يناير في جنيف كما اعلن الاتحاد الاوروبي. لكن واشنطن وطهران سوف تجتمعان اعتبارا من 15 يناير في المدينة السويسرية، وفقا لبيان وزارة الخارجية الاميركية. وتم تحديد مهلة جديدة لاتفاق شامل هي الاول من /يوليو على امل التوصل الى اتفاق اطار خلال مارس وترك التفاصيل التقنية المعقدة لانجازها لاحقا. وتحت ضغوط من الكونغرس الاميركي لفرض مزيد من العقوبات، شددت واشنطن على انها ستعلق العقوبات فقط في المراحل الاولى من الاتفاق دون ان ترفعها نهائيا. وقال خامنئي في كلمته في طهران “الولايات المتحدة تقول بغطرسة انه اذا قدمت إيران تنازلات في المسالة النووية، فانها لن ترفع العقوبات مرة واحدة. وفي ضوء ذلك كيف يمكننا ان نثق بمثل هذا العدو؟” واضاف “نحن لسنا ضد المفاوضات .. دعوهم يتحدثون كما يرغبون، ولكن عليهم التفاوض على اساس الواقع وليس على اساس نقاط خيالية”. وستكون لخامنئي الكلمة الفصل حول شروط إيران للتوصل الى اتفاق نهائي.

إلى الأعلى