السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فرنسا: الشرطة تحاصر منطقة يشتبه في وجود منفذي (شارلي ايبدو) بداخلها
فرنسا: الشرطة تحاصر منطقة يشتبه في وجود منفذي (شارلي ايبدو) بداخلها

فرنسا: الشرطة تحاصر منطقة يشتبه في وجود منفذي (شارلي ايبدو) بداخلها

باريس ـ وكالات: حاصرت الشرطة الفرنسية صباح امس منطقة صناعية على بعد 50 كيلومترا شمال شرق العاصمة باريس وسط تقارير اعلامية تفيد بأن الشقيقين المشتبه بضلوعهما في الهجوم على صحيفة “شارلي ايبدو” الساخرة يتحصنان في مصنع للطباعة في قرية “دامارتين إن جويل” برفقة رهينة واحدة على الأقل. من جهته أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس أن فرنسا في حرب “ضد الإرهاب وليس ضد دين ما”، معتبرا أن اجراءات جديدة ستكون “لازمة” بدون شك لمواجهة هذا التهديد. وقال مانويل فالس خلال اجتماع في وزارة الداخلية الفرنسية “نحن في حرب ضد الإرهاب ولسنا في حرب ضد دين أو حضارة ما”. ولا تزال الشرطة الفرنسية تواصل عملية مطاردة المشتبه بهما في الاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو . واقتحم رجل مسلح متجرا في العاصمة الفرنسية امس الجمعة واحتجز رهينة. وترددت تقارير عن اطلاق نار واصابة شخص . ويشتبه ان محتجز الرهينة هو المسلح الذي قتل شرطية امس في باريس. وأوقفت السلطات الفرنسية حركة هبوط الطائرات على مدرجين في مطار شارل ديجول. وذكر مسئولون فرنسيون أنه تم اتخاذ هذا الاجراء نظرا لقرب المدرجين من المنطقة التي تحاصر فيها الشرطة الفرنسية الشقيقين المشتبه بضلوعهما في الهجوم على الصحيفة. صرح وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف امس أن الشرطة الفرنسية تلاحق شخصين مشتبه بهما على بعد 40 كيلومترا شمال شرق باريس خلال حملة ملاحقة أمنية لمنفذي الهجوم الذي استهدف صحيفة “شارلي ابدو” وأسفر عن مقتل 12 شخصا يوم الأربعاء الماضي. وقال بيير هنري براندت المتحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية لشبكة(بي.إف.إم – تي.في) الفرنسية إن هناك “شبه يقين” بأن الشقيقين يتحصنان داخل المبنى الصناعي المحاصر. وأفادت تقارير اعلامية بأن امرأة أبلغت الشرطة صباح امس أن رجلين سرقا سيارتها ، وأعقب البلاغ مطاردة للشرطة تم خلاله تبادل اطلاق النار. وذكرت وزارة الداخلية أنه لم يسقط ضحايا خلال الاشتباك المسلح. وذكرت وسائل الاعلام أن الشرطة تعتقد أن الشقيقين يتحصنان الآن داخل مصنع يخص دار نشر “كريسيون تيندانس ديكوفيرت” في قرية دمارتين إن جويل. وأفادت صفحة غير رسمية على موقع فيس بوك لوحدة القوات الخاصة الفرنسية بأن تم فرض طوق أمني حول المنطقة المحيطة بالمصنع ونصحت المواطنين بالابتعاد عن المنطقة حرصا على سلامتهم وللحيلولة دون هروب المشتبه بهما في أي سيارة. وذكرت شبكة تليفزيون (بي.إف.إم – تي.في) في وقت سابق أن هناك واقعة احتجاز رهائن وتبادل اطلاق نار. وأفادت تقارير اعلامية أيضا أن شخصا واحدا لقي حتفه خلال واقعة احتجاز الرهائن في قرية دمارتين إن جويل. وقال شاهد عيان من سكان القرية لشبكة (بي.إف.إم – تي.في) “الوضع يشبه ساحة قتال” حيث حلقت خمس مروحيات في أجواء القرية. وذكرت مواطنة من سكان القرية أنها تعرفت على المشتبه بهما الاثنان وهما الشقيقان شريف وسعيد كواشي. وأطلقت الشرطة الفرنسية مساء أمس الاول الخميس حملة تفتيش في منطقة غابات شمال العاصمة باريس بحثا عن الشقيقين اللذين يشتبه أنهما نفذا الهجوم المسلح على صحيفة “شارلي ايبدو”. وتجري عملية لقوات النخبة الفرنسية الجمعة من اجل “السيطرة” على الاخوين كواشي الفرنسيين المتهمين بتنفيذ الهجوم على صحيفة شارلي (ايبدو) الذي اوقع 12 قتيلا الاربعاء والمحاصرين داخل شركة يحتجزان فيها رهينة بشمال شرق باريس. وصرح وزير الداخلية برنار كازنوف ان “عملية جارية للسيطرة على منفذي الاعتداء الجبان قبل يومين”. وتحلق ثلاث مروحيات بشكل مستمر فوق موقع العملية وهي مطبعة في منطقة دمارتان-ان-غويل الصناعية وعدد سكانها 8 آلاف نسمة وتبعد 20 كلم عن مطار رواسي الدولي. وتم تعديل مسار الرحلات اذ لم يعد مسموحا هبوط الطائرات على المدارج في القسم الشمالي للمطار. من جهة اخرى اعلن المحققون الفرنسيون الجمعة انهم اقاموا “رابطا” بين الاخوين كواشي المتهمين بتنفيذ الهجوم على شارلي ايبدو الذي اوقع 12 قتيلا الاربعاء والقاتل المفترض الذي اطلق النار وقتل شرطية الخميس في مونروج، جنوب باريس. وكانت السلطات تعتبر حتى الان انه لا توجد صلة بين القضيتين، رغم تكليف قضاة مكافحة الارهاب التحقيق في الهجوم الذي ادى الى مقتل شرطية متدربة واصابة موظف في البلدية. من ناحيته اعلنت داعش المسؤولية عن العملية التي استهدفت مقر مجلة ساخرة في العاصمة الفرنسية باريس الاربعاء الماضي.

إلى الأعلى