الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / الصحة تشارك في حلقة إصدار منظومة إقليمية للتنميط الغذائي بتونس

الصحة تشارك في حلقة إصدار منظومة إقليمية للتنميط الغذائي بتونس

شاركت وزارة الصحة متمثلة بدائرة التغذية مؤخراً في حلقة عمل نظمها المكتب الاقليمي للشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية حول “إصدار منظومة اقليمية للتنميط الغذائي في تونس” وذلك خلال الفترة من 8-10 من ديسمبر 2014، وتسعى الدول المشاركة إلى عدة ترتيبات إقليمية من أجل إرساء استراتيجية، حيث تهدف إلى التقليص من استهلاك مواد الملح والسكر والدهون المشبعة و المتحولة في الأغذية والنهوض بالسياسات الاقليمية من أجل تغذية سليمة وصحية، وذلك من خلال تنظيم تسويق المنتجات الغذائية والمشروبات غير الكحولية للأطفال (من الولادة و حتى سن 18 سنة حسب قانون الطفل العماني).
ويعد “التنميط” أي التصنيف الغذائي وتقسيمه هو أداة وبرنامج علمي فعال وحاسم يعرف بأنه علم تصنيف الأطعمة وفقا لتركيبتها الغذائية ولأسباب تتعلق بالوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة، كما يوفر وسيلة للتمييز بين الأطعمة والمشروبات غير الكحولية الأكثر صحية عن غيرها أي تعريف للأطعمة وليس الوجبات، كما يستخدم هذا التصنيف الغذائي لتحقيق العديد من الأهداف من أهمها صحة الادعاءات المتعلقة بالتغذية والمشتريات العامة من الأطعمة مثل أطعمة المدارس والضوابط المتعلقة بالتسويق أي الأطعمة التي يجب ألا يتم الإعلان عنها للأطفال.
وبعد وضع الدليل الإرشادي الخاص بالتصنيف الغذائي ستتبعه اختبارات ميدانية في عدد من البلدان ومنها السلطنة حيث بدأت دائرة التغذية بوزارة الصحة بدراسة هذا الموضوع تجريبيا قبل المشاركة في حلقة العمل للخروج بدليل شامل متفق عليه من جميع الدول المشاركة، وسيتم تجريب النموذج الجديد واختباره في احدى الدول الأعضاء التي لديها القدرة على تبنيه وتنفيذه واعتباره كبرنامج وطني راسخ يعمل على تعزيز نظام غذائي صحي.
وجاءت هذه التوصيات من منظمة الصحة العالمية لأسباب منها توجه المجتمعات الى الأغذية الغير الصحية والابتعاد عن العادات الغذائية الجيدة والصحية ، كما تم رصد تزايد سوء التغذية وزيادة الوزن والسمنة وما لها من عواقب من الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب التي تشكل عبئا على المجتمعات، لذلك سيشكل هذا التنميط دليلا ارشاديا لاتباع توصيات منظمة الصحة العالمية في هذا المجال الذي سيمكن المستهلكين من اختيار المنتجات الغذائية السليمة التي تحافظ على صحة المستهلك، كما سيمكن من تحسين استيراد وصناعة الأغذية الصحية، كما يساعد على التحاور مع منتجي الأغذية بهدف إنتاج وترويج وتحسين المواد الغذائية بحيث تكون أكثر صحية عن طريق الحد من المواد الضارة ويكون لها الدور الوقائي من العديد من الأمراض المزمنة.
جدير بالذكر شارك في هذا الاجتماع عدد من خبراء دوليين من المملكة المتحدة والنرويج وجنوب افريقيا والدنمارك، بالإضافة الى دول إقليم الشرق المتوسط كالسلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والجمهورية الإيرانية الإسلامية ولبنان وتونس والمغرب.

إلى الأعلى