الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

وهـج الهدى

سقت القوافي ، وشعري يسكب مداده
في حضرة المصطفى الهادي وأمجاده
بالتبر في صفحة التاريخ نكتبها
من بعد ما شقّْ ليل الظلم وسْواده
ومن بعد ما تاهت الأقدام في الرمضاءْ
وأضْحت سيوف الجَهَل للناس حصّاده..
كان الزمن يحتري من يقدر يْحرر
من كان مسجون والأوهام جلّاده
حتى ولد من عطى الدنيا معانيها
رحمة من الخالق المعبود لعْباده
في مولده اسْتبشرت أم القرى واضْحت
أنوار وجهه في هذا الكون وقّادة
ولد ومن مولده لليوم والعالم
في كل عام ايْتغنّى بيوم ميلاده
أطهر لسانٍ ذكر ربه وقدَّس له
وأكرم يدين افْرشت في الأرض سجّادة
أشرف نسب في العرب وتلوح مع ذكره
أمجاد ، ويفوح عطر بذكر أجداده
من قبل لا يبعث الأخلاق تشهد له
على الأمانة وعليه الناس معتادة
بُعِث وهلَّ المزن واخْضرت القفرى
وانْشوف كل العطاشى منه ورَّادة
في الغار ، والخوف يملى صدره الطاهر
نزل عليه الوحي يسكب على فْواده :
” اقرأ ” ، ومن يومها القرآن في قلبه
ويْحط في كل جرحٍ ينزف ضْماده
بالحق يصدح ، وحتى ينشر الدعوة..
للدين جيل ابْتدى للأمة اعْداده
دعا في مكة ، وهاجر عقب ما ضاقت..
فجاجها ، لجل يكمل غاية مْراده
واسْتقبله أهل يثرب ” والبدر يطلع..
عليهم ” ، وْكل صوت يزيد إنشاده
وصل وكفّه بَنَتْ من حرصه : المسجد
عشان يبقى منارة علم وعْباده
وانساقت قلوب خلق الله للدعوة
وأشْهر على الجاحدين السيف بجْهاده
رسالته عمّت الأرض وغدت تنسج
للخير ثوبٍ يخلي الشر في حْداده
ربّاه ربَّه وحسّن خُلقه وخَلقه
فلا الْمُلوك اوْصَلت قدره ولا الْسّادة
هذا اليتيم الْلي ربّانا على فطرة
وأظْهر طريق النجاة بْكامل أبعاده
هذا العظيم وْصَلافة قلبه المؤمن
هدًّت صروح الظلام وعدَّت شْداده
هذا الحكيم الْلي باخْلاقه وْسنا عقله
قدر يخلّي فِ صَفّه معظم اضْداده
هذا الحليم وْمعاني العفو ننهلها
من سيرته يوم أهله زادوا عناده
هذا الكريم الْلي ما عمره وصل عنده..
محتاج ، إلا قضى له حاجته وْزاده
هذا الرحيم وْيديه ألطف من النسمة
وَأْرَق حتى من الوالد على أوْلاده
الصادق الواثق اللي ما نطق كلمة
إلا تلعثم عقبها لْسان حسّاده
أوْضح من الشمس لا بانت بعد غيبة
وأفْصح من الشعر والشاعر ونقّاده
وأرْجح عقول البشر وحْروف ينطقها
تتكفّل بكل قلب يضيق إسْعاده
والْقول في كل موقف طابق فعوله
تطابق السيف يوم يحط في غْماده
يا رب صلي عليه عْداد ما هلَّت..
سحايب ، وْعدّ رمل البيد وزْياده
حتى لو اجتمعوا الشعّار في مدحه
وتْسابقوا بالقريض في وصف أمجاده
والله ما نوفي أفضاله ولو نكتب
ما غير حشمة .. القلم بيوقّف مْداده

فهد بن يوسف الأغبري

____

غيابااات

( أهْوَن )

قالت : أهْوَن ؟!
……….
……….
……….
قلت: من شفتك
صرت أحسن

( فقد )

وينها اللي تشطر القلب نصفين
وينها اللي تترك العين غرقى
وينها اللي لا طرت قلت انا وين
وان توانت فزت الروح ولهى
ذيك ياللي تشطر الروح روحين
ذيك ياللي تترك النفس ثكلى
في هواها اغيب واغيب مرتين
مرة ملقاي .. مرات مرمى

( طوي )

صدري طوي
قومي انزفي
مـ الحب و الأحلام

..
لو غبتي عني يوم
هذا الطوي بيجف

( غيابك )

تعرفي ايشْ سوى بي غيابك
بهدل النفس باسبابك و بهدلني
مارحمتي كِثَر ما ادق بابك
و لا عطفتي و لا جا حد يسألني :
“شيِّ في خاطرك”أو قال:” مابك”؟!
امسح الدمعَه ْبردني و اْكفكفني

( مطر )

تحت المطر
انتي
وانا
والمظلّهْ

( زعل )

سافري ما عاد يغريني الحضور
دوري غيري و عن عشق جديد
لعبتي كنتي و كان اجمل شعور
مـا تحرك فيك احساس الجليد
كنت شمسك كنت لك شباك نور
كنت حضنك كنت لك صدرٍ وجيد
اسكب الأمطار في دنيا الزهور
و انثر الفيروز في حسنك و اشيد
كان ثغرك طفل و عيونك بحور
كل ليله في بحر عينك اصيد
اجمع الأصداف من بين الصخور
وارسم الأحلام في رملك و اعيد

( أميرهْ )

في شفاهك من عذابي مسيرهْ
و في عيونك زورق احلام و عناق
و في كلامك بحر ازرق عبيرهْ
ارتمي كلي على رمل الأشواق
لك فرشت الصدر زله وحريرهْ
انزلي به كل ما القلب لك تاق
لك نذرته و افهمي يا اميرهْ
من تمنى درب وصلك و لا ذاق

طاهر العميري
hulmazraq@hotmail.com

_______

السفر

السفر .. خلا موازيني تهاوى للصفر
غير اوضاعي وغير سيرتي واحوالها
لي خيال” مايريحني من اجواء السهر
دايم” يرسم لي العبرات في موالها
عاشق” هده ضجيج البعد واتعبه السفر
ماله إلا سيرة اللي حطته في بالها
من ثلاث سنين والعشق الطويل المنتظر
يرسم الآمال في دربي وفوق جبالها
حيلتي من عقب ماقفيت عنها منجبر
أحتضن مسباحها وتذكارها وسلسالها
يوم ماسافرت ياعمري وانا مالي مفر
من رداة الحظ وارثي حالتي واهوالها
كم كتبت اسمك على جدران صما من حجر
وأسأل الجدران : كم باقي الين وصالها !!
والسؤال اللي يراود خاطر جل العمر ;
ياتري تكتب إسم ( شاهين ) فوق رمالها ؟؟

شاهين البلوشي

____

بداية نهايه

البدايه .. حب واشواق وحبيب
والنهايه دائما عكس البدايه
ليه يا صمت الليالي ما تجيب
شاعرك امسى ضحية هالروايه
واقفًا في شرفة الليل المريب
يهمس بصوته / بلا حس ودرايه
ذكرياتك ، حبنا ، جرحاً يطيب
الطموح اللي وصل ألفين غايه
ابتساماتك على كرسي المغيب
جرحك اللي ما يبي الا دوايه
كنت لي صبح وتباشير وطبيب
كنت لي درب ومواعيدك منايه
كنت لي حاضر بلا ماضي يشيب
وانتهى حاضرك ماضي للبدايه
انتهينا ما بقى جرحاً يصيب
وانتثر حبك على ذيك الزوايه
ما بقى من زحمة الوقت العصيب
إلا صوتك وانعكاسات المرايه
عاتبينا يا ليالي ما تغیب
عاتبينا حتى لو قلنا كفايه
لو درينا الدنيا ارزاق ونصيب
ما بدينا ألف قصه وكم حكايه
والنهايه .. كره وفراق وغريب
والبدايه دائماً عكس النهايه

حسين السعيدي

______

إلى النهاية

ما عاد فيني صوت يقوى يناديك
مع السلامة يا أماني سنيني
مع السلامة .. لوحي لي ب اياديك
روحي .. و أنا بكتم ف صدري حنيني
سنتين و آنا الحب يغتالني فيك
سنتين و إحساس العشق يحتويني
سنتين و ضلوعي تضمك و تبغيك
تجي ب لهفة جامدة تحضنيني
ما كنت أظن الدرب يسرق خطاويك
و يبعدك عني .. و تنسي تجيني
ما كنت أظن الشوق جافى لياليك
و يمر ليلك دون ما تسهريني
ما كنت أظن طيوف خالد تجافيك
و تغمضي عينك .. و لا تنظريني
ما كنت أظنك تقفلين الشبابيك
و امر شباكك .. و لا تحتريني
و أنا أبيع الكون كله و اشريك
أعميت من بعدك عن الحور عيني
بعيد عنك .. بس قلبي حواليك
دايم أعيشك بين نفسي و بيني
مع السلامة .. لوحي لي ب اياديك
“إلى النهايه” .. اهمسي و اتركيني
صعبة .. أخلي كبريائي و أناديك
حتى و لو كنتي أماني سنيني

خالد الوشاحي

إلى الأعلى