الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / كالعادة في الدقائق الصعبة ..!! الأحمر العمانى يخسر بهدف ضربة البداية أمام شمشون كوريا
كالعادة في الدقائق الصعبة ..!! الأحمر العمانى يخسر بهدف ضربة البداية أمام شمشون كوريا

كالعادة في الدقائق الصعبة ..!! الأحمر العمانى يخسر بهدف ضربة البداية أمام شمشون كوريا

فرص ضائعة لمنتخبنا الوطني أبرزها للمقبالي والحوسني

متابعة : صالح البارحي :
خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ضربة البداية في نهائيات أمم آسيا 2015 المقامة حاليا بأستراليا ، حيث استسلم لطموحات الشمشون الكوري الجنوبي في اللقاء الافتتاحي للطرفين بالمنافسات ليظفر الأخير بالنقاط الثلاث الكاملة بعد أن سجل مهاجمه البارع تشونج يونج شول هدفا قاتلا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع المحتسب في الشوط الأول ، ليحافظ عليه رفقة زملائه حتى نهاية المباراة ليسجل منتخب كوريا الجنوبية بداية مثالية على حساب منتخبنا الذي أظهر جسارة في التعامل مع المباراة طيلة الدقائق التسعين ، إلا أن ما عابه في نهاية المطاف هو استغلال الفرص التي حصل عليها مهاجمو منتخبنا وبالأخص عبدالعزيز المقبالي الذي أهدر فرصة لا تعوض للتعديل ، فيما خان الحظ رأسية عماد الحوسني في الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الثاني ، لتضعف بهذه النتيجة حظوظ منتخبنا في التأهل للدور الثاني قبل مواجهة استراليا الصعبة في الجولة الثانية للبطولة .

بداية سريعة

بداية سريعة للمباراة لم تعترف بدقائق جس النبض ، كر وفر بين الفريقين ، كان فارس النشاط الأكبر هو المنتخب الكوري الجنوبي الذي لم يأبه بأي ردة فعل من منتخبنا الوطني بعد أن استمر بالتوجه صوب مرمى منتخبنا من كافة الأطراف رغم الشكل الذي ظهر عليه منتخبنا في الخط الخلفي وكذلك التراجع الذي فرضه واقع أحد افضل المنتخبات الآسيوية على الإطلاق ، فمرت الفرص تباعا وخاصة تلك التي اصطدمت بعارضة مرمى علي الحبسي عبر الذي وصلت كرة طويلة خلف المدافعين لعبها بحرفنة كبيرة لكن الحظ يجانبها بنسبة قليلة لتضيع أولى فرص الكوريين الخطيرة للغاية (7) .

ركلة جزاء واضحة
حكم المباراة النيوزيلندي يتغاضى عن ركلة جزاء واضحة لمنتخبنا لمصلحة قاسم سعيد الذي تعرض للاعاقة الواضحة من قبل الدفاع الكوري الجنوبي عند الدقيقة (10) ، حيث فضل الاشارة إلى مواصلة اللعب بعيدا عن أي ردة فعل تجاه اللعبة التي تحدث عنها القاصي والداني بأنها ركلة جزاء لمنتخبنا الوطني إلا النيوزيلندي الذي طبق المثل (أذن من طين وأذن من عجين) ، وقبلها أول ركلة ركنية لمنتخبنا تصل على رأس جابر العويسي الذي لعبها أعلى العارضة بقليل ، المنتخب الكوري يجري أول تغيير بدخول تاشادوري أحد أخطر اللاعبين الكوريين على الاطلاق اضطراري وخروج تشي تشانج سو ، وقاسم سعيد يلعب كرة جميلة للغاية بداخل منطقة الجزاء لم تجد المتابعة وهي التي كانت بحاجة إلى متابعة من لاعبي الوسط أو تمركز عبدالعزيز المقبالي ومحمد السيابي (21) .
إيجابية منتخبنا
تشادوري يبدأ في ممارسة الطريقة التي يتقنها تماما بالتقدم للمناطق الامامية من ناحية الطرف الأيمن وبالتالي مساندة المهاجمين وتنويع طرق الوصول لشباك منتخبنا ، ليجد نفسه في مكان مناسب للتسديد ليلعب كرة صاروخية تلامس الشباك الجانبية لمرمى منتخبنا في أول تهديد قوي للاعب بعد نزوله لارضية الملعب (24) ، منتخبنا يسجل إيجابية في دقائق المباراة سواء من خلال التحرك بارضية الميدان أو بالتمريرات السريعة ولعب الكرات الطويلة لقاسم سعيد والمقبالي مما أربك حسابات الكوريين ومدربهم الذي بدأت توجيهاته تأتي بضرورة الحذر أكثر عن ذي قبل وهو ما قلل من الشكل الهجومي للكوريين مقارنة ببداية المباراة .
هدوء في رتم المباراة بعد توجيهات شتيلكة بضرورة عدم الاندفاع خاصة في ظل الايجابية التي كان عليها خط دفاع منتخبنا ولاعبي وسطه ، وتدخل بلا داع من عبدالعزيز المقبالي بعيدا عن أي مكمن للخطورة يحصل على إثره على أول انذار اصفر في المباراة (31) أقلق الجهاز الفني لمنتخبنا نظرا للوقت المبكر الذي حصل عليه المقبالي على هذا الانذار وأهمية بقاء كافة الصفوف كما هي حتى النهاية ، وقاسم سعيد يتحرك بإيجابية أكبر عن ذي قبل ويحصل مع منتخب بلاده على ركلة ركنية هي الثانية للأحمر يلعبها عيد الفارسي لم تجد الايجابية في التعامل مع لاعبي منتخبنا (33) .
ثقة أكبر للأحمر
ثقة أكبر يكتسبها لاعبو منتخبنا مع مرور الوقت خاصة وأن المنتخب الكوري بدأ عليه التسرع نظرا لتأخر تسجيل الهدف الأول للفريق الكبير ، والحكم النيوزيلندي يختار الحديث الودي مع المهاجم الكوري الجنوبي كو تشاوول الذي قام بالتمثيل الواضح بمنطقة الجزاء العمانية بغية الحصول على ركلة الجزاء بدلا من منحه بطاقة صفراء للتمثيل الواضح في ردة فعل غريبة جدا دار حولها النقاش من المتابعين لمجريات اللقاء ، كيم جي يونج يختار الحل الصعب على منتخب بلاده بعد أن ارتكب خطأ واضح ضد عبدالعزيز المقبالي على حافة منطقة الجزاء الكورية ينبري لها عيد الفارسي يلعبها جميلة جدا لكنها تمر بسنتيمترات قليلة أعلى مرمى المنتخب الكوري الجنوبي وحارسه كيم جين هيونج الذي تنفس الصعداء بعد أن رأى الكرة تبتعد عن شباكه (40) ، الحبسي يتدخل بخبرة السنين ليبعد كرة كانت ذاهبة لشباك مرمى منتخبنا بعد رأسية خاطئة من عبدالسلام عامر كادت تحبط معنويات لاعبي الأحمر لولا براعة الأمين في ردة فعل إعتدنا عليها كثيرا ليضيع الهدف الأول لكوريا في اللقاء (43) وخطأ مرتكب للكوريين قريبا من منطقة قريبة لم تأت بجديد على مجريات الأحداث .
هدف قاتل
رائد ابراهيم يواصل هواية إحراج زملائه دون أن يأهبه بضرورة اللعب الجماعي بدلا من الانانية التي لا بد أن يكون عقابها صعبا للغاية ، ليخطف لاعبي المنتخب الكوري الجنوبي الكرة في لمح البصر لترتد على مرمى منتخبنا بدلا من استكمال الهجمة لمنتخبنا ، ليستفيد المهاجم الخطير جدا تشونج يونج شول في المنتخب الكوري من هذا الجانب ليحول الكرة التي ارتدت من علي الحبسي إلى هدف أول لمنتخب بلاده بعد أن كان حاضرا بثبات ليختار خبرته الميدانية في دفع الكرة في شباك الحبسي رغم رقابة محمد المسلمي الذي تأخر في إبعاد الكرة (46) ليهبط هذا الهدف على لاعبي منتخبنا وجهازه الفني بمثابة الصاعقة بعد أن كانت الاماني تتراءى أمام الجميع بنهاية الشوط الاول بالتعادل السلبي ، ليستمر الاداء لمدة دقيقة واحدة لينهي الحكم النيوزيلندي الشوط الأول بنتيجة 1/صفر للكوريين في لحظات قاتلة على أمل أن نرى الجديد في الشوط الثاني من جانب منتخبنا الوطني بطبيعة الحال .
الشوط الثاني
الجزء الثاني من المباراة أهدافها مختلفة للطرفين ، كوريا الجنوبية يأمل في اضافة هدف ثان وقتل طموحات منتخبنا ، والاحمر يمني النفس بأن يسجل عودة عاجلة وإعادة المباراة لنقطة البداية والخروج على أقل تقدير ، والكوريون يأخذون مبدأ المبادرة بعد أن أخذوا ثقة بالنفس أكبر عن ذي قبل بتسجيلهم الهدف الأول بنهاية الشوط الأول ، وبالفعل كاد كين جين سو أن يضيف الهدف الثاني للكوريين بعد أن راوغ رائد ابراهيم وسدد كرة قوية من منطقة قريبة على مرمى الحبسي لكنها تعتلي العارضة (47) لتبقى النتيجة كما هي عليه .
المنتخب الكوري يسجل افضلية واضحة على الميدان ، ليقود هيونج مين هجمة خطيرة سريعة يلعبها قوية للغاية يبعدها المسلمي لركة ركنية يلعبها هيونج مين يبعدها جابر العويسي لوسط الملعب دون خطورة (54) ، وافضلية تامة للمنتخب الاسترالي كاد من خلالها كو جا كول أن يسجل الهدف الثاني عند الدقيقة (57) بعد أن تطاول لعرضية متقنة من الطرف الأيسر عن طريق كيم جي سو يبعدها الحبسي في اللحظة الأخيرة لركلة ركنية لم تأت بتغيير في نتيجة المباراة .
هبوط في أداء منتخبنا
سيطرة شبه تامة على مجريات المباراة للمنتخب الكوري فيما تراجعت عطاءات لاعبي منتخبنا الذي غاب عنه التركيز بنسبة كبيرة للغاية لتضيع معه كل التمريرات أو الانطلاقات ، وبول لوجوين يتدخل للمرة الأولى بدخول عماد الحوسني وخروج قاسم سعيد (60) من أجل زيادة الفاعلية الهجومية ، ومن أول لعبة كاد المنتخب الوطني أن يسجل هدف التعادل بعد أن لعب رائد ابراهيم عرضية جميلة بداخل منقطة الجزاء يبعدها الدفاع الكوري قبل أن تصل لعماد الحوسني الذي تواجد في مكان رائع للغاية (61) .
تراجع رائد ابراهيم لمركز الظهير الايمن على عكس الشوط الأول وكذلك علي البوسعيدي لمركز الظهير الأيسر أعطى المنتخب الكوري الجنوبي أفضلية خاصة في وسط الملعب الذي ساعده في ذلك تراجع لاعبي منتخبنا للدفاع من منتصف الملعب ما ساهم في غياب الخطورة الهجومية لمنتخبنا بشكل واضح رغم أننا سجلنا أفضلية في الشوط الأول ، وتدخل أول للمدرب الكوري بخرج تشو يونج ودخول لي ليونج (71) ، بول لوجوين يتدخل مرة ثانية بخروج جابر العويسي من قلب الدفاع ودخول محسن جوهر لزيادة فاعلية الوسط التي غابت تماما لتتحول طريقة اللعب إلى 2/4/4 بتواجد عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي في خط المقدمة .
محاولات الأحمر
رائد ابراهيم يلعب كرة جميلة للغاية خلف المدافعين الكوريين لكن المقبالي أراد الفلسفة التي تعود عليها بلا داع حيث اختار ترويض الكرة وهو على بعد خطوات من الشباك الكورية بدلا من التسديد المباشر لتضيع أسهل فرصة لمنتخبنا للتعديل (77) ، وتغيير اضطراري للكوريين بخروج لي شونج يونج ودخول هان كيو وون (76) ليفقد المنتخب الكوري أحد أهم عناصره المؤثرة في مجريات المباراة ويعطي فرصة للأحمر العماني في العودة للمباراة وتسجل بداية نموذجية لمشواره في النهائيات .
منتخبنا يعود للمباراة من جديد خاصة من خلال تناقل الكرة بين عيد ورائد والبوسعيدي والمسلمي والمقبالي خارج التغطية ومعه عماد الحوسني الذي لم نشاهده إطلاقا منذ نزوله لارضية الملعب ، والسيابي يحبط عدد من محاولات زملائه من خلال اختياره للمراوغة بديلا عن التمرير ، وتدخل جديد لبول لوجوين بإخراج السيابي ودخول سعيد الرزيقي بديلا عنه (86) بغية تسجيل هدف التعادل في المقام الأول قبل البحث عن تسجيل هدف ثان متى ما قدر له ذلك ، والوقت يمضي دون تغيير لنتيجة المباراة بعد أن تمركز لاعبو المنتخب الكوري الجنوبي في الاماكن الصحيحة للحفاظ على النتيجة وخطف النقاط الثلاث وهي أهم ما يجب البحث عنه كل منتخب في بداية المشوار .
الحظ يخذلنا

4 دقائق وقت بدل ضائع يمنحها حكم المباراة النيوزيلندي قبل إطلاق صافرة النهاية ، لتشهد هذه الدقائق أفضلية تامة لمنتخبنا من خلال فرصتين سريعتين كادتا تمنحانا التعادل للأحمر لولاء سوء الحظ الذي لازم كرة رائد ابراهيم اليسارية من على حافة منطقة الجزاء والتي ارتطمت في اللحظة الأخيرة بالمدافع الكوري الجنوبي لتمر إلى ركلة ركنية يلعبها عيد الفارسي على رأس عماد الحوسني الذي تطاول لكرته بأعلى نقطة يدفعها برأسه كالعادة لكن براعة الحارس الكوري كانت حاضرة ليبعدها في اللحظة القاتلة لترتطم بالعارضة ليضيع هدف التعادل لمنتخبنا على أقل تقدير ، قبل أن يستهلك تشادوري اللاعب الخبير في صفوف المنتخب الكوري ما تبقى من الوقت بطريقة مثالية جدا بالاحتفاظ بالكرة لأطول وقت ممكن ليطلق في النهاية حكم اللقاء صافرته معلنا نهاية اللقاء بفوز صعب للكوريين على منتخبنا بهدف نظيف وثلاث نقاط ثمينة في رصيده ليحل ثانيا في المجموعة خلف الاستراليين في انتظار مباريات الجولة الثانية الحاسمة .
جماهير تساند الأحمر
ساند عدد من الطلبة العمانيين الدارسين في أستراليا رفقة بعض الجماهير العربية هناك لاعبو منتخبنا في مواجهة أمس أمام كوريا الجنوبية في افتتاح مشواره بالنهائيات الآسيوية 2015 ، حيث رددت هذه الجماهير الاهازيج المحفزة للفريق رافعة أعلام السلطنة في مدرجات استاد كانبيرا .
مغادرة
اكتفى الجهاز الفني لمنتخبنا بحصة تدريبية خفيفة صباح امس في ملاعب أستاد كانبيرا ، على أن تغادر البعثة في الحادية عشرة والنصف صباحا بتوقيت أستراليا متجهة إلى سيدني ، حيث سيلعب المنتخب مباراته الثانية أمام مستضيف البطولة المنتخب الاسترالي هناك مساء الثلاثاء إن شاء الله تعالى .
تبادل دروع
قام السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم رئيس بعثة منتخبنا في نهائيات آسيا بتبادل درع الاتحاد مع نظيره الكوري قبل بدء مباراة منتخبنا الوطني والكوري الجنوبي في أولى مباريات الفريقين بكأس اسيا 2015 .

مفارقة

مفارقة غريبة جدا في شأن المنتخب الكويتي الشقيق بطلها قناة البي إن سبورت على وجه التحديد ، ففي خليجي 22 كان مدرب المنتخب الكويتي هو البرازيلي فييرا ونبيل معلول المدرب الحالي محللا في القناة ، وحاليا في نهائيات آسيا وبعد مرور أقل من شهرين نجد العكس ، فالآن المدرب هو نبيل معلول والمحلل هو البرازيلي فييرا … أرزاق !!!

في المؤتمر الصحفي
بول لوجوين : سعيد بالاداء والحظ لم يخدمنا في ترجمة الفرص

أشاد بول لوغوين مدرب منتخبنا الوطني بأداء لاعبي منتخبنا رغم الخسارة أمام كوريا الجنوبية 0-1 يوم السبت على ستاد كانبيرا، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في كأس آسيا 2015 ، وقال لوغوين في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: قام حارس مرمى كوريا الجنوبية بإنقاذ فرصة خطيرة جدا قبيل نهاية المباراة، وقد كانت تلك فرصة رائعة لكن لسوء الحظ لم نسجل منها ، وأضاف: واصلنا المحاولة حتى النهاية وحتى الدقيقة الأخيرة، فقد كنا نريد تعديل النتيجة، أنا محبط لأننا كنا قريبين وسنحت لنا فرص واضحة.
وأوضح لوجوين : أعتقد أننا نقترب أكثر من الوصول إلى مستوى منافسة منتخبات مثل كوريا الجنوبية، عندما تتلقى هدف واحد أمام فريق مثل كوريا الجنوبية فإنك يمكن أن تكون راضيا، لأن المنتخب الكوري ليس بالخصم السهل، وهذا دليل على أننا نسير في الطريق الصحيح.
وتابع: رغم أنني لن أكون راضيا على الإطلاق عندما أخسر، إلا أن اللاعبين قدموا أفضل ما بوسعهم، وقد قاتلوا بقوة على أرض الملعب، كما أنني أهنئ منتخب كوريا الجنوبية فقد استحقوا الفوز.
وكشف لوغوين أنه قد يقوم بإشراك المهاجم عماد الحوسني ولاعب الوسط محسن جوهر لفترات أطول في المباريات المقبلة بعدما شارك كبدلاء في هذه المباراة، وقال: الحوسني عاد مؤخرا من الإصابة ولم يكن في حالة بدنية تسمح له بالمشاركة منذ البداية اليوم، أما محسن فهو لاعب شاب وجديد على الفريق، وربما يكون لاعبا كبيرا في المستقبل، لكن يجب أن أعتني به.
وختم: سوف أتابع حالة كل لاعب بعد هذه المباراة، وربما أقوم بتغييرات في التشكيلة، لكن سأتابع حالة اللاعبين أولا، وأنا مقتنع أنه بغض النظر عمن أقوم باختياره فإنهم سيقاتلون في المباراة أمام أستراليا.
شتيلكه : كنا المرشحين للفوز قبل اللقاء والتوتر أجبرنا على عدم اللعب بأريحية
اعتبر اولي شتيلكه مدرب منتخب كوريا الجنوبية أن هناك مساحة للتحسن في أداء فريقه، رغم الفوز على منتخبنا على ستاد كانبيرا، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في كأس آسيا 2015 ، وقال شتيلكه في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: كنا المرشحين لتحقيق الفوز قبل المباراة لأن التوقعات عالية جدا من منتخب كوريا الجنوبية، ولكن نتيجة لذلك شعر اللاعبون بمسؤولية كبيرة ولهذا كانوا لا يطلبون استلام الكرة من زملاءهم ، وأضاف: كان هناك الكثير من التوتر، ولهذا لم نلعب بأريحية، دفاعنا لم ينجح في الحفاظ على الكرة لأنهم كانوا تحت ضغط كبير، وبالتأكيد كان يمكن أن نلعب بصورة أفضل.
وأوضح المدرب: كنت أريد أن نخوض مباراة قوية وصعبة في الافتتاح وذلك كي نتعلم من أخطاءنا ونتطور بشكل مستمر في البطولة، أعتقد أن هذا الأمر كان أفضل من الفوز 5-0 ثم نتراجع في الأداء بعد ذلك ، وتابع: كذلك من الضروري أن يتعلم الفريق من المباراة، وأعتقد أن مستوانا تحسن في الشوط الثاني، وهذه مؤشر جيد بالنسبة لي.
وكشف شتيلكة بخصوص التبديلات التي قام بها: عانينا من ثلاث إصابات ولا شك الآن أن اللاعبين الثلاثة قد يكونوا معرضين للغياب عن المباريات المقبلة، سوف نتابع حالتهم قبل المباراة المقبلة أمام الكويت.
وختم: لن نبدأ في التفكير بشأن المباراة الأخيرة في الدور الأول أمام أستراليا، يجب أن نركز يجب أن نركز على الخصم المقبل وهو الكويت والذي سيحصل على يوم راحة أكثر منا، ويجب أن نعمل بشكل شاق في فترة استعداد قصيرة كي نكون جاهزين.
هطول الامتار
شهدت بداية المباراة هطول الامطار الذى زاد بشكل كبير خلال الشوط الثانى من المباراة
لفتة طيبة
الدراسون من الطلبة العمانيين باستراليا قاموا بلفته طيبة خلال المباراة بان رفعوا صورة كبيرة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وقد تمنوا الجميع الشفاء العاجل لجلالته والعودة الى ارض الوطن سالما غانما .

مباراة الاحمر العمانى وكوريا الجنوبية في سطور

المباراة: كوريا الجنوبية – عمان 1-صفر
الدور: الاول
الملعب: استاد كانبرا في كانبرا
الجمهور: 18 الف متفرج
الحكم: النيوزيلندي بيتر اوليري

الاهداف:
كوريا الجنوبية: تشو يونغ تشول (45+1)

الانذارات:
عمان: عبد العزيز المقبالي (32)

التشكيلتان:
كوريا الجنوبية: كيم جين هيون، كيم شانغسو (تشا دو ري 19)، كيم جين سو، كيم جو يونغ، جانغ هيونسو، بارك جو هو، سون هيونغ مين، كو جا تشيول، كي سونغ يونغ، لي تشونغ يونغ (هان كيو وون 78)، تشو يونغ تشول (لي جيون هوب 72)
المدرب : الالماني اولي شتيليكه

عمان: علي الحبسي، محمد المسلمي، جابر العويسي (محسن جوهر 73)، علي البوسعيدي، عبد السلام عامر، عيد الفارسي، احمد كانو، رائد ابراهيم، محمد السيابي (سعيد الرزيقي 86)، عبد العزيز المقبالي، قاسم سعيد (عماد الحوسني 61)
المدرب: الفرنسي بول لوغوين

إلى الأعلى