الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / انتشال ذيل الطائرة الماليزية بانتظار نتيجة البحث عن الصندوقين الأسودين
انتشال ذيل الطائرة الماليزية بانتظار نتيجة البحث عن الصندوقين الأسودين

انتشال ذيل الطائرة الماليزية بانتظار نتيجة البحث عن الصندوقين الأسودين

بانكالان بون (إندونيسيا) ـ وكالات: رفعت فرق البحث والإنقاذ الإندونيسية امس ذيل طائرة اير آسيا التي تحطمت قبل قرابة أسبوعين وعلى متنها 162 شخصا إلى السطح وستبحث قريبا فيه عن الصندوقين الأسودين.
وفقدت طائرة اير آسيا الاتصال بموظفي المراقبة الجوية في ظل ظروف طقس سيئة يوم 28 ديسمبر قبل أن تصل إلى منتصف رحلتها من إندونيسيا إلى سنغافورة. ولا يوجد ناجون في الحادث.
وعثر على 48 جثة في بحر جاوة قبالة جزيرة بورنيو.
والتقطت فرق البحث والإنقاذ ذبذبات تعتقد أنها صادرة عن الصندوقين الأسودين واستأنف فريقان من الغواصين البحث أمس.
وعثر على ذيل الطائرة يوم الأربعاء مقلوبا في قاع البحر على بعد نحو 30 كيلومترا عن آخر موقع معروف للطائرة.
ورفعت فرق البحث الذيل من القاع بمساعدة وسائد هوائية.
وقال سوبريادي منسق العمليات لدى الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ للصحفيين في بلدة بانكالان بون مركز جهود البحث في بورنيو “نعم الذيل على السطح بالفعل.
“يجرى حاليا نقله إلى موقع قريب من سفينة ثم سيتم قطره. وبعد ذلك يريدون البحث عن الصندوقين الأسودين.”
وتحمل الطائرة الصندوقين الأسودين اللذين يسجلان أصوات قمرة القيادة وبيانات الرحلة الجوية قرب ذيلها. لكن مسؤولين يقولون إن احتمالات انفصالهما عن الذيل أثناء الحادث تتزايد.
والصندوقان الأسودان مهمان في التحقيق لتحديد سبب تحطم الطائرة.
وقال سوبريادي “بحث الغواصون عن الصندوقين الأسودين ولم يجدوا شيئا.. لكن يجب البحث من جديد.”
وأضاف أن قطر الذيل إلى اليابسة سيستغرق ما يصل إلى 15 ساعة.
وعرقلت الرياح القوية والتيارات والأمواج المرتفعة جهود الوصول إلى قطع حطام أكبر رصدتها أجهزة كشف بالموجات فوق الصوتية في قاع البحر وكذلك البحث عن باقي الضحايا.
وذكر سوبريادي أمس أن الذبذبات رصدت فيما يبدو من على مسافة كيلومتر من الذيل.
وقال المحققون إنه عندما يعثر على الصندوقين الأسودين وينقلان إلى العاصمة جاكرتا لتحليلهما فإن الأمر قد يستغرق نحو أسبوعين لتحميل بياناتهما لكن من الممكن الاطلاع على المعلومات بعد يومين فقط إذا لم تكن الأجهزة تضررت بشدة.
ولم يعرف سبب التحطم بعد لكن المكتب الوطني للطقس قال إن العواصف الموسمية ربما كان لها دور.
وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 32 ألف قدم وطلبت الارتفاع إلى 38 ألف قدم لتفادي الطقس السييء. وعندما منح موظفو المراقبة الجوية الإذن للطائرة للتحليق على ارتفاع 34 ألف قدم بعد ذلك بدقائق قليلة لم يتلقوا أي رد.

إلى الأعلى