الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / حنان مطاوع تؤكد: أنا محظوظة للعمل مع يحيى الفخراني .. وأحب الأدوار المركبة رغم صعوبتها

حنان مطاوع تؤكد: أنا محظوظة للعمل مع يحيى الفخراني .. وأحب الأدوار المركبة رغم صعوبتها

التحدي يدفعها لتقديم أنماط مختلفة ومغايرة

حوار ـ عادل مراد:
أكدت الفنانة حنان مطاوع أنها محظوظة لتواجدها في عمل مثل “دهشة” الذي جمعها مع الفنان يحيي الفخراني ، مشيرة إلى أن المسلسل يحمل أضخم ميزانية في الموسم الرمضاني الماضي بالكامل .
كما كشفت أنها تحب أدوار التحدي والأدوار المركبة، ولذلك قبلت شحصية رابحة وهي في قمة السعادة رغم صعوبة الشخصية الصعيدية.
حاولنا معرفة المزيد عنها فكان معها هذا الحوار .
* في البداية ما الذي حمسك لمسلسل “دهشة” ؟
** بمجرد اطلاعي على السيناريو تحمست له، لأنه عمل متكامل حيث السيناريو أهم العناصر مع الإنتاج، ويعتبر هو العمل الأكبر ميزانية على مستوى الأعمال الدرامية فتم بناء قرية كاملة للتصوير، وفريق الممثلين وفي مقدمتهم يحيى الفخراني، فضلا عن المخرج شادي الفخراني وهو واعد جدا وكان يدقق في كل تفاصيل العمل بشكل كبير لم أكن حتى أتصوره، كما أن الشخصية التي قدمتها بالطبع شخصية رابحة تتسم بسمات مختلفة فهي تركيبة معقدة وغريبة، شرسة جداً ولديها مستويات من الأحاسيس، من الممكن أعتبرها من أصعب الشخصيات التي قدمتها في حياتي لأنها مليئة بالتحديات.
* تميزتي من قبل بأداء الشخصيات الطيبة فهل كانت “رابحة” سبب بعدك عنها ؟
** بالفعل التحدي يخلق الاستمتاع والممثل رأس ماله الموهبة، التي تدفعه لتقديم أنماط مختلفة ومغايرة، فالممثل لابد أن يخاف إذا حصر نفسه في دور معين أو نمط واحد وظل يقدمه فترة طويلة وبالتالي هو في هذه الحالة يحرق نفسه ويحرق موهبته.
* هل وجدتي صعوبة في تجسيد الفتاة الصعيدية ؟
** الدور عامة صعب جداً وعميق وكان يتواجد معنا مصحح لغة الدكتور حسن لتصحيح أي كلمة خطأ، كما أن المؤلف عبد الرحيم كمال قام بتسجيل كل حلقات المسلسل ليسهل على الأبطال تنفيذها.
* وكيف وجدتي التعامل مع يحيي الفخراني؟
** الفنان يحيى الفخراني كان راقياً جداً في تعامله، يشعرنا دائماً أننا أبناؤه، وشرف كبير أن أقف أمامه، فلقد تعلمت منه الكثير والكثير، حيث يعتبر هذا التعاون الأول المباشر بيننا بعد تجربة ”قصص النساء في القرآن”.
اختفت البطولة المطلقة من الدراما المصرية فما رأيك في ذلك ؟
** أرى أن العمل الجيد يفرض نفسه سواء كانت البطولة فيه جماعية أو مطلقة، فالدراما عبارة عن لحن جميل يقوده مايسترو وهو المخرج كلما كانت الفرقة متجانسة ومتجاوبة أخرجت لحنا جميلا يستمتع به الجمهور.

إلى الأعلى