الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الشهر القادم .. بدء التصفيات الأولية لمسابقة القرآن الكريم السنوية للعام الثالث على التوالي بمدرسة كعب بن زيد بالسيب
الشهر القادم .. بدء التصفيات الأولية لمسابقة القرآن الكريم السنوية للعام الثالث على التوالي بمدرسة كعب بن زيد بالسيب

الشهر القادم .. بدء التصفيات الأولية لمسابقة القرآن الكريم السنوية للعام الثالث على التوالي بمدرسة كعب بن زيد بالسيب

برعاية (الوطن) إعلاميا
ابراهيم الرواحي:زيارات ميدانية خلال الشهر القادم لعدد من مدارس الولاية للاطلاع على سير العملية التعليمية والتعرف على المناشط والفعاليات
راشد المسكري:زيادة أعداد المشاركين في مسابقة القرآن الكريم لهذا العام ومضاعفة الجوائز المادية والتشجيعية

كتب ـ علي بن صالح السليمي:
ينظم مجلس الآباء والمعلمين بمدرسة كعب بن زيد (8 ـ 10) للعام الثالث على التوالي على مستوى ولاية السيب لهذا العام (1436هـ/ الموافق 2015م) مسابقة لحفظ القرآن الكريم، حيث تقام التصفيات الأولية لمسابقة هذا العام خلال شهر فبراير القادم، فيما تقام التصفيات النهائية في بداية شهر رمضان المبارك، والحفل الختامي للمسابقة في (18) من شهر رمضان.
المسابقة برعاية اعلامية من (الوطن)، وتتفرع إلى إقامة مسابقتين في مجال حفظ القرآن الكريم، ففي المسابقة الأولى (للذكور والإناث) بمختلف الأعمار وبدون تحديد سن معين، وتشمل ثلاثة مستويات: الأول (حفظ القرآن الكريم كاملا قراءة وتجويدا)، وسيحصل الفائز على مبلغ وقدره (ألف ريال عماني نقدا)، والمستوى الثاني (حفظ نصف القرآن الكريم قراءة وتجويدا) ويحصل الفائز على مبلغ وقدره (خمسمائة ريال عماني نقدا)، أما المستوى الثالث (حفظ ثلث القرآن الكريم “عشرة أجزاء” قراءة وتجويدا) ويحصل الفائز على مبلغ وقدره (ثلاثمائة وخمسون ريالا عمانيا نقدا)، أما المسابقة الثانية فتتضمن خمسة مستويات وهي: من الصف الأول والى الرابع (حفظ جزءين ـ بحسب اختيار المشارك)، ومن الصف الخامس والى السابع (حفظ ثلاثة اجزاء ـ بحسب اختيار المشارك)، ومن الصف الثامن إلى التاسع (حفظ اربعة اجزاء ـ بحسب اختيار المشارك)، ومن العاشر والى الثاني عشر (حفظ خمسة أجزاء ـ بحسب اختيار المشارك).
يذكر أن اللجنة المنظمة لهاتين المسابقتين وضعت شرطين أساسيين للمشاركين المتسابقين وهي: أن يكون المتسابق من سكان ولاية السيب (من الجنسين) للمواطنين أو المقيمين، كذلك يحق للمتسابق المشاركة في مستوى واحد فقط، حيث يحق للجنة أن تلغي أي طالب يخالف شرطي المسابقة المذكورين.
وسيكون مقر التصفيات الاولى للمسابقة للذكور والاناث في ستة مراكز موزعة على مدارس الولاية ومن بينها مركز المجيدات بالحيل الشمالية، اما التصفيات النهائية فستقام في بداية شهر رمضان المبارك بمدرسة كعب بن زيد ومدرسة التفوق (خلف سوق الموالح)، حيث سيتم تخصيص جوائز عينية ومادية للثلاثة الأوائل لكل مستوى في المسابقتين.
* لقاءات
بداية التقت (الوطن) مع سعادة الشيخ ابراهيم بن يحيى الرواحي ـ والي السيب، رئيس مجلس الآباء والامهات بالولاية الذي قال: انطلقت المسابقة منذ الاعوام الماضية والحمد لله فمستوى المسابقة يتطور بشكل مستمر وهناك زيادة في اعداد المتسابقين وكذلك المدارس من جانبها متواصلة في المشاركة وهناك تجاوب كبير من اولياء الامور ودعم معنوي وكذلك دعم مادي من قبل القطاع الخاص وقال بأن الامور تسير سيراً جيداً حتى الآن.
وقال: ان مجلس الآباء والامهات في ولاية السيب يشكل من مدارس الولاية وهو مناصفة بين الآباء والمعلمين ويعتبر الوالي هو رئيس المجلس، وللمجلس عدة اعمال وانشطة وضمن اعماله تبني مسابقة القرآن الكريم والتي ينظمها محلس الآباء والمعلمين بمدرسة كعب بن زيد بالاضافة الى بعض الاعمال على مستوى الولاية مثل زيارة المدارس والتواصل مع اولياء الامور وتلقي طلبات المدارس التي تخص المجلس كسلوكيات الطلبة ومعالجة بعض الظواهر السلبية وهي ليست طلبات خدمية التي لها علاقة بوزارة التربية والتعليم.
مشيراً سعادته الى انه سيقوم المجلس بزيارات ميدانية خلال شهر فبراير القادم لعدد من مدارس الولاية للاطلاع على سير العملية التعليمية والتعرف على المناشط والفعاليات التي تقيمها تلك المدارس بمشاركة مكتب اشراف السيب، وفي الوقت نفسه يقوم المجلس بالاعداد لعقد ندوة يتم خلالها تقديم ورقتي عمل، الاولى حول تجربة مجلس الآباء والامهات بولاية السيب خلال الفترات الماضية، والثانية عن التواصل المجتمعي يقدمها أحد الدكاترة بجامعة السلطان قابوس، وسيحضر هذه الندوة مدراء ومديرات مدارس الولاية ورؤوساء مجالس الآباء والامهات بالمدارس وعدد من اولياء الامور.
موضحاً بأن مسابقة القرآن الكريم هي من أبرز هذه الاعمال التي تقام على مستوى الولاية وذلك بهدف معالجة بعض الضعف القرائي وتشجيع الطلبة لحفظ كتاب الله وهذا واجب على كل انسان وحثه على قراءة وحفظ كتاب الله تعالى.
وقال سعادته: يعتبر دور مكتب الوالي محورياً ونقطة تواصل بين المكتب والمواطنين والقطاع الخاص ونتمنى العمل نفسه، وكما قلنا ان الوالي هو رئيس المجلس والمكتب يقوم بالتنسيق بين كافة مدارس الولاية وبين جهات القطاع الخاص من جهة التمويل المناسب او اذا وجدت عراقيل او عقبات تقف امام الجهات الحكومية الاخرى وتقديم الاسناد الكامل لتسهيل وتذليل كل تلك الامور.
واشار سعادته الى انه يوجد مركزان للمسابقة للمجيدين (احدهما للذكور والآخر الاناث) بالولاية وهي تحت اطار لجنة الأوقاف وبيت المال التابعة لوزارة الاوقاف والشؤون الدينية، وفيما يتعلق بمجلس الآباء والامهات بالولاية والمتبني لمسابقة القرآن الكريم في اطار المدارس، فهذه المدارس مرتبطة ببرنامج سنوي وبالتالي لديهم دروسا تختلف ونحن يكون دورنا كمعززين في مادة التربية الاسلامية وبالتالي لا نستطيع ان نأخذ دورا أكبر عن هذا الجانب الا اننا نحاول ان نجد بعض الامور لندخل بالتوازي مع المنهاج المدرسي بحيث تعزز مسابقتنا من هذا المنهج وفيما يتعلق في الفترة الصيفية او على مدار العام فهناك مركزان للمجيدين (للذكور والاناث) وهناك دورات صيفية على مستوى العام مستمرة خلال الفترة المسائية وهناك دورات كذلك في الفترة الصباحية للنساء وهي تحت اشراف لجنة الاوقاف وبيت المال بالولاية التابعة لوزارة الاوقاف والشؤون الدينية، وهي مكثفة خلال الفترة الصيفية، حيث تم خلال العام الماضي افتتاح (52) مركزاً حسب الاحصائية على مستوى الولاية خلال الفترتين (الصباحية والمسائية) من اجل تكثيف القراءة وحفظ وتعليم القرآن الكريم ودراسة العلوم الدينية خاصة في الفترة الصيفية.
ودعا سعادته اولياء الامور ان يربوا ابناءهم على تعليم وحفظ القرآن الكريم حيث ان ذلك الشخص المتعلم والحافظ للقرآن الكريم تتعدل وتتحسن سلوكياته وهذا مسعى من الحكومة سواء عن طريق المدارس او المجتمع داعيا القطاع الخاص ان يتفاعل ويدعم هذه المسابقات وهي بالتالي تقضي على السلوكيات السيئة وفيها اجر عظيم.

* العلاقة بين أولياء الامور والهيئة التدريسية
وتقول زيانة بنت سيف المنجية مديرة مدرسة عائشة بنت عبدالله الراسبية عضو ومقرر مجلس الآباء والامهات بولاية السيب: ايماناً من وزارة التربية والتعليم بأهمية دور مجالس الآباء والامهات في العملية التعليمية وما يواكبها من تطورات فقد أولت لهذه المجالس اهتماماً كبيراً بهدف اشراك المجتمع المحلي في ترجمة رسالة التربية والتعليم من خلال تفعيل هذه المجالس والوصول الى تنمية مواطن صالح متوافق نفسيا واجتماعيا ويحمل في كيانه الولاء والوفاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء.
وأضافت: ان من اهداف مجالس الآباء والامهات هي توثيق الصلات بين اولياء الامور والهيئة التدريسية بما يحقق تعاونهم على تنشئة الطلاب ليصبحوا مواطنين صالحين في المجتمع، وايضاً من اهداف هذه المجالس دراسة حاجة الطلاب ومشكلاتهم وتلبية هذه الاحتياجات مما تحسن من اوضاعهم ونفسياتهم وايضا رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة واقتراح البرامج التي تنمي من قدراتهم بما يسهم في رفع مستوياتهم التحصيلية والاجتماعية.
مشيرة الى ان مجلس الآباء والامهات بولاية السيب يقوم بأدوار فعالة في خدمة المدارس والمجتمع المحلي، حيث خطا هذا المجلس هذا العام خطى حثيثة من خلال المتابعه المستمرة للعديد من القضايا والامور التي تهم مجالس الآباء والامهات بالولاية وايضاً من خلال متابعة سير العملية التعليمية بالمدارس، حيث نظم برنامجا خاصا لزيارة مدارس الولاية للوقوف معهم ومتابعة احتياجاتهم لحل العقبات والصعوبات او التحديات التي تواجهها المدارس، كما اعد المجلس برنامجاً من اجل تكريم عدد من المجيدين تحصيلياً والمجيدين من المعلمين من ابناء الولاية تعزيزاً لدورهم البناء، حيث التواصل يشكل ملحمة قوية يعكس صداها في نفوس ابنائنا الطلبة والطالبات.
وفي نهاية حديثها تقدمت بالشكر الجزيل لسعادة الشيخ والي السيب رئيس مجلس الاباء والامهات بالولاية على جهوده المميزة ودعمه للمجلس وتفعيله.

* مسابقة هذا العام قطعت شوطاً كبيراً
ويقول راشد بن عبدالله المسكري ـ رئيس لجنة التحكيم بالمسابقة: ان الحديث عن المسابقة القرآنية السنوية بولاية السيب في نسختها الثالثة لا بد من الرجوع الى الوراء لننظر الى مدى التجديد والتطوير المتسارع سنة بعد سنة منذ الاعلان عن أول مسابقة للقرآن الكريم والتي تبناها مجلس الآباء والمعلمين بمدرسة كعب بن زيد، حيث كانت المسابقة في بداية مشوارها اقتصرت على الاعلانات على الجوامع وبعض المراكز التجارية القريبة من المدرسة وكان أعداد المشاركين قليلا ومقرر الحفظ بالسور وليس بالاجزاء ماعدا فئة الرجال، وكانت الجوائز التشجيعية من الشركات قليلة وما إن جاءت السنة الثانية حتى تم توسيع نطاق المسابقة وشملت ولاية السيب وغطت الاعلانات جميع قرى السيب وبالتعاون مع مكتب الاشراف بالسيب بإرسال رسائل لجميع مدارس السيب تحث الطلاب بالمشاركة حيث وصل أعداد المشاركين الى ستمائة مشارك ومشاركة وكانت تقام المسابقتان في الاجازة الصيفية في شهر رمضان وبدأت اللجنة المنظمة للمسابقة استقطاب القطاع الخاص بالإسهام والمشاركة بصورة افضل حيث وصل مبلغ الفائز والفائزة بالمركز الاول في حفظ القرآن الكريم الى (ألفي) ريال عماني، والفائزان في حفظ (نصف القرآن) يحصل على (ألف) ريال عماني مناصفة، والفائزان بـ (ثلث القرآن) يحصلان على (سبعمائة) ريال عماني مناصفة من الجنسين.

* المستوى التنظيمي للمسابقة رائع
وأخيراً يقول محمد بن خليفة بن علي اليحيائي ـ طالب بجامعة السلطان قابوس، الحاصل على المركز الاول في مستوى (حفظ القرآن الكريم كاملاً) خلال العام الماضي: ان المستوى التنظيمي للمسابقة كان رائعاً، بدءاً من الإعلان للمسابقة، وكذلك مستويات المسابقة فقد كانت مناسبة لمختلف الأعمار والفئات، وأيضاً مراحل المسابقة (التصفيات الأولية والنهائية) وتوزيع المتسابقين على عدة أيام، بالإضافة إلى لجنة التحكيم، ووضع اثنين من المحكمين لكل مستوى.
وقال: بداية كانت معرفتي بالمسابقة عن طريق الإعلانات وكذلك عن طريق أحد المشرفين على المسابقة وهو الذي شجعني على الاشتراك في المسابقة، وقد اشتركت في المستوى الأول (حفظ القرآن الكريم كاملاً)، وكانت المسابقة حافزاً لي على مراجعة القرآن الكريم، حيث دخلت التصفيات الأولية للمسابقة، وبعدها بأيام أخبرت بأنني تأهلت للتصفيات النهائية، وكان هذا حافزاً لي على بذل المزيد من الجهد من أجل الحصول على مركز متقدم، وبفضل الله حصلت على المركز الأول، وكان شعوراً رائعاً يخالجه الفرح والسرور.
وقال: نصيحتي للشباب انه يجب على كل مسلم أن يكون لديه ورد يومي من القرآن الكريم، وأن يسعى لحفظ القرآن ولو كان شيئاً يسيراً، وأن يتخذوا المسابقات وسيلة لحفظ القرآن الكريم ومعيناً على الرقي بمستوى الحفظ والتلاوة.

إلى الأعلى