الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إطلالة جديدة للمشاركة العمانية في برنامج “البيت” .. الليلة
إطلالة جديدة للمشاركة العمانية في برنامج “البيت” .. الليلة

إطلالة جديدة للمشاركة العمانية في برنامج “البيت” .. الليلة

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
يطل اليوم الشاعر حمد الخروصي عضو لجنة تحكيم مسابقة “نبض الصورة”، والمذيعة الشاعرة هلالة الحمدانية في برنامج “البيت” الشعري عبر قناة سما دبي في الساعة التاسعة مساء حتى الحادية عشرة مساء، حيث يشارك في البرنامج العديد من شعراء السلطنة، ويستضيف البرنامج الشاعر خميس المقيمي كضيف في إحدى الحلقات ، قد فاز من السلطنة الشعراء حمود بن وهقة الذي تأهل للمرحلة النهائية من المسابقة، والشاعر حمود المخيني، وتأهلت للشاشة الذهبية العديد من الأبيات الشعرية التي شارك بها شعراء عمانيون ولاقت استحسان لجنة التحكيم والمتابعين.
وقد فاز في الحلقة الماضية الشاعر سلطان بن عبدالله الصالح، حيث استطاع أن يوظف لغة الأصالة التراثية في نسق التجربة الشعرية الحديثة، وركز على أوزان الشعر وبحوره، بطريقة نوعية، المعاني والأبعاد الفنية للصورة الجميلة الملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم في البيت الشعري “ما عاد يغريني “مغيب الشمس” ليه أصوّره؟ عندي! “كثير أحباب غابوا” والصور متشابهة”. ويقول الشاعر سلطان بن عبدالله الصالح أن برنامج البيت من أقوى البرامج الأدبية في ساحة الشعر النبطي ونقطة انطلاق لأي شاعر موهوب لم يجد فرصة حتى الآن في الظهور. وقد لمست الكثير من المواهب التي استطاعت أن توجد أفكارا وأوزانا إيقاعية كانت في منتهى الانسجام مع الأبعاد الفنية والجمالية للصورة، وكانت تروي النفس وتغذّي العقل.
وأضاف “الصالح” : من خلال تجربتي الشخصية مع برنامج البيت، وجدت أنّ مشاركتي كانت لا بد أن تحمل سمة محفوفة بالإبداع. بالنظر للصورة، تبين أنه تم التقاطها وقت الغروب الذي لطالما ارتبط لدى الكثير وخاصة الشعراء بمسحة من الحزن. بعد أن استلهمت المضمون من الحزن، كان عليّ بناء عناصر القصيدة على صعيد الشكل، حيث اخترت ثلاثة عناصر مكونة من النفي والتعجب والجواب.
أما الشاعر يزيد مشعل الحربي صاحب الشطر الفائز “المشاعر شيء .. والإنصاف شيء ثاني”، فقد أبدى إعجابه المطلق ببرنامج البيت الذي كان محطة مهمة في انطلاقته الشعرية عبر الشاشة الصغيرة وإيقاظ إلهام الوجدان والإبداع الموجود بداخله. وأوضح “الحربي” أن شطر العجز المطروح”كره بعض الناس أفضل من محبة غيره” كان بمثابة تموجات روحية تخترق القلوب الحيّة. فهو يتكلم عن موضوع في غاية الحساسية ويستخدم نوعا بلاغيا رفيع المستوى وهو الطباق.وأشار إلى أن الحب والكراهية غرسان نمت بذورهما في مشاعرنا، يجمعهما حالة تقارب عجيبة وشديدة، تجعل كل منهما وجهين لعملة واحدة. وفي الوقت نفسه، بينهما حالة تباعد وتنافر مفصولان بخط رفيع.
وقال “الحربي” : بالنسبة لي، وقفت على مضامين البيت، وتعاملت معه برؤية وجدانية استندت فيها على معاني الشطر. وكانت محصلة ذلك الوقوف أن أكتب شطراً إبداعياً عنوانه خليط من المشاعر والحكمة، يجمع ما بين المؤثرات الروحية والعقلية ويركز على عامل انضباط الإيقاع والتناغم مع شطر العجز.

إلى الأعلى