الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في لقاء الفرصة الأخيرة..منتخبنا الوطني في مواجهة صعبة أمام الكنغر الأسترالي
في لقاء الفرصة الأخيرة..منتخبنا الوطني في مواجهة صعبة أمام الكنغر الأسترالي

في لقاء الفرصة الأخيرة..منتخبنا الوطني في مواجهة صعبة أمام الكنغر الأسترالي

حسابات الفوز مطلوبة وتوخي الحذر من الدقائق الحاسمة

متابعة ـ صالح البارحي :
مهمة جديدة يخوضها الاحمر العماني في نهائيات أمم آسيا بأستراليا … مهمة محددة لا تقبل أنصاف الحلول يدخل بها لقاؤه الحاسم والمصيري في لقاء الفرصة الأخيرة أمام صاحب الارض والجمهور المنتخب الاسترالي … مباراة عنوانها النقاط الكاملة إن أراد (سامبا الخليج) البقاء بالبطولة لأطول فترة ممكنة … فيما التعادل يبقي على حظوظه معلقة حتى صافرة نهاية مباريات المجموعة الأولى … فيما الخسارة هي بمثابة نهاية المشوار دون النظر إلى نتيجة لقاؤه أمام الكويت في ختام دور المجموعات بالنهائيات …
منتخبنا يخوض اللقاء وهو بلا رصيد من النقاط بعد خسارته أمام كوريا الجنوبية في افتتاح البطولة بهدف نظيف … بينما يخوض الكنغر الاسترالي لقاء اليوم وهو على قمة المجموعة بعد فوزه الكبير على الكويت برباعية مقابل هدف … شتان بين الطرفين قبل المواجهة … لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل … فهي تعطي من تعطيها وعلينا التمسك بالأمل في لقاء اليوم وتقديم كل ما في وسعنا من أجل الظفر بالفوز من ساحة إستاد أستراليا في سيدني عند الواحدة ظهر اليوم إن شاء الله تعالى .

مهمة محددة

كما أسلفت أعلاه ، فإن مباراة اليوم أمام استراليا تحمل في طياتها مهمة محددة فقط لا ثاني لها ، فالفوز هو المطلب الرئيس الذي يجب على بول لوجوين ولاعبوه التيقن تماما بأنه من يبقينا في دائرة الضوء حتى فترة قادمة ، على أن تبقى مباراتنا أمام الكويت هي من تحديد مصير الصعود من عدمه ، لذلك فإن مبدأ التحفظ الذي ظهر عليه بول لوجوين في المباراة الماضية رغم هشاشة دفاعات المنتخب الكوري الجنوبي لن يجد نفعا ، وبالتالي فإن عليه التوجه للشق الهجومي بشكل مباشر حتى يحقق مبتغاه ، فالخسارة تعني الخروج المبكر من البطولة ، فيما التعادل يبقي الحظوظ معلقة ، أما الفوز فيعني خلط الاوراق وبدء مرحلة التفكير في حسم الامر عبر مواجهة الكويت الأخيرة .
نطالب بالهجوم (المقنن) ، حيث إن علينا الادراك تماما بأن المنتخب الاسترالي ليس بذلك المنتخب الهين الذي بإمكاننا تجاوزه دون بعض التحفظات والاحترازات ، فهو المنتخب الذي يدخل اللقاء وهو يدرك تماما النتائج الأخيرة التي حققها مع منتخبنا في التصفيات الآسيوية المؤهله لمونديال البرازيل ، وهو يدرك بأن عليه حسم أمر صعوده للمرحلة القادمة عبر بوابة منتخبنا في لقاء اليوم ، وبأنه يلعب على ارضه وبين جماهيره ، وبأن المنتخب الذي يواجهه (منتخبنا) هو منتخب جريح لا مجال له سوى المجازفة بالهجوم ، لذلك فإن التعامل مع أهمية المباراة بشكل محنك هو المطلب الرئيس الذي يجب أن يتعامل به بول لوجوين مع الحدث ، مع التأكيد بأن المنتخب الاسترالي سيواجه ضغوطا كبيرة جدا في اللقاء من قبل جماهيره التي ستطالبه بحسم أمر صعوده للدور الثاني عبر مواجهة اليوم قبل تركها للجولة الاخيرة امام كوريا الجنوبية التي يدرك الاستراليون بانها تمتلك منتخبا صعبا للغاية ومرشح للقب كما هي العادة ، وهذا الجانب من المفترض أن نستفيد منه في ارضية الميدان مما سيشكل عبء إضافي على الاستراليين خاصة في ظل تأخر تسجيل هدف مبكر في شباك منتخبنا .

استغلال الإيجابيات

على الرغم من الخسارة بهدف نظيف أمام المنتخب الكوري الجنوبي في لقاء السبت الماضي بإفتتاح مشوار الفريقين بالنهائيات ، إلا أن منتخبنا قدم في تلك المباراة مستوى جيدا للغاية كاد أن يحقق منه مبتغاه في نهاية المطاف ولو بنقطة واحدة قد تسعفه في قادم الوقت لو أن الحكم النيوزيلندي بيتر إحتسب ركلة الجزاء لمصلحة قاسم سعيد عند الدقيقة (10) من المباراة أو قدر لكرة عماد الحوسني أن تدخل الشباك الكورية في الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء ، لذلك فإن هذا الجانب يجب أن يعمل عليه بول لوجوين في أن يكون احد الحوافز الرئيسية في تقديم مباراة مماثلة امام المنتخب الاسترالي الذي شاهدناه جميعا وقدم لنا أداء كيبرا امام الكويت في لقاء الافتتاح والانتصار الكبير الذي حققه في شباك الازرق ، ومن هنا فإن القراءة الفنية للمدرب لوجوين ستكون حاضرة بأدق تفاصيلها المتواجدة للمنتخب الاسترالي عكس المواجهة امام كوريا والتي لم تسعفنا قبلها مشاهدة الشمشون عن قرب وبتشكيلته الاساسية .
الجوانب الايجابية التي يجب أن يستغلها بول لوجوين في لقاء اليوم وتوضيحها للاعبي منتخبنا هي ضرورة البدء من حيث إنتهى عليه منتخبنا في لقائه السابق أي أننا نواصل العمل الايجابي وبالتحديد الهجومي في لقاء اليوم من البداية وأن يكون حافزا لنا بان ليس هناك كبير في الكرة إطلاقا ، وهناك جانب إيجابي آخر يجب أن يعمل عليه بول لوجوين وهو نتائجنا الاخيرة أمام استراليا والتي سجلت فوز بهدف لعماد الحوسني في مسقط وتعادل مثير 2/2 في استراليا بعد أن كان منتخبنا متقدما حتى الدقيقة 87 من عمر المباراة لولا الاخطاء التي حدثت فنية كانت من قبل المدرب وتغييراته أو من ناحية تمركز اللاعبين في الميدان ، اي أن هذا يجب أن يكون دليلا على أننا قادرون على تسجيل زيارات أخرى في شباك استراليا المهزوزة دفاعيا كما ظهرت عليه في لقاء الكويت ، والجانب الايجابي الآخر الذي يجب أن نعمل عليه في لقاء اليوم هو أننا ندخل القاء بفرصة واحدة ، لذلك يجب علينا تفعيل الامر الايجابي الذي سيخدم هذا التوجه في أرضية الميدان ويحقق لنا الهدف المنشود بنهاية المطاف إن شاء الله تعالى .

عوامل مهمة

عوامل مهمة يجب الاعتماد عليها في لقاء اليوم وتطبيقها حسب المأمول من قراءة الجهاز الفني لواقع منتخب استراليا (القوي) ، فما قدمه لاعبو المنتخب من إنضباط تكتيكي في الميدان خلال مباراة كوريا الجنوبية رغم الخسارة هو أمر جيد ، فيما يبقى الخط الدفاعي متماسكا بصورة واضحة خاصة في ظل تألق عبدالسلام عامر الذي أعتبره نجم اللقاء الأول امام كوريا الجنوبية وقدم اداء راقيا للغاية لا يختلف عليه إثنان بأنه يستحق أن يكون أحد نجوم الاحتراف الخارجي للاعبين العمانيين في الفترة القادمة ، وما قدمه الخط الخلفي رفقة علي الحبسي كان جيدا مقارنة بالاخطاء الكبيرة والهفوات الفادحة التي كان عليها الطرفان في المباريات السابقة وبالأخص خليجي 22 على وجه التحديد ، فالتفاهم بين محمد المسلمي وعبدالسلام عامر وجابر العويسي كان جيدا ووقف سدا منيعا امام الكوريين وهو ما يجب عليه التركيز اليوم وعدم اغفال خطورة لاعبي استراليا في التعامل مع الكرات العرضية وخاصة تيم كاهيل الذي أثقل شباك منتخبنا بالأهداف في أغلب المباريات التي خاضها الأحمر ضد الكنغر الاسترالي .
بالنسبة لخط الوسط ، فإن ما قدمه عيد الفارسي واحمد كانو ورائد ابراهيم ومعهم قاسم سعيد كان رائعا للغاية ويجب السير عليه في مباراة اليوم التي لا تحتاج إلى (فلسفة) المقبالي الغريبة جدا والتي تحبط كل محاولات زيارة الشباك برعونة غير مبررة ساهمت في الكثير من الجراحات بالنسبة للفريق الاحمر ، كما ان محمد السيابي لم يظهر بأي شي يضاف إليه في لقاء كوريا الجنوبية واكتفى بالجري فقط في أرجاء الملعب دون أيجابية تخدم الفريق عكس بقية الرفاق ، وما نتمناه اليوم أن تتواصل عطاءات لاعبي خط الوسط بنفس المثالية فيما يعود السيابي للفاعلية رفقة المقبالي إن تواجدا في قائمة الفريق بلقاء اليوم وفق قناعة الجهاز الفني للمنتخب .
التركيز والانضباط التكتيكي والتقيد بتعليمات المدرب واليقظة والحذر واستغلال الفرص أبرز عوامل النجاح في مواجهة اليوم الحاسمة والتي لا تقبل أنصاف الحلول ، وبات على لوجوين قراءة واقعية لمجريات الاحداث بدءا من الدقيقة الأولى وحتى نهاية المباراة وفيما بينها التغييرات التي قد تتطلبها المواجهة وفق الأولويات والبدائل المتاحة ، وليس كما شاهدناه عليه في مواجهة كوريا الجنوبية من (تاليف) في مركز الظهير الأيمن والتأخر في التبديلات ، فهو من حرمنا من أحد الحلول الهجومية (رائد إبراهيم) وكذلك عدم الاستفادة من قدرات محسن جوهر وعماد الحوسني في الوقت المناسب بعد أن وضح الكوري الجنوبي بأنه لا يمتلك تلك الانياب التي تخشاها كل الفرق المنافسة .

منتخبنا بالأحمر

عقد صباح أمس الاجتماع الفني لمباراة منتخبنا والمنتخب الأسترالي والتي ستقام اليوم في إستاد استراليا الأولمبي بمدينة سيدني العاصمة التجارية لاستراليا وذلك بحضور محمد العلوي مدير المنتخب وخميس البلوشي المنسق الإعلامي للمنتخب بالاضافة الى طبيب المنتخب وقد تم اثناء الاجتماع استعراض كافة الأمور المتعلقة بالإجراءات التنظيمية للمباراة من جميع الجوانب الإدارية والإعلامية والطبية والأمنية كما تقرر اثناء الاجتماع ان يلعب منتخبنا باللون الأحمر بينما يلعب المنتخب الأسترالي باللون الأصفر.

متابعة إعلامية للوجوين

عقد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم بول لوجوين مؤتمرا صحفيا مساء أمس في قاعة المؤتمرات باستاد استراليا الأولمبي بسيدني حضره عدد كبير من رجال الاعلام والصحافة من السلطنة والدول الآسيوية والصحافة العالمية وعدد من محطات التلفزة المالكة للحقوق الحصرية للبطولة وقد اجاب مدرب منتخبنا وحارس مرمانا الأمين علي الحبسي على جميع أسئلة الصحفيين والتي تركزت على كيفية مواجهة المنتخب الأسترالي المنتشي بفوزه على الشقيق الكويتي باربعة أهداف والخطة التي سيواجه بها المنتخب المستضيف على ارضه وبين جمهوره كما استفسر البعض عن إمكانية مشاركة عماد الحوسني من البداية وذلك نظرا لاهمية المباراة والتي تعتبر مفصلية وحاسمة خصوصا لمنتخبنا الوطني.

جاهزية منتخبنا

أكمل منتخبنا الوطني جاهزيته للقاء اليوم الحاسم أمام المنتخب الأسترالي مستضيف البطولة باستاد استراليا الأولمبي بسيدني من خلال الحصة التدريبية التي خاضها الفريق مساء أمس على الملعب الرئيسي للمباراة ، حيث بدأ التمرين بحديث للمدرب ثم تم تقسيم الفريق الى مجموعات للجري بدون كرة ثم الجري بالكرة قبل أن ينهي بول لوجوين التدريب بتطبيق خطة اللعب التي سيواجه بها الكنغر الاسترالي مساء اليوم .
يذكر ان إستاد استراليا بسيدني كان قد استضاف افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في استراليا ويتسع الملعب الأولمبي الذي ستقام عليه المباراة ل 84 الف متفرج حيث يتوقع ان يحضر المباراة اكثر من خمسين الف متفرج ، وبالمناسبة في هذا الملعب كان منتخبنا قد تقدم بهدفين للاشي ثم استطاع المنتخب الأسترالي العودة للمباراة ليتعادل بهدفين لكل فريق وذلك في تصفيات كأس العالم الاخيرة التي أقيمت بالبرازيل.

شانجريلا … هدف للإعلاميين

فندق شانجريلا سيدني حيث مقر إقامة منتخبنا الوطني لكرة القدم المشارك في كأس اسيا 2015 يستضيف اربعة منتخبات حاليا ، وهي منتخبنا والمنتخب القطري الشقيق والمنتخب الإيراني ومنتخب البلد المستضيف ولذلك امر اعتيادي ان يكون هدف للإعلاميين للظفر بالأحاديث والاراء الكروية الفنية منها والتنظيمية لملء المساحات في الصحف والبرامج التلفزيونية والاذاعية كما ان الالفة والمحبة والصداقة والتعارف دائما تميز مثل هذه التجمعات الرياضية الكروية مهما تعددت الأجناس والاعراق فالرياضة كانت وما زالت وستستمر اداة للتجمع والمحبة على كافة المستويات والأصعدة.

7 مواجهات

وستكون مواجهة اليوم بين منتخبنا ونظيره الاسترالي هي الثانية بين المنتخبين في النهائيات القارية، حيث تعود الاولى الى نسخة 2007 حين تعادلا 1-1 بعد أن تقدمنا بهدف بدر الميمني قبل أن يتعادل تيم كاهيل في الوقت بدل الضائع لأستراليا وفي دور المجموعات ايضا، فيما تواجه الطرفان في تصفيات نسخة 2011 وفاز أستراليا ذهابا 1-صفر في ملبورن وايابا 2-1 في مسقط ، ومن المؤكد ان منتخبنا لا يريد ان تتكرر نتيجة زيارته الاولى الى سيدني حيث مني بهزيمة ثقيلة صفر-3 في الدور الثالث من تصفيات اسيا لنهائيات مونديال 2014 قبل ان يرد ايابا 1-صفر بهدف عماد الحوسني بمسقط ، وشاءت الصدف حينها ان يقع منتخبنا في نفس مجموعة استراليا ضمن الدور الرابع الحاسم من تلك التصفيات فتعادلا ذهابا في مسقط صفر-صفر وايابا في سيدني بالذات 2-2 ، وتأهلت حينها استراليا واليابان عن المجموعة، فيما حل منتخبنا في المركز الرابع ، وبالمجمل، تواجه الطرفان 7 مرات سابقا، وفازت استراليا في ثلاث وعمان مرة واحدة مقابل 3 تعادلات.

أمطار متوقعة

من المتوقع أن تهطل أمطار متفاوتة الغزارة على مدينة سيدني هذا اليوم ، وهو الأمر الذي سيؤثر بشكل او بآخر على مجريات المباراة وخاصة على لاعبي منتخبنا الذي لم يعتد على مثل هذه الاجواء عكس المنتخب الاسترالي صاحب الارض الذي إعتاد عليها كثيرا في مناسبات مختلفة .

تحفظ على التشكيلة

لم يفصح مدرب منتخبنا بول لوجوين عن تشكيلة مباراة اليوم أمام استراليا ، حيث فضل الكشف عنها بصورة نهائية اثناء الاجتماع التحضيري للمباراة ، حيث لم تتضح الرؤية عن الاسماء التي سيبدأ بها المواجهة المصيرية .

ساتو يدير اللقاء

أسندت لجنة الحكام بالبطولة مهمة إدارة مباراة اليوم للحكم الدولي الياباني ريوجي ساتو ويساعده على الخطوط مواطناه ساقارا تورو وناغي توشيبوكي ، فيما يقوم بمهام الحكم الرابع السنغافوري محمد تقي .

في المؤتمر الصحفي للقاء منتخبنا وأستراليا
لوجوين : مواجهة صعبة ونحن هنا لتحقيق نتيجة جيدة

قال بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس للحديث عن مواجهة استراليا الحاسمة اليوم : رجالنا سيقاتلون أمام استراليا المضيفة عندما يتواجهون معها اليوم في سيدني ، استمتع دائما بمواجهة استراليا ، وقد جئت إلى هنا مرتين في السابق وأعلم أنه من الصعب مواجهة استراليا لكنها مواجهة رائعة ، إنهم الاوفر حظا ومرشحون لبلوغ نصف النهائي وحتى النهائي .
واضاف لوجوين : تعجنبي طريقة لعبهم لكننا سنقاتل من أجل تحقيق النتيجة المرجوة ضدهم ، وأعتقد أن الملعب سيكون ممتلئا ، إنها مباراة رائعة وكنا نعلم منذ البداية بأنها ستكون صعبة لكن في بعض الاحيان من الجيد خوض مباريات صعبة ، نحن هنا لتحقيق نتيجة جيدة ولنحاول التحسن ، وعن إمكانية إجراء تغييرات على تشكيلة منتخبنا في اللقاء قال لوجوين : لا اريد تغيير أسس الفريق ، سأغير لاعبين أو ثلاثة ربما لكي أعوض بعض اللاعبين المرهقين ، انا اثق بالفريق وتغيير نصف الفريق لا يعتبر حلا .

الحبسي : لعبنا مباراة جيدة أمام كوريا والوضع سيكون مختلفا اليوم

من جانبه ، تحدث حارس مرمى منتخبنا علي الحبسي قائلا : تيم كاهيل لاعب من الطراز الرفيع من الرائع رؤيته في هذه البطولة ، إنه في الخامسة والثلاثين من عمره لكنه يتمتع باللياقة والقوة ، دائما ما نواجه الضغط عندما نلعب ضده ، واقع إني أعرفه جيدا سيساعدني بالطبع .
واضاف الحبسي : فريقنا أعتقد أنه لعب مباراة جيدة ضد كوريا الجنوبية ، كنا بالطبع غير محظوظين ببعض الفرص التي حصلنا عليها ضد كوريا الجنوبية ، لم يكن مهاجمونا في يومهم ، لكن الوضع سيكون مختلفا اليوم ويجب أن نثق بأنفسنا وبالفريق حتى نحقق المأمول في نهاية المطاف .

الفتى ستيفان … ينقذ شباك الصين

يعود الصبي الذي حظي بشهرة كبيرة في نهائيات كأس آسيا 2015 إلى الواجهة من جديد، وذلك خلال مباراة الصين الثانية أمام أوزبكستان يوم الأربعاء ضمن المجموعة الثانية ، وكان ستيفان وايت البالغ من العمر 12 والذي يلعب كحارس مرمى في فرق الواعدين، قدم النصيحة إلى حارس مرمى الصين بالتوجه إلى اليسار من أجل صد ضربة الجزاء التي نفذها نايف هزازي والتي انتهت بفوز الصين 1-0 ، وسيحضر ستيفان تدريب منتخب الصين . وكان الفتى الأسترالي يجلس من أجل جمع الكرات خلف مرمى الصين عندما احتسب الحكم ضربة جزاء في الدقيقة 59، حيث التفت إليه الحارس الصيني وانغ دالي وسأله باللغة الإنكليزي إلى أين يجب أن يتجه لصد الكرة.. ورد الفتي دون تردد (تذهب إلى اليسار) ، وبعد المباراة توجه وانغ إلى الفتي وربت على كتفه، قبل أن تنتشر القصة ليصبح ستيفان من المشاهير في أوساط الصحافة الصينية ، ويشار إلى أن ستيفان يمتلك ثلاثة أشقاء يلعبون أيضا كحراس للمرمى في بريسبان، وهم صامويل (15 عاما) وديفيد (10) ودومينيك (7) ، وشارك الاخوة في عيادات حراس المرمى التي تقام أسبوعيا، حيث يشارك في الإشراف على التدريب جايسون كيرتون الحارس السابق في نادي ايفرتون.
وقالت سوزي والدة ستيفان: أولادي يعشقون كرة القدم، وهم يشاهدون الكثير من المباريات عبر التلفزيون، وهم يركزون على حراس المرمى وكل شيء يقومون به ، وسيشارك ستيفان أيضا في جمع الكرات خلال مباراة يوم السبت المقبل التي تجمع بين أستراليا وكوريا الجنوبية.

إلى الأعلى