الإثنين 21 أغسطس 2017 م - ٢٨ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / باليه “ترويض النمرة” على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط “16 و17″ يناير
باليه “ترويض النمرة” على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط “16 و17″ يناير

باليه “ترويض النمرة” على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط “16 و17″ يناير

مأخوذة من مسرحية شكسبير الشهيرة

مسقط ـ (الوطن):
تقدم فرقة باليه شتوتجارت الألمانية باليه (ترويض النمرة)، المأخوذ من مسرحية شكسبير الكوميدية الشهيرة، حول امرأة تتحول من السلوك غير المتحضر إلى السلوك المتمدن، وذلك على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط، يومي 16 و 17 يناير الجاري، في الساعة السابعة والنصف مساء.
صمم رقصات هذا العمل الجنوب أفريقي جون كرانكو، وذلك عام 1969، مستلهما فيه مسرحية شكسبير المعروفة. أما الموسيقى فمأخوذة من أعمال كورت-هينز ستولتس، وقد بنيت بالأساس على مؤلفات دومينكو سكارلاتي. الأزياء والمناظر هي من تصميم إليزابيث دانتون. سيرافق فرقة باليه شتوتجارت الأوكسترا السلوفاكية الفيلهارمونية، بقيادة جيمس تاجل.
تدور قصة (ترويض النمرة) حول الشابة كاثرينا، التي لا يرغب أحد في الزواج بها بسبب سلوكها الجاف. وهناك الشاب بيتروتشيو، الذكي الذي يقبل التحدي. يتزوج بيتروتشيو من كاثرينا، ومع الوقت يقوم بتلطيف طباعها. وخلافا لكاثرينا، هناك أختها بيانكا، الجميلة المغرورة، التي يحيطها عدد من الرجال الوسيمين الذين يخطبون ودها، لكنها تختار الطالب المرح لوتشينتيو الذي سيعلّمها أن جمال المظهر ليس كل شيء في الحياة.
تقدم الرقصات التي صممها كرانكو فرصة لإظهار قوة الشخصيات التي أبدع شكسبير في رسمها، كما تتيح تصميماته الراقصة فرصة لراقصي البالية لإبراز مهاراتهم في الرقص ومواهبهم في التمثيل.
وعن العرض يعقب إمبرتو فاني، المدير الفني لدار الأوبرا السلطانية مسقط: “نحن سعداء باستضافة فرقة باليه شتوتجارت لتقدم هذا العرض الكلاسيكي. الحكاية التي يرويها هذا العمل رائجة وتم تقديمها بأساليب عديدة، في السينما والمسرح وفنون أخرى، لذا فهي حكاية عالمية مرحة. إن باليه (ترويض النمرة) مصمم ليدخل البهجة في أفئدة كافة افراد الاسرة”.
ويرجع تاريخ فرقة باليه شتوتجارت إلى القرن السابع عشر. وقد كانت إحدى أكثر فرق الرقص حظيا بالاحترام في أوروبا طوال الفترة من القرن الثامن عشر حتى القرن العشرين. وقد تم تعيين جون كرانكو مديرا للباليه والرقصات في فرقة باليه شتوتجارت عام 1961م، وظل في منصبه حتى وفاته المفاجئة عام 1973. يعتبر كرانكو واحدا من أبرز مصممي الرقص خلال القرن العشرين. كانت لديه المقدرة ليمزج باليهات ذات قصص درامية بأسلوب راقص يتصف بالطزاجة والتجدد، وقد قدم أعمالا مميزة منها روميو وجولييت (عام 1959، ثم اعاد تحديث رقصاتها عام 1962)، وباليه أونيجين (عام 1965. تم تجديده عام 1967)، وترويض النمرة (عام 1969).
ويدير فرقة باليه شتوتجارت حاليا الكندي المولد ريد أندرسون، وقد كان سابقا راقصا منفردا في عهد كرانكو، كما كان مديرا لباليه كندا الوطني من عام 1989 إلى 1996. ومازالت فرقة باليه شتوتجارت تزداد تألقا في عهده.
العرض يقدم على مدار ليلتين، في 16 و 17 يناير الجاري، في السابعة والنصف مساء.
لحجز التذاكر والمزيد من المعلومات يمكن مراجعة موقع دار الأوبرا السلطانية مسقط علىwww.rohmuscat.org.om.
للتواصل مع الدارpress@rohmuscat.org.om

إلى الأعلى