الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / واشنطن تأمل في تسريع المفاوضات النووية مع إيران والأخيرة على ثوابتها
واشنطن تأمل في تسريع المفاوضات النووية مع إيران والأخيرة على ثوابتها

واشنطن تأمل في تسريع المفاوضات النووية مع إيران والأخيرة على ثوابتها

واشنطن ـ وكالات: عبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس عن امله في تسريع المفاوضات مع ايران حول ملفها النووي خلال اللقاء المقبل مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في جنيف فيما عبرت ايران عن ثبات موقفها بشان عدد من القضايا العالقة في الملف.
وقال كيري خلال مؤتمر صحافي في الهند انه يامل “في تسريع العملية لإحراز تقدم اكبر”. وتحاول القوى الكبرى وايران التوصل الى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل بحلول 1 يوليو.
وقبل ايام على استئناف المفاوضات اكدت طهران امس موقفها وخصوصا ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.
ولم تنجح القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا والمانيا) وايران في التوصل الى اتفاق شامل ضمن المهلة التي انتهت في 24 نوفمبر الماضي.
وستلتقي مجددا الاسبوع المقبل في جنيف في محاولة لابرام اتفاق عام بحلول يوليو 2015 حول البرنامج النووي الايراني الامر الذي سيضع حدا لعشرة اعوام من الازمة الدبلوماسية بين الطرفين.
وقبل هذا اللقاء، اكد رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي مجددا موقف ايران وخصوصا لجهة تخصيب اليورانيوم.
وقال “توصلنا الى نقاط مشتركة في ما يتعلق ببعض المسائل لكن لدى (القوى الست الكبرى في مجموعة 5+1) مطالب بشان مسائل اخرى وخصوصا تخصيب اليورانيوم”.
واضاف رئيس الهيئة الذرية الايرانية “ننتج حاليا 2,5 طن من اليورانيوم المخصب، لكننا سنحتاج الى 30 طنا في فترة لاحقة. غير انها (مجموعة 5+1) ترفض هذه الكمية وتطالب بخفض عدد اجهزة الطرد المركزي وبتحويل مخزوننا”.
وتملك طهران حاليا قرابة عشرين الف جهاز طرد مركزي يتم تشغيل نصفها. وتريد مجموعة 5+1 خفض حجم هذا البرنامج لمنع ايران من امتلاك القدرة على صنع السلاح الذري. وتطالب طهران بحقها في شق نووي مدني كامل وتطالب برفع كل العقوبات المفروضة عليها فورا.
وسيعقد اولا اجتماع الاربعاء بين وزير الخارجية الايراني محمد ظريف ووزير الخارجية الاميركي جون كيري، تليه محادثات ثنائية واجتماع متعدد الاطراف بين ايران والدول الست.
وقال صالحي “بحلول ثمانية اعوام، يجب ان يكون لدينا حق انتاج الوقود للمفاعل الاكبر في بوشهر، اي حوالى 30 طنا من اليورانيوم في السنة”.
وتملك ايران حاليا مفاعلا واحدا بطاقة الف ميغاوات وتزوده روسيا بالوقود حتى 2021 وفقا لاتفاق بين طهران وموسكو.
واوضح صالحي “نحن على استعداد لبلوغ ذلك على مراحل. يمكنهم تحديد المرحلة الاولى لكننا نريد تحديد المرحلة الثانية ونريد ان تكون لدينا القدرة على انتاج الثلاثين طنا من اليورانيوم المخصب بحلول ثمانية اعوام”.
وتعمل ايران في الوقت الحالي على انتاج الوقود لمفاعل بوشهر. واوضح صالحي ان عملية “التجميع الاولى للوقود المخصص لبوشهر” سيكشف عنها في ابريل المقبل.
واخيرا، اكد صالحي ان دول 5+1 تطلب “فترة من عشرة اعوام الى عشرين عاما لبناء الثقة”. وفي اطار اتفاق شامل، سيتعين على طهران ان تقبل بعدم تطوير انشطتها النووية خلال هذه الفترة لتقديم كل الضمانات بشان الطابع السلمي لبرنامجها النووي”.
وقال “نريد ان تكون هذه الفترة اقل من عشرة اعوام”.
ويحاول المفاوضون التوصل بحلول الصيف الى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الايراني ينهي ازمة دبلوماسية مستمرة منذ اكثر من عشر سنوات. وسيكون لمرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الكلمة الاخيرة بشأن اي اتفاق.
وتسعى القوى الكبرى الى الحد من قدرات ايران النووية لمنعها من امتلاك قنبلة ذرية. وتطالب طهران في المقابل بحقها في الطاقة النووية المدنية وبرفع كامل للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.
وهذه المفاوضات التي استؤنفت في نوفمبر 2013 على اساس اتفاق مرحلي يجمد بعض انشطة ايران الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات المفروضة على الاقتصاد الايراني، تم تمديدها في نوفمبر الماضي، وتحديد موعد جديد هو الاول من يوليو لانجازها.

إلى الأعلى