الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / رباعية الكنغر الاسترالي تنهي مبكرا مغامرة منتخبنا الوطني الآسيوية
رباعية الكنغر الاسترالي تنهي مبكرا مغامرة منتخبنا الوطني الآسيوية

رباعية الكنغر الاسترالي تنهي مبكرا مغامرة منتخبنا الوطني الآسيوية

في أمسية حزينة بسيدني

تشكيلة غريبة … أخطاء بدائية … تباعد الخطوط … قلة التركيز … ساهمت في الخسارة

لوجوين (المتعنت) يحبط تطلعاتنا بتسجيل حضور آسيوي للمرة الأولى بكثرة (تخبطاته)

متابعة ـ صالح بن راشد البارحي :
نهاية حزينة لمشوار منتخبنا الوطنى في نهائيات آسيا بأستراليا … خسارة تاريخية يسجلها الكنغر الاسترالي في سجلات الكرة العمانية … رباعية قاسية ضربت شباك الحبسي في مقتل وأعادت البعثة إلى مسقط مبكرا عقب صافرة مباراة تحصيل الحاصل أمام الكويت في البطولة … غياب تام لأبجديات الكرة لمنتخبنا الوطني في مباراة الأمس بإستاد سيدني … ضياع في أرضية الميدان … هبوط حاد في كافة ما يتعلق بكرة القدم عند لاعبي منتخبنا أمس … تشكيل خاطئ لبول لوجوين … تنظيم وتركيز غائبان عن دقائق المباراة … وأشياء أخرى كلها ساهمت في الخسارة الكبيرة التي لم يتوقعها أحد خاصة بعد المستوى الطيب الذي ظهر عليه الاحمر في لقاء كوريا الجنوبية …
ثلاثة أهداف انتهى عليها الشوط الأول تناوب على تسجيلها ماكاي عند الدقيقة (27) وكروز (30) ومليجان (45+3) وهي النتيجة التي سهلت من مهمة المنتخب الاسترالي في الشوط الثاني الذي سيره كيفما يشاء بعد أن فطن إلى نجاح مهمته في هذا الشوط ، فيما اضاف البديل جيوريتش الهدف الرابع عند الدقيقة (70) من عمر اللقاء ، ليؤكد المنتخب الاسترالي صعوده للمرحلة القادمة ويتبقى له البحث عن صدارة المجموعة الأولى فقط امام كوريا الجنوبية ، فيما خرج منتخبنا من الدور الأول للمرة الثالثة على التوالي من النهائيات على أن يخوض لقاء الكويت بمثابة تحصيل حاصل فقط لا أكثر ولا أقل للطرفين على حد سواء .

بداية قوية

بداية المباراة جاءت كما توقعنا لها ، ضغطا قويا جدا من جانب المنتخب الاسترالي بغية تسجيل هدف مبكر في شباك علي الحبسي حتى يصعب الامور المهمة على الاحمر في قادم الوقت ، ولكن منتخبنا عرف كيف يعود للواجهة عبر الحصول على فرصتين متتاليتين أولها تسديدة عبدالعزيز المقبالي التي خرجت إلى ركنية ينفذها عيد الفارسي تصل بعد إبعادها من الدفاع الاسترالي للمتمركز رائد ابراهيم الذي لعبها قوية جدا يبعدها الحارس الاسترالي ماثيو ريان في اللحظة الأخيرة إلى ركنية جديدة لم تأت بجديد بعد تعملق الدفاعات الاسترالية في إبعاد الكرة في اللحظة المناسبة لإنهاء التهديد العماني دون أضرار (5) .

7 دقائق مثيرة بدأت بها المباراة المرتقبة ، أعطت مؤشرا إيجابيا للمتابعين بأن هناك دقائق مثيرة قادمة ستشهد تنافسا كبيرا بين الطرفين ، منتخبنا يحاول العودة لضبط الأمور في وسط الميدان من خلال التمرير السريع وتبادل المراكز والانطلاق صوب مرمى الاستراليين ، فيما الفريق المضيف بدأ يركز بشكل مباشر على الجهة اليمنى لمنتخبنا التي يتواجد فيها رائد ابراهيم من خلال لعب الكرات المكثفة في تلك الناحية منها الكرات العالية التي تذهب في نهاية المطاف للمنتخب الاسترالي نظرا للبنية الجسمانية الفارعة ، في حين يكون الحل الأخير في تمرير الكرة هي الكرات العرضية التي دائما ما تخذلنا وخاصة امام استراليا .

هدوء

هدوء في رتم المباراة بعد أن وضحت النوايا ، منتخبنا بدأ يتراجع للدفاع عن مناطقه ، فيما المنتخب الاسترالي يستثمر هذا الجانب في تشديد الضغط على مرمى الحبسي وهو ما أعطاه اول ركلة ركنية عند الدقيقة (14) لم تأت بجديد نظرا لايجابية تمركز خط دفاعنا بقيادة الموهوب عبدالسلام عامر ، ورقابة لصيقة على عماد الحوسني وصلت إلى حد الخشونة ضده من أجل إيقافه دون أي تدخل من الحكم الياباني ساتو ، والمقبالي يخطئ في التمرير ليهدي الكرة للمنتخب الاسترالي لكن تيم كاهيل يلعب الكرة العرضية من روبي كروز إلى خارج حدود الملعب (20) دون خطورة ، وبعدها تكثر الاخطاء في التمرير والاستلام من لاعبينا بين بعضهم البعض وهو الامر الذي أعطى المنتخب الاسترالي سيطرة تامة على مجريات الملعب وخاصة في الجانب الأيمن الذي لولا تواجد عبدالسلام عامر في تغطية تقدم رائد ابراهيم لكان الوضع مختلفا تماما ، وتيم كاهيل يحاول العودة لهوايته في تسجيل الأهداف في شباك منتخبنا بعد أن إنبرى لعرضية ماكاي لكنها تعتلي العارضة بسنتيمترات قليلة (22) .

هدف أول لأستراليا

ماتيو ليكي يلعب كرة عرضية نموذجية من الطرف الأيسر لمنتخبنا يعتلي لها تيم كاهيل فوق الجميع لكن الحظ لم يكن بجانبه للمرة الثانية على التوالي بعد أن اعتلت كرته العارضة العمانية (24) ، وكما يقال بأن كثرة الطرق يفك اللحام ، فقد فرض المنطق نفسه بعد أن سجل مات ماكاي الهدف الأول في شباك منتخبنا عند الدقيقة (27) مستفيدا من ركلة ركنية نفذها توي كروز بدقة متناهية غابت معها الرقابة اللصيقة للاعبي استراليا المتواجدين بداخل منطقة الجزاء كما هي بديهيات كرة القدم ، وقبلها خطأ من علي الحبسي الذي لم يخرج لاستلام الكرة وهي بداخل منطقة الياردات الست لمنتخبنا .

هدف ثان سريع

توي كروز لم يدع لنا نفسا للعودة للمباراة والاستفاقة من صدمة الهدف (المتوقع) للاستراليين ، ليتبادل الكرة مع لونجو بأريحية تامة ليجد نفسه في مواجهة علي الحبسي ليلعب (كروز) كرة سهلة للغاية تمر من تحت يد علي الحبسي هدفا ثانيا للكنغر عند الدقيقة (30) لتصعب الامور تماما على المنتخب الاحمر وتبدو المهمة صعبة للغاية في ظل الشكل الذي ظهر عليه متراجعا من بعد الدقيقة العاشرة ، ومشكلة اضافية سيعاني منها منتخبنا في الدقائق المتبقية من المباراة بعد أن حصل احمد كانو على اول انذار اصفر في المباراة للخشونة المفرطة ضد تيم كاهيل (35) ليبدأ الوضع أسوأ عن ذي قبل خاصة وأن مركز كانو بحاجة إلى الكثير من الالتحامات فيما تبقى من وقت المباراة .

انهيار تام

أفضلية تامة يفرضها المنتخب الاسترالي على كافة أرجاء الملعب دون توقف أو تهاون خاصة وأن له هدفين في شباك منتخبنا ، ويجد روي كروز نفسه قريبا من منطقة جزاء منتخبنا ، ويتقدم بكرته دون مضايقة ليسدد كرة من على حافة منطقة الجزاء لترتطم بالقائم الأيسر لعلي الحبسي لتكون رؤوفة بالجماهير العمانية أكثر من المدرب لوجوين (37) ، ولأن المجال مفتوح لكل لاعبي استراليا بتسجيل زيارات أخرى في شباك منتخبنا ، فقد حاول ماتيو ليكي تسجيل زيارة جديدة عندما استدار بكرته وهو بداخل منطقة الجزاء دون رقابة ليلعب كرته تمر بمحاذاة القائم الايمن لمرمى منتخبنا في مشهد يتكرر تباعا دون معاناة للاعبي استراليا .

رصاصة الرحمة

لوجوين لا حول له ولا قوة ، وليس له سوى صور نشاهدها عبر شاشة التلفزيون بين الفينة والأخرى وهو جالس على دكة البدلاء ، وكأن الوضع لا يعنيه فبات من المنطق أن تتواصل السذاجة والأخطاء من قبل لاعبي منتخبنا في كافة الخطوط ، فغاب الوسط وغاب الدفاع وغاب الهجوم ومن ورائهم حارس انتهى مشواره عند هذا الحد خاصة وأنه قائد الفريق ، ليأتي الرد بهدف ثالث بعد أن فضل الحكم الياباني ساتو عدم احتساب هدف سجله مارك مليجان بعد عرضية متقنة من الجهة اليسرى ليفضل احتساب ركلة جزاء لمصلحة تيم كاهيل ينبري لها ذات اللاعب مارك مليجان ليسجل الهدف الثالث في شباك منتخبنا عند الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول لينتهي شوط (الكارثة) بثلاثية نظيفة للمنتخب المضيف مع سيطرة تامة على كافة ارجاء الميدان دون أي ردة فعل من منتخبنا ومدربه (العقيم) المفلس .

الشوط الثاني

بداية الشوط الثاني بتغيير أول لمنتخبنا بدخول عامر الشاطري بدلا من علي البوسعيدي ، ودخول علي الجابري بدلا من عماد الحوسني من أجل تقليل غلة الأهداف في شباك منتخبنا ، والمقبالي يضيع هدف تقليص الفارق بعد أن لعب كرته من لمسة واحدة لكن خبرة الحارس ماثيو ريان حضرت في الوقت المناسب ، وركلة ركنية لاستراليا شكلت خطورة كما هي عادتها بعد رأسية تيم كاهيل لكن الحبسي تمكن منها لسهولتها فقط (47) ، والعويسي يخطئ في ابعاد الكرة من داخل منطقة الجزاء ليفتكها كاهيل لتعود إلى كروز يلعبها (كورباج) في الشباك العمانية من أعلى .

المدرب الاسترالي يبدأ في إراحة عدد من الاسماء المؤثرة ، فيخرج تيم كاهيل ويدخل بريشيانو الذي تولى قيادة الفريق ، وخروج لونجو ودخول تومي جيوريتش ، وركنية أولى يظهر من خلالها جوريتش للمرة الاولى في اللقاء بعد رأسية متقنة اثر ركلة ركنية (53) لكنها تعتلي العارضة .

البحث عن مزيد من الأهداف

المباراة تحولت إلى هدفين مختلفين ، استراليا هدفها تقليل المجهود على لاعبيه قبل مواجهة كوريا الجنوبية لحسم أمر صدارة المجموعة ولا ضير في اضافة هدف رابع ينهي كل شيء رغم أنه انتهى أصلا ، فيما منتخبنا يهدف إلى تحسين الصورة وتقليل فارق الأهداف بعد أن شاهدناه ضعيفا للغاية في مجابهة استراليا وتطلعاتها ، اجتهادات من لاعبي منتخبنا في الميدان بلا هوية ولا شكل حتى نحصل على مؤشر قد يعطينا تفاؤلا أكبر في تغيير النتيجة على أقل تقدير ، إلا أن الوضع سار على ما هو عليه ، أخطاء في التمرير والتمركز وغياب الانضباط ورهبة من المنافس وغياب جدية الانتصار والطموح وانهيار تام في الروح المعنوية ، كلها مسببات أعطت المباراة وكأن استراليا يلعب مباراة ودية استعدادا لمواجهة رسمية قادمة .

هدف رابع لاستراليا

تومي جيوريتش تصله الكرة خلف مدافعي منتخبنا عند الدقيقة (65) ليتقدم بكرته بشكل قوي ويدخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة صاروخية يبعدها الحبسي إلى ركلة ركنية منقذا مرمى منتخبنا من هدف رابع يثقل الشباك أكثر عن ذي قبل ، وكروز يبتسم بعد أن سدد كرة قوية تصل سهلة للحبسي بعد أن اصطدمت بالعويسي ، ولكن ابتسامته لم تكد تختف طويلا بعد أن سجل البديل تومي جيوريتش الهدف الرابع في شباك منتخبنا بعد أن استفاد من تمريرة ماثيو ليكي المتقنة ليدفعها بلمسة خبير في المرمى عند الدقيقة (70) ليقضي على طموحات منتخبنا نهائيا في العودة للمباراة .
محاولات يائسة

محسن جوهر ينبري لتسديد ركلة حرة على حافة منطقة الجزاء تصطدم في وجه مارك مليجن بالحائط البشري قبل أن تعود له مرة أخرى يسددها مباشرة بشكل قوي لكنها تعتلي العارضة بقليل في أول محاولة تسديد للمنتخب (72) ، وتدخل ثالث لمدرب استراليا بخروج ماثيو ليكي ودخول تومي هيوير ، ورأسية تومي جوريتش يبعدها الحبسي في اللحظة الأخيرة إلى ركنية ثم أخرى من مليجن الذي جاءته الركلة الركنية ، والمنتخب الاسترالي يواصل التدريب إن جاز لي التعبير في الميدان ، فلا مجابهة من لاعبينا ولا بحث عن العودة ، بل إن أغلب الدعوات كانت تقول ( متى تنتهي المباراة) لأن الوضع لا يطمئن إطلاقا في تسجيل أي جديد باللقاء العصيب .

والمقبالي كأنه يلعب الكرة لأول مرة … وكأنه لا يأبه بمطالب الجماهير حول ضرورة عودته وتسجيل هدف حفظ ماء الوجه على اقل تقدير … فيستمر في الرعونة واللامبالاة بعد أن وصلته كرة على طبق من ذهب وهو بداخل الست ياردات لكنه لم يحسن استلامها اطلاقا فذهبت لحارس المرمى هدية كما هي الهدايا السابقة التي قدمها المقبالي لحارس كوريا الجنوبية في مواجهة الافتتاح (86) ، وانذار اصفر ضد توم أوير بتدخل قوي ضد رائد ابراهيم ، ولوجوين يخرج رائد ابراهيم ويدخل علي سالم (88) والحكم الياباني يمنح (3) دقائق وقت بدل ضائع للقاء لم تغير شيئا رغم حصول منتخبنا على ركلة ركنية في الدقيقة الأولى منها تصل من خلالها للمقبالي الذي يسدد كرة قوية لكنها تصطدم في المدافع الاسترالي لركنية أخرى تصل على رأس عبدالسلام عامر لكن الحظ يخالفه تماما في رأسيته لتمر بعيدا عن مكمن الخطر لينهي الحكم اللقاء بخسارة منتخبنا برباعية نظيفة أمام استراليا وخروجه من الدور الأول لنهائيات أمم آسيا لتبقى مواجهته مع الكويت هي بمثابة تحصيل حاصل فقط .

مساندة جماهيرية كبيرة

غصت مدرجات استاد سيدني اثناء لقاء منتخبنا واستراليا ضمن الجولة الثانية لنهائيات أمم آسيا 2015 بالجماهير الاسترالية الكبيرة ، والتي شجعت وآزرت منتخب بلادها طيلة دقائق المباراة ، حيث كان لها بالغ الاثر في صعود منتخبها قبل نهاية المباريات بجولة واحدة .

تشكيلة الأحمر

دخل بول لوجوين مباراة الأمس امام استراليا بتشكيلة مكونة من علي الحبسي في حراسة المرمى وجابر العويسي ومحمد المسلمي وعبدالسلام عامر في خط الدفاع وعلي البوسعيدي ورائد ابراهيم ومحسن جوهر واحمد كانو وعيد الفارسي في خط الوسط وعبدالعزيز المقبالي وعماد الحوسني في خط الهجوم .

جماهير عمانية

تواجدت الجماهير العمانية من الطلبة العمانيين الدارسين في استراليا ومجموعة من الجماهير العربية في مدرجات ملعب المباراة ، حيث رفعت أعلام السلطنة وصور صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه بغية تشجيع لاعبي منتخبنا في لقاء المصير الهام ، وعلى الرغم من الخسارة القاسية إلا أن هذه الجماهير استمرت في التشجيع حتى النهاية .

اهداء للوالدة

أهدى لاعب المنتخب الاسترالي جيوريتش الهدف الرابع الذي سجله في شباك منتخبنا لوالدته ، حيث ذهب إلى الكاميرا الخاصة بنقل أحداث المباراة ليكشف أمامها عن عبارة كتبها في قميصه الداخلي الذي ارتداه ، وهي رسالة شكر لوالدته التي ساندته في مشواره الكروي كثيرا .

المقبالي : تباعد خطوطنا وفارق الامكانيات سبب الخسارة

قال مهاجم منتخبنا الغائب تماما عن اجواء البطولة عبدالعزيز المقبالي عقب نهاية مواجهة أستراليا : الحمد لله على كل حال ، قدمنا 30 دقيقة جيدة وكنا متقاربين في المستوى مع المنتخب الاسترالي ، لكن بعد ذلك تباعدت خطوطنا وتوالت الأهداف في شباكنا بسبب الأخطاء التي ارتكبناها ، وحاولنا تسجيل هدف ، لكن فارق الامكانيات بينا وبين الاستراليين كان سببا رئيسيا ، فقد أغلقوا كل المنافذ المؤدية لمرماهم أمامنا ، ونسعى أن نغير الصورة أمام الكويت إن شاء الله تعالى .

الحوسني : لم نظهر بصورة طيبة

من جانبه ، قال عماد الحوسني مهاجم منتخبنا : ليس هناك عقم هجومي لعبنا مع منتخب استراليا الذي يضم عناصر شابة لم تكن موجودة في المناسبات السابقة ، وفي كل مبارياتنا مع استراليا كنا نحرجه كثيرا ونفوز عليه ، ولكن اليوم لم نظهر بصورة طيبة ، حاولنا نجاريه في بداية المباراة بنصف الساعة الاول ، لكن أعتقد أن الهدف الثاني هو الذي حطم معنوياتنا ، ووجدنا صعوبة بعدها في العودة للمباراة ، وأتمنى أن نظهر بصورة طيبة أمام الكويت الشقيق ونمحو الصورة التي ظهرنا عليها في مواجهة استراليا .

بول لوجوين يعترف:
استراليا كانت الأفضل في كل شيء
اعترف المدرب الفرنسي لمنتخبنا الوطنى بول لوجوين ان استراليا المضيفة كانت افضل من فريقه في كل شيء بعد فوزها عليه 4 – صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى لنهائيات كأس اسيا 2015. وانتهى مشوار عمان عند الدور الاول للمرة الثالثة في ثالث مشاركة لها بعد ان منيت بهزيمتها الثانية، فيما حجزت استراليا بطاقتها الى ربع النهائي برفقة كوريا الجنوبية التي فازت اليوم ايضا على الكويت 1- صفر. “في بادىء الامر، أريد أن اهنىء استراليا”، هذا ما قاله لوجوين الذي استلم مهامه مع المنتخب العماني في يونيو 2011 في التصفيات الآسيوية الأولية المؤهلة لكأس العالم 2014 ونجح في قيادتها الى الدور الرابع الحاسم، مضيفا “من الواضح انهم يستحقون الفوز واتمنى كل التوفيق لاستراليا لما تبقى من مشوارها في البطولة”.
وتابع مدرب ليون السابق الذي سيكون امام مهمة صعبة لرفع معنويات لاعبيه قبل المباراة الاخيرة الهامشية السبت المقبل ضد الكويت التي فاز عليها العمانيون 5- صفر في كأس الخليج ولم يخسروا امامها في المواجهات الـ11 الاخيرة بينهما وتحديدا منذ خليجي 14 عام 1998 (صفر-5 حينها): “كانوا افضل منا في كافة نواحي اللعبة.
لم نتمكن من التعامل مع مباراة من هذا النوع، مع سرعة مماثلة بعد ثلاثة ايام من مباراتنا مع كوريا الجنوبية” والتي خسرها فريقه صفر-1.
وواصل “كان الوضع صعبا علينا ومعقدا جدا وعلينا الاعتراف بتفوق المنافس”.

إلى الأعلى