الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (التوافق) تتعهد بحل أزمة موظفي غزة

(التوافق) تتعهد بحل أزمة موظفي غزة

رام الله المحتلة ـ غزة ـ الوطن ـ وكالات:
تعهدت حكومة الوفاق الفلسطينية أمس بإيجاد حلول عادلة لأزمة موظفي حكومة حركة حماس المقالة سابقا في قطاع غزة الذي شهد احتجاجات من مئات الموظفين. وقالت الحكومة، في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله/غزة إنها ملتزمة بـ “إيجاد حلول إدارية عادلة ومنصفة للموظفين دون تمييز وفق اللوائح والقوانين الفلسطينية ووفق اتفاق القاهرة” للمصالحة الفلسطينية. ودعت الحكومة جميع الأطياف السياسية الفلسطينية إلى الوحدة “أمام أية محاولة لشق صفنا الوطني وزعزعة أمننا الداخلي وأمام كل من يعيق إنجاز المصالحة الوطنية”. وشددت على ضرورة توحيد الجهود وتوفير الأجواء الملائمة لتمكينها من القيام بدورها في قطاع غزة وتسهيل عملها لدفع عملية توحيد المؤسسات، واستلام المعابر “ما يشجع الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها تجاه إعادة الإعمار” في القطاع. وأعربت الحكومة عن الأسف لـ “إصرار البعض على وضع العراقيل والمعيقات، وعدم إعطائها أية فرصة لأداء مهامها، واللجوء إلى التحريض وإطلاق التصريحات غير المسؤولة وكيل الاتهامات”. يأتي ذلك فيما اقتحم المئات من موظفي حكومة حماس المقالة السابقة مقر مجلس الوزراء الفلسطيني في غزة احتجاجا على عدم انتظام صرف رواتبهم بشكل شهري، بالتزامن مع انعقاد اجتماع الحكومة الأسبوعي. واحتشد هؤلاء أمام مدخل المقر قبيل اقتحام مقر مجلس الوزراء، بدعوة من نقابة الموظفين في القطاع العام وعدد من النقابات وسط لافتات تندد بعدم اعتراف حكومة الوفاق بموظفي حكومة غزة السابقة وعدم صرف رواتبهم. على صعيد آخر حذر مسؤولون فلسطينيون في القدس المحتلة، وخبراء آثار فلسطينيون، من استمرار الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى، وفي محيطه، مشيرين إلى أن هذه الحفريات وصلت مستوى غاية في الخطورة وتهدد بانهيار المسجد الأقصى. وأكد الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن الانهيارات المستمرة التي تحدث في مدينة القدس المحتلة والتي كان آخرها الأسبوع المنصرم بانهيار سقف منزل في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وآخر في باب حطة، تكشف خطر الحفريات التي تنفذها جمعية “العاد” الاستيطانية وسلطة الآثار الإسرائيلية أسفل منازل المقدسيين وخاصة في بلدة سلوان، وفي منطقتي حوش قراعين في وادي حلوة وفي باب حطة. وقال عيسى، ” هناك أيضا حفريات في محيط المسجد الأقصى وداخله، كما أنها امتدت لمحيط البلدة القديمة والأبواب، وهناك حفريات لنفق يمتد من باب العامود ويسير باتجاه الواد، وحفريات أسفل منطقة باب المطهرة المقدسية، على بعد عشرين مترا من المسجد الأقصى، وحفرياتها أخرى ضخمة في موقع مدخل حي وادي حلوة “. وناشد الدكتور عيسى، وهو دبلوماسي سابق في روسيا الاتحادية، الدول العربية والإسلامية مطالبة مجلس الأمن استناداً إلى قراراته السابقة بمنع إسرائيل من مواصلة حفرياتها واعتداءاتها المتواصلة على المقدسات الإسلامية في فلسطين بشكل عام وفي مدينة القدس المحتلة بشكل خاص، مشيرا إلى أنه بإمكان هذه الدول أن تحرك الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ هي تملك الغالبية فيها. وقال، “لها عبر الدول التي نقضت إسرائيل معاهداتها الدولية معها أن ترفع قضية في محكمة العدل الدولية، كون الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات تمثل خرقاً لـ «معاهدة وادي عربة»، وكون الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي من شأنه تعريض السلم والأمن الدوليين للخطر”

إلى الأعلى