الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ارتفاع الأسعار في سوق الأسماك بالسيب والمستهلكون يطالبون بمراقبة الأسواق
ارتفاع الأسعار في سوق الأسماك بالسيب والمستهلكون يطالبون بمراقبة الأسواق

ارتفاع الأسعار في سوق الأسماك بالسيب والمستهلكون يطالبون بمراقبة الأسواق

مع وفرة المعروض

كتابة ـ يوسف الحبسي:
سوق الأسماك في ولاية السيب واحد من الأسواق التي تشهد حركة شرائية على مدار العام، وهمزة وصل لالتقاء الصيادين والمستهلكين، حيث تشهد السوق عملية عرض وطلب مستمرة، ويقصدها الصيادون من مختلف أنحاء السلطنة لعرض ما اصطاده، إلا أن الفترة الراهنة ورغم الحركة الشرائية الكبيرة لا تزال أسعار الأسماك في السوق مرتفعة رغم توفر الأسماك بكميات كبيرة، ويعزو الصيادون الأسباب إلى ارتفاع الوقود ولوازم الصيد، بينما يستغرب المستهلك من ارتفاع الأسعار في هذه الفترة التي يكون فيها العرض كبيراً، ووجود أنواع شتى من الأسماك.
العرض والطلب
دلال سوق السمك بالسيب محمد بن علي اليوسفي قال: إن السوق تعتمد اعتماداً مطلقاً على العرض والطلب، فكلما كثر العرض من قبل الصيادين يساهم ذلك في وجود قوة شرائية من قبل المستهلكين نظراً للأسعار المناسبة، ورغم أن الفترة الراهنة تشهد وجود أنواع مختلفة من الأسماك وبكميات كبيرة إلا أن الأسعار ما زالت مرتفعة ، وتشهد السوق وجود أنواع مختلفة من الأسماك كالكنعد والسهوة والجيذر، ويصل إلى السوق أنواع من سمك الكنعد بأحجام كبيرة يصل سعرها إلى ما بين 30 ـ 50 ريالا.
وأشار إلى وجود أسماك الشعري والكوفر ورغم أن هذه الفترة من العام تشهد انخفاضاً في الأسعار إلا أن الملاحظ عكس ذلك بل أسعار الأسماك لا تزال مرتفعة ولا يعرف أسباب هذا الارتفاع.
أسماكنا تصدر
أما محمود بن محمد المعولي الذي تعود على شراء الأسماك من السوق فيقول: إن الأسعار في السوق لا تزال مرتفعة وما يثير الاستغراب أن الأسماك العمانية في الأسواق المجاورة أسعارها أقل من أسواقنا في السلطنة ، وهذا ما يجب أن يقف عنده المسؤولون في الثروة السمكية، ومن المفترض أن تكون الأسعار في السلطنة أقل كونها البلد المصدر وليس المستورد.
وأضاف: لقد أعتدت أن اشتري أسماك السهوة والجيذر والكنعد لكن الأسعار في هذه الفترة مرتفعة رغم كثرة المعروض، ويصل سعر كيلو الجيذر إلى 3 ريالات ونصف، بينما من المفترض أن يصل في هذه الفترة إلى ريالين، وهذا أمر مستغرب، حيث كل صياد يعلل أسباب الارتفاع، وفي نهاية المطاف يدفع المستهلك فاتورة ارتفاع سعر الأسماك.
التمسك بالأسعار
إبراهيم بن محمد العوفي قال: الأسعار في السوق مرتفعة مقارنة مع وفرة الأسماك وتنوعها، رغم ذلك لا يزال الصيادون متمسكين بالأسعار العالية، ويعزو الصيادون ذلك إلى ارتفاع تكلفة الوقود وكذلك ارتفاع سعر الأدوات المستخدمة في الصيد، مما يؤدي إلى ان يدفع المستهلك فاتورة الغلاء، وهذا أمر مستغرب، لكل موسم توجد أسباب لغلاء الأسماك.
وأشار إلى أنه طالما توفرت الأسماك الطازجة في الأسواق فينبغي مراعاة المستهلك في الأسعار وألا تكون الأسماك المثلجة خياراً له، خاصة مع توفر الأسماك بشتى الأنواع في السوق وكما هو معروف أن كثرة المعروض تساعد في خفض الأسعار وليس ارتفاعها.
سرد الأسباب
وقال سعيد بن هلال الصابري: إن السوق من ناحية الإنتاج يعتبر المعروض كثيرا ولكن الأسعار كما هي مرتفعة إلا في بعض الأنواع صغيرة الحجم سعرها مناسب، وهناك اقبال على هذه الأنواع الصغيرة، أما بالنسبة للأنواع الأخرى كالكنعد والشعري ما زالت الأسعار على حالها مرتفعة . مشيراً إلى أن الصيادين حينما نسألهم عن أسباب ارتفاع الأسعار كلٌ يسرد لنا أسبابه، منها من يقول عدم وفرة الأسماك في البحر رغم أن السوق تزخر بالعديد من الأنواع، والبعض منهم يعزو أسباب ارتفاع الأسعار إلى قلة أعداد العمانيين العاملين في الصيد كما كان سابقا وخاصة وأن الجيل الناشيء لا يتجه اليوم إلى ممارسة حرفة الصيد، وإذا كانت هناك فترات في العام تكون فيها الأسعار في المتناول أصبح اليوم الارتفاع هو سيد الموقف، والمستهلك مناط به الشراء وتحمل أسباب الارتفاع في السوق.

إلى الأعلى