الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني يستعد لملاقاة نظيره الكويتي في ختام مشواره الآسيوي
منتخبنا الوطني يستعد لملاقاة نظيره الكويتي في ختام مشواره الآسيوي

منتخبنا الوطني يستعد لملاقاة نظيره الكويتي في ختام مشواره الآسيوي

لتحسين الصورة بعد الوداع المبكر
أخطاء بول لوجوين مستمرة ومصيره أصبح على كف عفريت ..!!

متابعة ـ صالح بن راشد البارحي :
بعد الخروج الحزين من منافسات نهائيات آسيا بأستراليا 2015م بخسارة قاسية مساء أمس الأول أمام استراليا برباعية نظيفة … وقبلها الخسارة أمام كوريا الجنوبية بهدف نظيف في افتتاح مبارياته بالبطولة … بات على منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم البحث عن طريقة لحفظ ماء وجهه فيما تبقى له من ظهور آسيوي ، وذلك عندما يلاقي نظيره المنتخب الكويتي في ختام مبارياته بالبطولة ، فالفوز بات مطلبا هاما من أجل الحصول على المركز الثالث الذي قد يرضي قليلا من طموحات الوسط الرياضي وقبله اللاعبين أنفسهم ، خاصة وأن اللقاء الأخير الذي جمع منتخبنا بالكويت انتهى بخماسية نظيفة للأحمر العماني في خليجي 22 قبل عدة أسابيع .
ومن هذا المنطلق ، فإن الاستعداد لهذه المواجهة (الثأرية) للأزرق الكويتي على وجه التحديد يجب أن تكون بشكل متقن بعيدا عن أي (فلسفات) غريبة للخواجه لوجوين الذي يتحمل جزءا كبيرا جدا من الخروج الحزين على الرغم من التطلعات بتحقيق نتيجة أفضل عن المشاركتين السابقتين نظرا للحالة النفسية التي يعيشها الفريق وقبلها الاستقرار الفني لمنتخبنا مقارنة بمنتخبات المجموعة على أقل تقدير .
الوصول لنيوكاسل
وصل منتخبنا الوطني الى مدينة نيوكاسل الأسترالية حيث محطته الاخيرة في كأس اسيا يقابل خلالها المنتخب الكويتي الشقيق في السابع عشر من يناير الجاري يذكر ان الفريقين ودعا كأس اسيا بعد ان تلقيا خسارتين متتاليتين من استراليا وكوريا اللذين صعدا بدورهما للدور الثاني وتبقى مباراتنا امام الشقيق الكويتي فرصة لترك اثر طيب في كأس اسيا 2015 بينما تتبقى مباراة اخرى في هذه المجموعة بين استراليا وكوريا الجنوبية لحسم صدارة المجموعة.
تدريب أول في نيوكاسل
أدى منتخبنا الوطني لكرة القدم مرانه مساء اليوم بمدينة نيوكاسل الساحلية والتي تبعد عن سيدني قرابة 160 كيلومترا حيث ركز مدرب منتخبنا بول لوجوين على مجموعة اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة أمس الأول امام استراليا والتي انتهت لصالح البلد المستضيف باربعة أهداف مقابل لاشيء بينما اكتفى بقية اللاعبين بالجري حول الملعب شارك في المران جميع اللاعبين دون استثناء استعدادا للمباراة الاخيرة له في كأس اسيا 2015 والتي تجمعه بالمنتخب الكويتي الشقيق باستاد نيوكاسل السبت القادم 17 يناير الجاري .
يذكر ان المنتخب الكويتي الشقيق كان قد وصل صباح أمس الى مدينة نيوكاسل جوا من كانبرا ويقيم في نفس الفندق الذي يقيم فيه منتخبنا كما وصل مساء اليوم الشيخ طلال الفهد قادما عن طريق البر من كانبرا للالتحاق ببعثة المنتخب الكويتي. جدير بالذكر بان مران اليوم لمنتخبنا لم يشهد حضورا إعلاميا الا النذر اليسير لم يتعد أصابع اليد الواحدة.
أخطاء واضحة
الاخطاء الواضحة التي ظهرت عليها تشكيلتي منتخبنا في لقائيه السابقين أمام كوريا الجنوبية وأستراليا واللتين حسمتا أمر صعود الاثنين معا وخروج منتخبنا والكويت في ذات الوقت من المنافسات على بطاقتي الصعود عن المجموعة الأولى كانت أحد الاسباب الرئيسية في خروج الأحمر من نهائيات آسيا في وقت مبكر ليتكرر السيناريو للمرة الثالثة على التوالي في مشاركاتنا الآسيوية ، وبات لزاما على الجهاز الفني بقيادة بول لوجوين أن يعي تماما بأن مباراة الكويت يجب أن تدار بأدق تفاصيلها التي تعطي النتيجة للمنتخب الوطني ، صحيح أن أمر الصعود قد حسم وانتهى أمره ، لكن التواجد خلف كوريا الجنوبية واستراليا في المركز الثالث على حساب منتخب الكويت العريق يبدو افضل عن تواجدنا في مذيلة الترتيب ، وهو الفريق الذي تجاوزناه بخماسية نظيفة في خليجي 22 كما أسلفت ، ومن هنا فإن (التأليف) في تشكيلة المنتخب بهذه المباراة لا يجب أن يتواجد ، وعلى بول لوجوين التعاطي مع المباراة بواقعية تامة حتى لا تزداد الجراحات في شأن المنتخب الأحمر ، لأن تبعاتها ستكون سلبية للغاية ولن تهدأ العاصفة إلا بعد أن تظهر نتائج بمثابة (القربان) الذي لا بد من تقديمه من أجل إعادة الأمور إلى الأفضل قبل ضياع الفرص تباعا دون أي ردة فعل .
بول لوجوين يدرك تماما بأن مصيره مع المنتخب العماني بات على كف عفريت ، وبأنه اصبح أحد المطالب الرئيسية للوسط الرياضي بضرورة ان يقوم اتحاد الكرة برئاسة خالد بن حمد بإبعاده عن منصبه والبحث عن بديل جديد قد يعيد الكرة العمانية للواجهة بعد سقطتي خليجي 22 ونهائيات أمم آسيا 2015م ، لذلك فإن الخواجة يعلم بأن فوزه على الكويت في اللقاء الأخير بالنهائيات ربما يقف بجانبه ولو لفترة وجيزة قد تتراجع فيها الحسابات وتهدأ العاصفة أكثر ، وحينها يحصل على وقت كاف للتفكير في مصيره سواء بقرار الاستمرارية من المعنيين عن الشأن الرياضي أو الخروج من الباب الضيق الذي فرضته عليه نتائجه مع الاحمر العماني طيلة السنوات الطويلة التي قضاها رفقة أغلب الأسماء الحالية المتواجدة في القائمة العمانية

إلى الأعلى