الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / سمية الخشاب بعد فترة غياب عن الساحة: ابتعدت عن الساحة حتى لا أقدم عملا يغضب الجماهير
سمية الخشاب بعد فترة غياب عن الساحة:  ابتعدت عن الساحة حتى لا أقدم عملا يغضب الجماهير

سمية الخشاب بعد فترة غياب عن الساحة: ابتعدت عن الساحة حتى لا أقدم عملا يغضب الجماهير

- مواسم العرض البعيدة عن رمضان أوجدت نسب مشاهدة كبيرة

القاهرة – عادل مراد:
كشفت الفنانة سمية الخشاب أن الدراما المصرية استطاعت إيجاد مواسم عرض جديدة بعيدة عن موسم شهر رمضان ، مشيرة إلي أن ذلك ساعد على زيادة نسبة المشاهدة ونجاح الأعمال المقدمة، وأظهرت أيضا أن الجانب الفني يسير ضمن وتيرة فنية رائعة في ظل التزاحم الفني العربي وغير العربي الكبير.
وحول مستوي الدراما المصرية في هذه الفترة ، قالت الخشاب: لا شك، أن هناك العديد من الظواهر الإيجابية التي ظهرت الموسم الماضي، أهمها ظهور العديد من المُبدعين على كافة المستويات بدءًا من الإخراج مثل كاملة أبوذكري أو حسين المنباوي، أو تامر محسن، أو التأليف مع مريم ناعوم التي أثبتت نفسها في مسلسل “كيد النساء”، ومحمد أمين راضي الذي غيّر نمط الكتابة التشويقية في أعماله الأخيرة خاصة مسلسل “السبع وصايا”، كذلك ظهر فنانون على مستوى تمثيلي هائل، إضافة إلى وجود ممثلين كبار مثل عادل أمام ومحمود عبد العزيز ويحيى الفخراني وكل هذا يحسب لصنّاع الدراما العام الماضي، وأتوقع أن تزداد المنافسة الموسم القادم.
وحول ابتعادها عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة تقول الفنانة سمية الخشاب: يعتبر هذا القرار شخصيا ففضّلت الابتعاد، احترامًا مني لجمهوري الذي لن يسامحني إذا قدّمت عملاً غير جيد، لأنني نجمة في النهاية، وخلال هذه الفترة عرض عليّ الكثير من السيناريوهات لكنها متدنية المحتوى وخالية من الأفكار الهادفة، وبعضها لم أجد نفسي فيها، فكان الحل هو الابتعاد وهذه تجربة يمر بها كبار الفنانين في العالم.
وحول تقديم الفنانة سمية الخشاب لأعمالا لاقت الكثير من النقد بسبب جرأتها تقول في هذا الإطار: كنت وقتها في بداياتي أبحث عن فرصة للتواجد والانتشار، لكني لم أندم عليها، لأنها جزء من تاريخي وحققت نجاحًا كبيرًا بعد عرضها، كما أنني كنت سعيدة بالتعاون مع المخرج خالد يوسف، الذي قدّمني بشكل مختلف حيث انتشلني من أدوار البنت الرقيقة، لكني وصلت لمرحلة لا يمكنني أن أكرّر فيها مثل هذه الأدوار خاصة أنني لست في حاجة للمشاركة في عمل غير مقتنعة به والحمد لله تعاقدت قبل أيام على المشاركة في بطولة فيلم “الليلة الكبيرة” تأليف أحمد عبد الله وإخراج سامح عبد العزيز وإنتاج أحمد السبكي، حيث يشاركني بطولته 30 فنانًا من الكبار منهم سميحة أيوب وصفية العمري وأحمد بدير وآيتن عامر وعمرو عبد الجليل وباسم سمرة، وأجسّد من خلاله شخصية أعتبرها نقلة نوعية في حياتي الفنية يراهن عليّ بها مخرج الفيلم، ولم تكن لديّ أي شروط لقبوله لأنني كنت أتمنى دائمًا الوقوف أمام عدسات كاميرته وتقديم نفسي من خلال رؤيته، وأتوقع أن يحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا ضخمًا على مستوى الوطن العربي.
وعن مسلسل “يانا يا هي” تقول الفنانة الخشاب: المسلسل من تأليف فتحي الجندي وإخراج أحمد حمودة حيث يعد من أولى تجاربه، وتشاركني بطولته فيفي عبده وأحمد بدير ومجموعة كبيرة من النجوم، ونجتمع حاليًا في جلسات تحضيرية لمذاكرة الشخصيات، ومن المفترض أن نبدأ التصوير في مدينة الإنتاج الإعلامي 15 يناير، والحمد لله استطعت رسم شكل وملامح الشخصية وأقوم حاليًا باختيار وشراء ملابسها، وهو عمل كوميدي من الدرجة الأولى لكنه بعيد عن الاستخفاف، حيث يقوم على كوميديا المواقف.ولقد تحمّست له لأن هناك “كيميا” تجمعني بفيفي عبده منذ أن قدّمنا معًا مسلسي “الحقيقة والسراب”، “كيد النساء”، وعندما اقترحت على جمهوري عبر صفحتي على “فيس بوك” تكرار هذا الدويتو، جاءتني تعليقات إيجابية كثيرة، بناءً عليها اتخذت القرار، لأعود للدراما بعد غياب عام ونصف العام وبالتحديد منذ أن قدّمت مسلسل “ميراث الريح”.
كما تنتقل الخشاب في حديثها وتعاونها مع مخرجين لأول مرة ومسألة الخوف من خوض هذه التجربة تقول سمية الخشاب: هذا الأمر لا يشغلني المهم بالنسبة لي الدور والفكرة، ومدى اختلافها عن نمط الأدوار التي جسّدتها من قبل، وإن كنت متابعة جيدة لأعمال “أحمد حمودة”، منذ أن كان مساعد مخرج، ومن خلال جلساتي معه أدركت أنه يمتلك رؤية وصاحب تكنيك مميز في الإخراج وإن شاء الله العمل سيكتب له النجاح، في الموسم الرمضاني في 2015.
وهناك عمل لم تكشف عنه الفنانة سمية الخشاب لكنها تقول عنه : حتى الآن تم الإنتهاء من كتابة 25 حلقة من هذا العمل، ومن المفترض أن أتسلّم الحلقات كاملة خلال الفترة اللاحقة، وما أريد التأكيد عليه أن العمل لن يكون كما يتخيله البعض خفيفًا أو متدنيًا أو يحتوي على إيحاءات أو ألفاظ، لأنني ضد إقحام هذه “المكملات الرخيصة” على الدراما، بحجة أن هذا هو حال المجتمع، وأن هذه هي لغة الشارع، وأرفض تصدير هذه الصورة عن مجتمعنا خاصة أن أعمالنا تحظى بمتابعة جيدة على المستوى العربي والخليجي.

إلى الأعلى