السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: إدانة مشرف بقتل شيخ قبيلة.. وزعيم (طالبان) على لائحة الإرهاب الأميركية
باكستان: إدانة مشرف بقتل شيخ قبيلة.. وزعيم (طالبان) على لائحة الإرهاب الأميركية

باكستان: إدانة مشرف بقتل شيخ قبيلة.. وزعيم (طالبان) على لائحة الإرهاب الأميركية

إسلام اباد ـ عواصم ـ وكالات: ادانت محكمة باكستانية امس الحاكم العسكري السابق لباكستان برويز مشرف وخمسة اخرين في مقتل شيخ قبيلة وسياسي في عام 2006, في وقت ادرجت الولايات المتحدة الاميركية الملا فضل الله زعيم حركة طالبان الباكستانية على لائحتها للشخصيات الارهابية.
وكان قد تم ذبح أكبر خان بوجتي في إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان خلال عملية عسكرية . وكان مشرف وقتها القائد العسكري والرئيس.
وقال ممثل الادعاء سهيل راجبوت إن القاضي افتاب أحمد لون من محكمة مكافحة الإرهاب في كويتا عاصمة الإقليم ادان مشرف غيابيا .
كما تم اتهام مسؤولين سابقين بحكومة مشرف بينهم رئيس الوزراء شوكت عزيز ووزير الداخلية افتاب شرباو والحاكم الإقليمي عويس غني ووزير الداخلية الإقليمي مير شعيب نوشرواني ومدير مقاطعة كوهلو صمد العاصى.
وكان شرباو ونوشرواني الوحيدين من المتهمين اللذين مثلا أمام المحكمة ونفيا الاتهامات.
وأجلت المحكمة جلسة الاستماع حتى الرابع من فبراير.
بدأت القضية في 2009 بناء على طلب جميل اكبر بوجتي أحد أبناء الضحية.
وهي ثاني قضية يدان فيها مشرف . كما اتهم في اغتيال رئيسة الوزراء السابق بنظير بوتو عام 2007 . وشغلت بوتو المنصب لولايتين .
يواجه الديكتاتور العسكري السابق أيضا قضيتين اخريين بينهما اتهام بالخيانة نابع من تعليق الدستور واعتقال القضاة بعد فرض حالة الطوارئ في 2007 .
تولى مشرف مقاليد الحكم في انقلاب سلمى عام 1999 وتنحى عام 2008 بعدما انهزم انصاره في الانتخابات .
من جهة اخرى أعلنت الولايات المتحدة الملا فضل الله زعيم حركة طالبان الباكستانية “إرهابيا عالميا” لتجرم التعامل مع الرجل الذي يقف وراء الهجوم الذي وقع في 16 من ديسمبر كانون الأول وقتل فيه 134 طالبا في مدرسة في بيشاور.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن التصنيف الرسمي لفضل الله يسمح للحكومة الأميركية بمصادرة أي عقارات أو مصالح له في الولايات المتحدة بما في ذلك تلك الخاضعة لسيطرة مواطنين أميركيين.
وقالت الوزارة إن فضل الله وطالبان أعلنا المسؤولية عن الهجوم على المدرسة والذي أسفر عن مقتل “148 شخصا على الأقل معظمهم طلاب”.
وكان فضل الله مسؤولا أيضا عن محاولة اغتيال الطالبة الباكستانية ملاله يوسفزي في عام 2012. وحصلت يوسفزي على جائزة نوبل للسلام العام الماضي.
وانتخب فضل الله زعيما لطالبان في عام 2013.
كانت الولايات المتحدة قد صنفت طالبان الباكستانية كمنظمة إرهابية في عام 2010.
وفي سياق منفصل اتهم قائد الجيش الهندي الجنرال دالبير سينج، اسلام أباد “بدعم الحرب بالوكالة في إقليم جامو وكشمير”، بالرغم من أنها تعرضت بدورها لهجمات.
وقال الجنرال سينج، في تصريح لوسائل إعلام محلية، متهما باكستان “بدعم حرب بالوكالة في جامو وكشمير”، إن “القواعد الأساسية للإرهاب في باكستان لم يتم القضاء عليها بعد”.
وفي هذا الصدد، ذكر بأن “القوات الهندية تمكنت، خلال السنة المنصرمة، من توقيف ما مجموعه 110 من المسلحين في منطقة جامو وكشمير، مقابل 55 مسلحا خلال سنة 2013 “. وأكد، من جهة أخرى، على الحاجة إلى تحديث الجيش الهندي ليكون أكثر فاعلية في التصدي لعمليات التسلل عبر الحدود الدولية، مضيفا في هذا الصدد، “نحن نواجه تحديات عديدة، ولذلك نبذل جهودا منسقة لملء الفجوة في الأسلحة والذخائر”.
يذكر أن الهند وباكستان تتنازعان على منطقة كشمير منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، كما خاضت الدولتان حربين من أجل السيطرة على المنطقة.

إلى الأعلى