الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تونس: السبسي يتعهد باستكمال مسار العدالة الانتقالية
تونس: السبسي يتعهد باستكمال مسار العدالة الانتقالية

تونس: السبسي يتعهد باستكمال مسار العدالة الانتقالية

تونس ـ وكالات: تعهد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي امس الاربعاء برفع الملابسات التي حفت باغتيال السياسيين في تونس ، داعيا إلى المضي قدما في مسار العدالة الانتقالية من أجل تحقيق المصالحة الوطنية بعد أربع سنوات من سقوط الديكتاتورية. وقال الباجي قايد السبسي ، في كلمة له في قصر قرطاج الرئاسي أمام جمع من السياسيين ومنظمات المجتمع المدني والدبلوماسيين الأجانب وعائلات جرحى وشهداء الثورة إن “الثورة منحت التونسيين آمالا شاسعة ومكنتهم من التميز مع نظرائهم في العالم وجعلتهم استثناء” في إدارة المرحلة الانتقالية وإرساء تحول ديمقراطي يحول دون عودة الاستبداد”. وأضاف السبسي أن ” الثورة اليوم هي نص في الدستور وهي مؤسسات الدولة والمجتمع المدني ورئيس منتخب وهي صورة وطن وروح الأمة وبرنامج الجمهورية”. وفي مثل هذا اليوم فر الرئيس السابق زين العابدين بن علي من تونس باتجاه المملكة السعودية في اعقاب احتجاجات شعبية استمرت قرابة شهر وانتهت بآخر تظاهرة أمام مقر وزارة الداخلية بشارع الحبيب بورقيبة وسط
العاصمة. وسقط خلال أحداث الثورة أكثر من 300 شهيد فيما جرح نحو أربعة آلاف. ولا تزال المحاكم العسكرية تنظر في قضايا الشهداء والجرحى لكن أغلب الاحكام المصرح بها جاءت مخففة ما أثار سخط عائلات الضحايا. من جهة أخرى حث السبسي على استكمال مسار العدالة الانتقالية كما تدعو الى ذلك الامم المتحدة باعتبارها منهجية تضمن عدم تكرار الماضي وتمكن من انصاف الضحايا وتمهد للمصالحة الوطنية وتعزز الوحدة. لكنه أكد أيضا أن الوحدة لن تكون ممكنة دون أن تتحقق المساواة بين الجهات ومقاومة الفقر والبطالة والغلاء والتهميش. وفي جانب آخر تعهد السبسي بمعرفة حقيقة اغتيال السياسيين التي أعقبت الثورة والتي شملت القيادي في حركة نداء تونس لطفي نقض، والسياسي شكري بلعيد والنائب محمد البراهمي التي مازالت التحقيقات بشأنهم جارية. وقال الرئيس “من واجبنا ومن واجب التونسيين ان نرفع وصمة العار ونفهم ما وقع”.

إلى الأعلى