الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السالمي يدشن مشروع الموقع الإلكتروني لتعليم القرآن الكريم عن بُعد
السالمي يدشن مشروع الموقع الإلكتروني لتعليم القرآن الكريم عن بُعد

السالمي يدشن مشروع الموقع الإلكتروني لتعليم القرآن الكريم عن بُعد

تغطية ـ مصطفى بن احمد القاسم:
دشن صباح أمس معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية المشروع الالكتروني لتعليم القرآن الكريم بحضور سعادة السيد حارب بن حمد البوسعيدي وكيل الوزارة وعدد من المسئولين بالوزارة.
في بداية حفل التدشين تحدث معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية في كلمة له: إننا وبتوفيق من الله عز وجل ندشن اليوم مشروع المشروع الالكتروني لتعليم القرآن الكريم عن بعد والذي يأتي متزامنا مع متطلبات المرحلة الحالية من طفرة إلكترونية ليكون هذا الجانب قريبا من متناول كل مهتم والعمل على نشر حفظ القرآن الكريم بين مختلف الأجيال خاصة البراعم والأطفال منهم.
مشيراً معاليه الى أن تدشين هذا المشروع يأتي بعد نجاح الوزارة في تجربتها في هذا الجانب في كلية الشريعة بالإضافة الى توفر التكنولوجيا الحديثة وتطويعها في هذا الجانب وانتهاج الأساليب الحديثة في التعليم خاصة في مجال حفظ القرآن الكريم.
من جانبه قدم الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية نبذة عن الموقع الخاص بالمشروع وما يتضمنه حيث قال: ان فكرة مشروع القرآن الكريم “البرنامج الإلكتروني للقرآن الكريم” جاءت كمدخل جديد في تطوير حلقات التحفيظ، يعتمد على تحفيظ القرآن الكريم من خلال تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت وباستخدام احدث التقنيات والخبرات، حيث يسهم في تيسير حفظ القرآن الكريم لأطياف من الشرائح المجتمعية باستقطاب أكبر عدد منها محلياً مهما بعدِت المسافات أو ضعفت الإمكانات.
وحول أهداف المشروع قال الدكتور المعمري: إن هذا المشروع سيعمل على نشر ثقافة القرآن الكريم بين كافة المسلمين باعتباره رسالة الإسلام الخالدة وتعليم المسلمين القراءة من المصحف وأحكام التلاوة والتجويد وإتاحة فرصة تعلم القرآن لمن لم تُتَحْ لهم والاستفادة من التقنيات الحديثة في تعليم القرآن الكريم والمراجعة مع حفظة القرآن لتثبيت حفظهم للقرآن الكريم وإتاحة الفرصة والمجال للمسلمين الجدد للتعرف على القرآن الكريم وأحكامه وتلاوته وحفظه.
كما تطرق المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف الى شروط القبول والتي تتضمن تعبئة نموذج التسجيل (إلكترونياً) وإرفاق موافقة الطالب على الالتزام بأنظمة الدراسة بالإضافة الى آلية التسجيل والتي يقوم الطالب بتعبئة نموذج التسجيل حسب الفترات والخطط المتاحة (إلكترونياً)، حيث سيتم دراسة الطلب من الإدارة (إلكترونياً) ومراسلة الطالب في حالة الموافقة.
مشيراً الى ان نظام الدراسة في الموقع يتم التسجيل والدراسة كلها عن طريق الإنترنت ولا يسمح للطالب بالتسجيل بأكثر من خطة دراسية واحدة والدراسة مجاناً فيما تعتمد أيام الدراسة حسب الخطة الدراسية المتبعة وفي الدراسة اليومية فقط ساعتان تعتمد عدد سنوات الدراسة حسب الخطة الدراسية المتبعة وفي حال انقطاع الطالب لمدة أسبوعين كاملين دون عذر مقبول يتم الاعتذار له عن مواصلة الدراسة وفي حال غياب الطالب لعشرة أيام خلال الفصل الواحد يتم الاعتذار له عن مواصلة الدراسة وسوف تقوم الوزارة بمنح الطالب شهادة مصدقة من الوزارة (باسم البرنامج) عند الانتهاء من حفظ القرآن وترسل للطالب من خلال البريد أو يتسلمها من مقر البرنامج.
وحول آليات الدراسة قال الدكتور المعمري : تنقسم طريقة الدراسة إلى شقين، الأول يعتمد كلياً على الطالب، أما الثاني فيعتمد علي الطالب والمدرس.
فالجانب الأول يعتمد علي توفر جهاز حاسب آلي لدي الطالب ولا يحتاج خلال هذة الفترة إلي الدخول إلي شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) ويقوم الطالب خلالها بالاستماع والحفظ بشكل منفرد من خلال برنامج خاص بالمشروع مسجل عليه القرآن الكريم بأصوات مختلفة كصوت الشيخ عبد الباسط أو الشيخ المنشاوي مع القراءة البطيئة وخصائص تكرار الآيات والسكتات مما يساعد الطالب علي الحفظ والاستماع إلي القراءة الصحيحة، اما الجانب الثاني فيكون بين الطالب والمدرس عن طريق حلقات التسميع المباشرة والتي يلتقي فيها الطالب والمدرس وجها لوجه عن طريق الإنترنت ومن خلال موقع المشروع ويقوم خلالها المدرس بالتسميع للطالب للتأكد من حفظه ومراجعة الخطة الدراسية التي سجل بها الطالب.
وحول أهم البرامج الدراسية قال: يتضمن المشروع برامج قرآنية مختلفة تتناسب مع احتياجات الشرائح المنتسبة للمشروع منها البرنامج التأهيلي المشترك (للجميع) وبرنامج حفظ القرآن في عام (للرجال والنساء) وبرنامج حفظ القرآن في عامين (للرجال والنساء) وبرنامج حفظ القرآن للأطفال في خمس سنوات وبرنامج مراجعة الحفظ “5″ أشهر.
وفيما يتعلق بالخطط الدراسية قال المعمري: ستكون الدراسة في المشروع مقسمة إلي أربعة أقسام، القسم الأول: حفظ القرآن في سنة تبدء بعد البرنامج التأهيلي، والقسم الثاني: حفظ القرآن في سنتين تبدأ بعد البرنامج التأهيلي، والقسم الثالث (للأطفال): حفظ القرآن في خمس سنوات، والقسم الرابع (المراجعة): المراجعة لحفظة القرآن خلال 5 أشهر، وتقوم فكرة البرنامج على توفير الدروس الأساسية في التجويد حتى يتمكن الدراس من القراءة بالشكل الصحيح ولا نقول اننا سنتعمق في علم التجويد ولكن فقط نتحدث عن الأمور الأساسية والتي لا تصح القراءة بدونها.
وأضاف المعمري: سيشتمل المشروع على برنامج التحفيظ والذي يحتوي على دروس البرنامج التأهيلي، بالإضافة إلي القرآن الكريم بأصوات شيوخ مختلفة مثل: الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أو الشيخ المنشاوي .. وغيرهم مع إمكانية تكرار الآيات بالطريقة التي يفضلها الطالب وإمكانية إضافة سكتات بين الأيات حتي يتمكن الطالب من القراءة خلف الشيخ مع تحديد الوقت الكافي للسكتات.
واشار الدكتور المعمري الى ان المشروع ينقسم إلى جزأين برنامج التحفيظ (بدون الإنترنت) والموقع الإلكتروني (مع الإنترنت) فيما تأتي أهمية الموقع الإلكتروني وذلك من خلال إنشاء نظام إلكتروني علي شبكة الإنترنت يعمل علي تنظيم وإدارة الدراسة ويقوم بحلقة الوصل بين الطالب والمدرس ويتم من خلاله التقدم للدراسة وقبول الطلبات والتسميع والتقييم ومنح الإجازات للطلاب الذين حفظوا القرآن الكريم.
حيث يعتبر هذا المشروع الحيوي مدخلاً جديداً في تطوير تعليم وتحفيظ القرآن الكريم من خلال تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت وباستخدام احدث التقنيات والخبرات، وسيسهم المشروع في تيسير تعلُّم وحفظ القرآن الكريم لأطياف من الشرائح المجتمعية باستقطاب أكبر عدد منها محلياً مهما بعدِت المسافات.

إلى الأعلى