الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / عباس أمام ” الوزاري العربي ” : مطلوب إلزام إسرائيل بالإقرار بحقوقنا بقرار دولي خاصة من أمريكا
عباس أمام ” الوزاري العربي ” : مطلوب إلزام إسرائيل بالإقرار بحقوقنا بقرار دولي خاصة من أمريكا

عباس أمام ” الوزاري العربي ” : مطلوب إلزام إسرائيل بالإقرار بحقوقنا بقرار دولي خاصة من أمريكا

القدس المحتلة – وكالات : قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بعد ظهر أمس الخميس، على أنه مطلوب إلزام إسرائيل بالإقرار بحقوق الفلسطينيين بقرار دولي خاصة من أميركا. وقال عباس ، بحسب وكالة الانباء الفلسطينية ” إذا استمر الأمر على حاله سنقول لهم (إسرائيل) تعالوا واستلموا هذه التركة التي حملتمونا إياها ” . وتحدث الرئيس عباس عن الأزمة المالية للسلطة الوطنية التي تحول دون صرف الرواتب للموظفين، موضحا أن الكونجرس الأميركي يفكر حاليا بقطع المساعدات عن السلطة، مضيفا ” كون أميركا تحاول أن توقف الدعم هذا لن نقبل به، وسنحتج عليها احتجاجا كبيرا والسبب أننا أبلغنا أميركا بأننا ذاهبون للمحكمة، ولو أميركا قالت لإسرائيل عليكم وقف الاستيطان لما ذهبنا، فنحن ذهبنا مضطرين فلا يجوز أن نعاقب على هذا الأمر. وواصل عباس” تحدثنا فيما مضى بأن توفير شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار يعوضنا، ونتمنى بأن يؤخذ هذا الموضوع بالحسبان، خصوصا لا يوجد أفق لكي ‘تطلق إسرائيل سراح هذه الأموال ، ما نطلبه من أشقائنا وإخواننا، نحن لم نحصل على قرار من مجلس الأمن، ونريد أن نذهب مرة أخرى، واقترحنا، ونأمل الموافقة، بأن تشكل لجنة عربية لتدرس هذا وتوافق على مضمون هذا وتقديم هذا لمجلس الأمن، ونحن ملتزمون بأي قرار يتخذ من هذه اللجنة. وتابع ” لا بد أن نتابع الجهود مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن توفير الحماية الدولية، ويجب أن يبقى هذا على جدول أعمال الأمم المتحدة، ونحن بذلك لا نقبل شيئا غير عادي، ولن نرد على الفعل بنفس الفعل، وعلى الأقل أن تقدم الأمم المتحدة الحماية اللازمة. وأضاف الرئيس الفلسطيني ” علينا أن نعمل جاهدين جميعا لكي تعترف بقية الدول الأوروبية وبرلماناتها وأحزابها بدولة فلسطين. ورفض عباس ربط المفاوضات أو القضية الفلسطينية بالانتخابات في إسرائيل، مشددا على أن ‘الأمر بحاجة إلى قرار دولي، وبالذات قرار أميركي’، مضيفا: إذا أردنا العودة للتاريخ، عندما احتلت إسرائيل غزة في العدوان الثلاثي عام 1956، وصدر قرار من الأمم المتحدة، ورفضت إسرائيل، فأرغمتها أميركا على هذا الأمر في حينه. وتابع: المفاوضات من دون مضمون أو استراتيجية صعب، لأن الولايات المتحدة الأميركية لم تقدم لنا شيئا، وطلبنا أن يقدموا لنا اقتراحات لندرسها، ولكن مفاوضات من أجل المفاوضات صعب، ولا نستطيع تحمله’. وتابع ” أعطونا فرصة لنتحمل مسؤوليتنا، وإذا رفضت إسرائيل المقترحات واستمرت بمعاقبتنا، فسنطلب منها أن تعود لتتحمل مسؤولياتها، فنحن الآن دولة تحت الاحتلال، وبالتالي كل أعباء الاحتلال هي المسؤولة عنها، ووقتها نقول لهم ‘عودوا لتتحملوا مسؤولياتكم، نحن سلطة من دون سلطة، ودولة من دون مقومات دولة، فتعالوا استلموا هذه التركة، فنحن لا نستطيع أن نتحمل ذلك” . وتطرّق الرئيس عباس إلى مشاركته في المسيرة الجمهورية التي أقيمت في باريس قبل أيام بمشاركة العديد من قادة العالم، للتنديد بالاعتداء الدامي على صحيفة ‘شارلي ابيدو’ الفرنسية، وتضامنا مع ضحايا الاعتداءات الإرهابية في فرنسا. وشدد عباس على أن العرب والفلسطينيين ضد ‘الإرهاب والعنف وضد من يقوم به، ومن يدفع إليه’. من جانب اخر، اقترح الرئيس الفلسطيني ، تشكيل لجنة عربية برئاسة الكويت وعضوية مصر والاردن وموريتانيا وفلسطين والامين العام للجامعة العربية لدراسة التقدم مجددا بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ،مرحبا بمشاركة اي دولة عربية أخرى في هذه اللجنة . من جهته ، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية ضرورة اتخاذ وقفة عربية موحدة يتم فيها تقييم الموقف لتأمين الدعم الدولي اللازم لاستصدار قرار جديد وفي الوقت المناسب ويكون قابلا للتنفيذ من قبل مجلس الأمن الدولي . وقال العربي إن الهدف من مناقشات اليوم هو تقييم الموقف العربي لضمان تأمين الدعم الدولي الكافي لإعادة طرح مشروع القرار العربي في مجلس الأمن في وقت مناسب وتكون له آلية تصلح لتنفيذه . وشدد العربي على ضرورة الإسراع بتوفير شبكة الأمان المالية العربية التي أقرها الوزراء العرب بأنفسهم في الدورة السابقة لدعم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ولدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الإجراءات العقابية الإسرائيلية التي تستهدف خنق هذا الشعب. وتناول العربي في كلمته أهمية التحرك لإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية تحت رعاية مصر باعتبار أن المصالحة حجر الزاوية في استعادة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة المحتل الإسرائيلي.

إلى الأعلى