الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / النادي الثقافي يحتضن أمسية عمانية عربية مشتركة

النادي الثقافي يحتضن أمسية عمانية عربية مشتركة

مسقط ـ الوطن:
حضور أدبي شعري مختلف، عماني عربي، تجلى من خلاله الشعر وجمال القصيد، حيث أحتضن النادي الثقافي ليلة أمس الأول ، بالاشتراك مع صالون فاطمة العلياني الأدبي، أمسية شعرية لكوكبة من الشعراء العرب، وهم الشاعر يوسف عبد العزيز من الأردن، والشاعرة بدرية الوهيبية من السلطنة، والشاعر محمد عبد الباري من السودان ، وفي مقدمة أوردها الشاعر حسن المطروشي قال إن هذا اليوم يكاد مختلفا، حيث التنوع في الطرح والإبداع وجلال الكلمة، كما أشار في حديثه إلى خصوصية شعراء الأمسية الذين عطروا بنفحات قصائدهم أروقة النادي الذي أكتظ هو الآخر بالحضور.
وجوه حضرت لتستمع جمال الشعر والأدب العربي، حيث أطل الشاعر محمد عبد الباري بتوهجه الجمالي الفذ، ملقيا من الشعر أعذبه متفردا بتجربته الأدبية المغايرة التي تفاعل معها الحضور، فالشاعر محمد عبد الباري قد شارك في عدد من المؤتمرات والفعاليات الشعرية والفكرية على امتداد الوطن العربي، ونشرت أعماله في عدد من الدوريات والصحف العربية. كما نال عددا من الجوائز الشعرية العربية والسعودية، وله مجموعة شعرية بعنوان: (مرثية النار الأولى).
أما الشاعرة والقاصة والصحفية بدرية الوهيبية ، والتي أصدرت مجموعتين شعريتين الأولى بعنوان (سقوط مدو لريشة) والأخرى بعنوان (سراة الغابة .. معارج الحطابين)، وشاركت بدرية الوهيبية في العديد من المحافل الثقافية الأدبية داخل السلطنة وخارجها، كما شاركت عضوا في بعض المسابقات الثقافية المحلية، إضافة إلى مشاركات محلية تتضمن الأماسي الشعرية والقصصية والندوات. فقد كان لحضورها نغم مغاير، حيث قصيدة الأنثى المختلفة المتألقة شعرا وعطرا، وبهاء الحرف الذي أتى كالياسمين، فقد ألقت عددا من قصائدها المتنوعة التي لاقت حضورا كبيرا وتفاعلا من الحضور، فقد تواصلت الوهيبية بقصائدها من خلال تجربة زمنية سجلت وجودها الشعري الجميل.
أما الشاعر الأردني يوسف عبد العزيز فقد كان لتواجده الشعر طربا من العذوبة، فقد أدهش من حضروا بتواجده المختلف المتنوع، عازفا على قيثارة المساء ألحان القصيد العربي الأصيل، فهو بحضوره يسجل أغنية المساء ورقصة الحرف العذب. وكما قدمه الشاعر حسن بن عبيد المطروشي فهو يعد أحد الأسماء البارزة في المشهد الشعري العربي المعاصر، وقد صدرت له العديد من الأعمال الشعرية التي جسدت تجربته الإبداعية على مدار أعوام عدة، منها: (الخروج من مدينة الرماد)، و(حيفا تطير إلى الشقيف)، و(نشيد الحجر)، و(وطن في المخيم)، و(دفاتر الغيم)، و(قناع الوردة)، و(ذئب الأربعين)، و(دفاتر الغيم). وقد صدر مؤخرا عن بيت الشعر الفلسطيني مجلّد يضم أعماله الشعرية، تحت عنوان (الأعمال الشعرية النّاجزة)، فيما تصدر له قريبا مجموعة نصوص سرديّة بعنوان (تمارين للتّخفّي).
وقد تُرجِم شعر يوسف عبد العزيز إلى عدة لغات منها: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية.

إلى الأعلى