الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح فعاليات الملتقى الطلابي الأول لبرامج البكالوريوس بنادي الشفق بالعذيبة
افتتاح فعاليات الملتقى الطلابي الأول لبرامج البكالوريوس بنادي الشفق بالعذيبة

افتتاح فعاليات الملتقى الطلابي الأول لبرامج البكالوريوس بنادي الشفق بالعذيبة

بالتعاون بين معهد عمان للتمريض وجامعة كارديف

انطلقت مؤخراً فعاليات الملتقى الطلابي الأول لبرامج البكالوريوس بنادي الشفق بالعذيبة، والذي نظمته وزارة الصحة ممثلة بمعهد عمان للتمريض التخصصي وبالتعاون مع جامعة كارديف البريطانية، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل الوزارة لشؤون التخطيط، وبمشاركة 250 مشاركاً من مدراء عموم وعمداء ورؤساء التمريض وأعضاء هيئة التدريس بمعهد عمان للتمريض التخصصي وعدد من خريجي جامعة كارديف البريطانية وطلاب المعهد.
ويعتبر الملتقى فرصة لإظهار مدى أهمية التعاون المشترك بين المؤسسات التعليمية والصحية بالسلطنة بشكل عام وبمعهد عمان للتمريض التخصصي بشكل خاص وبين جامعة كارديف البريطانية، كما يهدف الملتقى إلى إيجاد أوجه التعاون المستقبلية بين وزارة الصحة والجامعة وفتح مجالات تعاون جديدة صحية وتعليمية.
بدأ الملتقى بكلمة ترحيبية ألقاها عميد معهد عمان للتمريض التخصصي عبد الله بن أحمد الربيعي، حيث أشاد فيها بالتعاون البناء والمتميز بين وزارة الصحة بالسلطنة عمان ممثلة بمعهد عمان للتمريض التخصصي وجامعة كارديف البريطانية وأثر ذلك على تجويد الخدمات الصحية التي تقدمها مخرجات البرامج التي تنفذها الجامعة في السلطنة، كما بين أن هناك مجالات عديدة للتعاون مع الجامعة من خلال تبادل أعضاء هيئة التدريس وتنفيذ الأبحاث العلمية التخصصية.
وأضاف: هذه خطوة كبيرة جدا إلى الأمام في مسيرة التعليم العالي في التمريض والمهن الطبية المساعدة في السلطنة، ويحتل التعليم العالي مكانة مرموقة ويتمتع بالأولوية نيابة عن الحكومة الرشيدة في البلاد وبقيادة رائد النهضة العمانية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد الذي أولى اهتماما كبيرا في لتعليم، مدفوعا بإيمانه العميق في دور التعليم في بناء الكفاءات البناءة في مختلف مجالات الحياة بين المواطنين، و.لتطوير الممارسين المنتجين ومن لديهم القدرة على التكيف، فإن الوزارة تعمل جنبا إلى جنب مع غيرهم من القادة في الماضي والحاضر والمستقبل معا من أجل بناء قوة عاملة فعالة ومستدامة في مجال الرعاية الصحية ، والذي هو مقدمة لتحقيق رؤية الصحة العام 2050 ولتحقيق هذا الاتجاه في المستقبل فقد تم ترتيب أولوية الاستثمار في مجال التعليم.
واختتم الربيعي كلمته يعتبر التعليم أحد الركائز التي تم تحديدها فقد تم التركيز عليه والاعتراف به كهدف لإنتاج نوعية من الخريجين والممارسين الصحيين المستعدين للاستجابة وفي هذا السياق سيتم إعداد العمانيين المعارف والمهارات وأخلاقيات العمل والمواقف والقيم التي هي متطابقة على الصعيد العالمي.
بينما ألقى البروفيسور كولن براين رايدن رئيس جامعة كارديف، ونائب رئيس الجامعات ورئيس وحدة التعليم العالي بالمملكة المتحدة كلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه للحفاوة البالغة التي حظي بها والوفد المرافق له خلال زيارتهم الرسمية للسلطنة وعبر عن إعجابه وتقديره للتعاون البناء بين وزارة الصحة والجامعة وتمنى استمرار هذا التعاون، كما عبر عن إعجابه بالمستوى المتميز الذي وصلت اليه السلطنة في مجالات الخدمات الصحية.
تضمن برنامج فعاليات الملتقى على عروض تقديمية قدمها عدد من خريجي وخريجات برامج البكالوريوس تعبر عن مدى الفائدة العظيمة التي اثمرت من التحاقهم بالدراسة في تلك البرامج وأثرها في إثراء الخدمات الصحية التي يقدموها للمجتمع والآفاق للاستمرار بالدراسة لنيل الدرجات العلمية العليا في مجالات التمريض التخصصي.
وقدمت الدكتورة دايانوتكنز عميد كلية التعاون نائبة رئيسة الكلية رئيسة التعاون الدولي في جامعة كارديف ورقة علمية للبحث الذي قامت به الجامعة بالتعاون مع الوزارة حول “فعالية برنامج البكالوريوس في الدراسات التمريضية”، كما تضمن البرنامج على فقرات أخرى احتوت على عرض ثقافي وإلقاء قصيدة شعرية.
والجدير بالذكر أن كلا من وزارة الصحة والجامعة تربطهما مذكرتا تفاهم لتنفيذ برنامجي البكالوريوس في تخصصات الممارسة التمريضية وتمريض صحة المجتمع منذ عام 2009، وقد بلغ عدد الخريجين من التخصصين 187 خريجاً وخريجة من مختلف القطاعات الصحية في السلطنة.

إلى الأعلى