الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / كريم عبد العزيز لـ”الوطن”: تحديت “الفيل الأزرق” وعانيت مع شخصية “الدكتور يحيى”
كريم عبد العزيز لـ”الوطن”: تحديت “الفيل الأزرق” وعانيت مع شخصية “الدكتور يحيى”

كريم عبد العزيز لـ”الوطن”: تحديت “الفيل الأزرق” وعانيت مع شخصية “الدكتور يحيى”

يمثل تحولا في نوعية ونمط الشخصيات التي جسدها طوال مشواره الفني

كتب ـ عادل مراد:
أكد الفنان كريم عبدالعزيز أنه عاش تحديًا صعبًا مع فيلمه “الفيل الأزرق” الذي حقق نجاحًا كبيرًا منذ عرضه الأول، وقال في تصريحات خاصّة إنه اجتهد فى تجسيد شخصية الدكتور يحيى وعانى معها الكثير، خاصة أنها تمثل تحولاً في نوعية ونمط الشخصيات التي جسدها طوال مشواره، ولأوّل مرّة يتناول دور شخص “سيكوباتى” مليء بالتحوّلات، بعيد عن الإطار الكوميدي الفانتازي الذي قدمه في معظم أفلامه.
وأضاف: إنه فور قراءته للسيناريو شعر بخوف شديد، تسبّب في تراجعه للحظات، لكن بعد قراءته لأقلام بعض النقاد رأى أنه غير مناسب لهذا الدور بداية من الشكل والملامح وصولاً بالتركيبة النفسية ودوافع الشخصية، لأنها لم تقدّم في السينما من قبل، لكنه قرّر قبول التحدي وشعر بدافع قوي لقبول الدور والاجتهاد عليه ليثبت للجميع أنه ممثل موهوب خريج معهد السينما، قادر على تجسيد كافة الأدوار.
وأوضح أنه اعتمد في التحضير للشخصية على السيناريو بشكل كبير، وجمعته في البداية جلسات عمل مطوّلة مع أحمد مراد ومروان حامد، لمناقشة كافة التفاصيل والوقوف على ملامحه وتاريخه وأفكاره، كما التقى أكثر من 10 أطباء نفسيين لمعرفة كواليس عملهم وجلسات علاجهم وأسلوب حياتهم الشخصية والعملية.
وتابع “كريم”: إن مروان حامد هو صاحب الفضل الأوّل فى “تغيير جلده”، وراهن عليه فى دور يعتبره من أصعب أدواره وأهمها، وفيه تنوّع بين الرومانسية والخيال والتشويق والحيرة ويطرح العديد من المعاني.
وأشار إلى أن طول فترة الفيلم التي وصلت إلى حوالي ساعتين ونصف الساعة كان تحديًا عاشوا معه منذ البداية وكانوا حريصين على عمل فواصل متنوّعة حتى لا يملّ الجمهور، وكانت المعادلة التي يحاولون تحقيقها هي كيفية استمرار حالة الإبداع طول الأحداث دون أن يشعر الجمهور بفصل في الأحداث، مشددًا على أن أصعب مراحل الفيلم كانت في المونتاج الذي استغرق أكثر من 6 شهور.
وقال إنه كان يعلم أن الفيلم غير مناسب لموسم العيد، لكن رهانهم كان على عودة الجمهور الحقيقي إلى السينما الذي غاب عنها منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أنهم كسبوا هذا الرهان لأن العمل الجيّد يفرض نفسه في أي زمن، موضحًا أن البعض قد انتقد الفيلم لكنهم أشادوا بالمجهود المبذول فيه على كافة المستويات من تمثيل وإخراج وديكور وإضاءة ومونتاج، و3d وخيال علمي، وإنهم نجحوا في تقديم نمط مختلف يُضاهي السينما العالمية.
وعن اقتباس الفيلم من رواية “الفيل الأزرق” للكاتب أحمد مراد أكد أن الأعمال الخالدة لدى الجمهور هي المُقتبسة عن روايات نجيب محفوظ ويوسف السباعي وغيرهم، والمهم هو كيفية طرح محتوى الرواية ومعانيها، وأن معظم الأفلام العالميّة مقتبس من روايات وهو شيء لا يعيب الفيلم، مؤكدًا أن مروان حامد أصرّ على أن أحمد مراد يكتب سيناريو الفيلم لأنه صاحب “الطبخة” وكان من الضروري أن يسردها بنفسه حتى لا تهرب منهم الأمور، وأنهم التزموا بنسبة 100% بالسيناريو.

إلى الأعلى