الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير: واشنطن احتفظت بقاعدة بيانات الاتصالات الخارجية

تقرير: واشنطن احتفظت بقاعدة بيانات الاتصالات الخارجية

قراصنة يخترقون حسابات وسائل إعلام أميركية

واشنطن ـ وكالات: احتفظت وزارة العدل الاميركية طوال اكثر من عقد بقاعدة بيانات حول اتصالات هاتفية اجريت مع الخارج، لكن البرنامج توقف في 2013، كما علم لدى مسؤول اكد جزئيا ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وكان الكشف عن وجود برنامج سري لجمع معلومات متعلقة بالاتصالات الهاتفية في الولايات المتحدة، اثار جدالا في 2013 حول حماية الحياة الخاصة، فاضطر الرئيس باراك اوباما شخصيا للدفاع عن ضرورته في اطار مكافحة الارهاب.
فقد اكدت وول ستريت جورنال الاحتفاظ بقاعدة المعلومات المتعلقة بهذه الاتصالات مع الخارج طوال أكثر من عقد.
ووردت هذه المعلومة في وثيقة قضائية كشفت في قضية رجل متهم بالتآمر لأنه قام بتصدير معدات الكترونية إلى إيران بطريقة غير قانونية.
وشرح فيها مسؤول في السلطة الفيدرالية لمكافحة المخدرات، إن وكالته التابعة لوزارة العدل، تستخدم منذ فترة طويلة تكليفا من الادارة (وليس امرا قضائيا) للحصول على معلومات تتعلق بالاتصالات الهاتفية بين الولايات المتحدة والخارج لها “علاقة واضحة بتجارة المخدرات الدولية وأنشطة إجرامية أخرى مرتبطة بها”.
وأوضح مصدر للصحيفة ان البرنامج انطلق في التسعينيات ويتعلق باتصالات مع بلدان لم تكشف اسماؤها.
وقال المسؤول في وزارة العدل مارك رايموندي في بريد الكتروني لوكالة فرانس برس “تم تعليق البرنامج في سبتمبر 2013 ثم اوقف نهائيا. ولم يعد مطبقا ولا قابلا للاستخدام للقيام ببحوث منذ سبتمبر 2013، وألغيت كل المعلومات”.
وأضاف أن “الوكالة لم تعد تجمع القسم الاكبر من المعلومات الهاتفية عبر شركات أميركية” في قطاع الاتصالات.
وفي 2013 اثار الكشف عن عمليات تجسس على اتصالات الأميركيين مع الخارج في اطار مكافحة الارهاب، احتجاجات المدافعين عن الحريات. وهي خصوصا معلومات تشمل الرقم الذي يجرى الاتصال به ومدة الاتصال وليس مضمون الاتصال مع الخارج.
وفي سياق متصل اخترق قراصنة انترنت أمس حسابات عدد من وسائل الاعلام الاميركية على تويتر وارسلوا منها تغريدات تتضمن انباء كاذبة بينها على سبيل المثال أن البابا فرنسيس أعلن قيام حرب عالمية ثالثة وأن الصين قصفت حاملة طائرات أميركية.
وخلال تعرضه للقرصنة ارسل حساب وكالة “يونايتد برس انترناشونال” (يو بي آي) على تويتر تغريدة مفادها ان البابا فرنسيس اعلن ان “الحرب العالمية الثالثة بدأت”، بينما ارسل حساب صحيفة “نيويورك بوست” تغريدة تؤكد اطلاق الصين صواريخ على حاملة الطائرات الاميركية جورج واشنطن.
واعلن مسؤول في البنتاجون ان ما نشر بخصوص حصول مواجهة مسلحة مع الصين خبر “كاذب”.
وبعد استعادتها حساباتها محت وسائل الاعلام المستهدفة هذه التغريدات المفبركة.
ولاحقا قالت “نيويورك بوست” التي تملكها مجموعة “نيوز كورب” التابعة لروبرت مردوك ان “حسابنا على تويتر تمت قرصنته لبرهة ونحن نحقق في الامر”.
ومن التغريدات المفبركة التي نشرها القراصنة خلال فترة استيلائهم على الحسابات واحدة تقول ان رئيسة الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين دعت الى اجتماع طارئ لتغيير معدلات الفائدة، واخرى تشير الى ان رئيس “بنك اوف اميركا” دعا الى الهدوء مطمئنا الى ان الاجراء الذي يعتزم الاحتياطي الفيدرالي اخذه لن يؤثر على حسابات الادخار.
وفي العامين الماضيين تعرضت حسابات العديد من وسائل الاعلام على تويتر للاختراق، بما في ذلك حسابا وكالة فرانس برس وهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي”.
وهذا الاسبوع اخترقت مجموعة قرصنة الكترونية موالية لتنظيم “داعش” حساب القيادة الوسطى في الجيش الاميركي (سنتكوم) على تويتر، لكن البنتاجون اكد انه لم يتم اختراق اي شبكة معلوماتية حساسة او كشف اي معلومة سرية.

إلى الأعلى