الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني ينهى مشواره الآسيوى بفوز معنوى على الكويت
منتخبنا الوطني ينهى مشواره الآسيوى بفوز معنوى على الكويت

منتخبنا الوطني ينهى مشواره الآسيوى بفوز معنوى على الكويت

بهدف رائع برأسية المقبالي

متابعة ـ صالح البارحي :
نفض منتخبنا الوطني غبار الخسائر عن كاهله في نهائيات آسيا … وضرب موعدا مع الفوز على حساب نظيره المنتخب الكويتي في آخر لقاءات الطرفين بنهائيات آسيا 2015 … ليحصل منتخبنا على المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد (3) نقاط خلف كوريا الجنوبية صاحب الصدارة برصيد (9) نقاط واستراليا في المركز الثاني برصيد (6) نقاط، فيما تراجع المنتخب الكويتي للمركز الرابع بدون أي رصيد من النقاط .. سجل عبدالعزيز المقبالي هدف الفوز لمنتخبنا في الدقيقة (69) عبر رأسية متقنة على يسار الحارس الكويتي سليمان عبدالغفور وهو الهدف الذي حافظ عليه الأحمر حتى النهاية …
منتخبنا قدم أداء متوسطا في اللقاء … عابت عليه الكثير من الأخطاء … لكنه قدم مستوى جيدا في الشوط الثاني وخاصة بعد تسجيل الهدف … لكن سلبية ضياع الفرص كانت سببا في إنتهاء المباراة بهدف وحيد … ليكون ستاد نيوكاسل بأستراليا شاهدا على تسجيل ثاني حالة فوز لمنتخبنا الوطني في نهائيات آسيا منذ مشاركته الاولى 2004م .
نوايا واضحة

نوايا الطرفين كانت واضحة من الطرفين … فليس هناك داع للتحفظ أكثر مما هو رغبة في تسجيل فوز وحيد لأي من الطرفين ومغادرة المركز الأخير لكليهما … فجاءت أولى ركنيات اللقاء لمصلحة منتخبنا في الدقيقة الأولى بعد هجمة سريعة من الجهة اليمنى ينفذها عيد الفارسي لكنها بلا أي جديد في النتيجة … ضغط واضح على اللاعبين جاءت ملامحه من خلال وجه المدربين وبالاخص نبيل معلول الذي ظهر مضغوطا للغاية نظرا لحاجته لرد الاعتبار في شباك منتخبنا بعد الخماسية النظيفة التي دكت شباك الكويت في خليجي 22 .. والكويتيون يحاولون البحث عن منفذ لشباك علي الحبسي وبالاخص من خلال تحركات عبدالعزيز المشعان وعرضيات مساعد ندا … في حين أولى الركلات الركنية للكويتيين تأتي عند الدقيقة (5) لم تأت بجديد …

قاسم سعيد يخطف كرته من عامر معتوق المدافع الكويتي لكن عرضيته لم تكن نموذجية ليبعدها فهد الهاجري في الوقت المناسب قبل أن تشكل خطورة على الحارس الكويتي سليمان عبدالغفور .. وركلة ركنية من الجهة اليسرى للمنتخب الكويتي يلعبها مساعد ندا بلا جديد … ويخطئ جابر العويسي في تشتيت الكرة عن مرمى منتخبنا بعد أن حاول المراوغة ليقطعها المشعان يلعبها سريعة للبريكي الذي تعرض لإعاقة من احمد كانو على حافة منطقة الجزاء لكن مساعد ندا لم يكن تنفيذه بالشكل السليم لتمر أعلى العارضة (10) ، محاولات كثيرة يقوم بها عيد الفارسي في وسط الميدان رفقة رائد ابراهيم لكن التحرك الغير سليم للمقبالي والشلهوب لم تكن إيجابية للاستفادة من مجهودات لاعبي الوسط .
كر وفر

قاسم سعيد تصله كرة جميلة من رائد ابراهيم يندفع بها مسرعا نحو الشباك الكويتية لكن فيصل زايد يبعدها لركنية ينفذها عيد الفارسي لكن تنفيذها كالعادة سيئا للغاية (14) ، ويوسف ناصر مهاجم المنتخب الكويتي يحاول التواجد في أماكن جيدة تفسح له المجال بتقديم الافضل لفريقه الأزرق لكن مصيدة التسلل كانت له بالمرصاد لتحبط محاولاته تباعا ، اخطاء في التمرير من جانب لاعبينا تعطي الكويت الفرصة للسيطرة في وسط الميدان وتدوير الكرة لفترات أطول عن ذي قبل ليظهر المنتخب الكويتي أفضلية نسبية في الميدان ، وجابر العويسي يستهويه ارتكاب الاخطاء الساذجة ليضع الكرة أمام يوسف ناصر بكل سهوله لكن تسديدة المشعان انبرى لها عبدالسلام عامر بثبات لينقذ مرمى منتخبنا من هدف التقدم (21) .

أفضلية الكويت

فهد إبراهيم يتدخل بقسوة على قدم عيد الفارسي ليحصل معها على انذار أصفر في هو الأول في اللقاء (24) ، وعرضية نموذجية من علي سالم على رأس المقبالي لكن الحارس الكويتي سليمان عبدالغفور يبعدها في اللحظة المناسبة ، والبوسعيدي يخطئ في تقدير الكرة الطويلة لتصل إلى عبدالله البريكي الذي اندفع بها بشكل مثالي جدا يلعبها على طبق من ذهب لزميله فيصل زايد لكن الأخير لعبها بعشوائية بعيدا عن مكامن الخطر لتضيع أخطر فرصة في المباراة عند الدقيقة (29) ، والكويتيين يفرضون إسلوبهم على المباراة بعد أن كثرت أخطاء لاعبينا سواء في التمرير او الاستلام او التحرك بلا كرة والانتشار كذلك ، وعلي مقصيد يلعب كرة جميلة خلف المدافعين ليوسف ناصر لكن يقظة عبدالسلام عامر ابعدت الخطر في اللحظة المناسبة (31) ، وركلة ركنية للمنتخب الكويتي يلعبها فهد ابراهيم يبعدها عبدالسلام عامر لوسط الملعب يعيدها البريكي للمشعان الذي لعبها برعونة وهو في موقع مناسب للتهديف بداخل منطقة الجزاء لتمر مرور الكرام على شباك منتخبنا الغائب عن اللقاء (35) .
أخطاء عديدة واضحة

سوء استلام عبدالعزيز المقبالي للكرات التي تصله من زملائه … انانية قاسم سعيد … سوء تمركز جابر العويسي … اندفاع علي البوسعيدي … عوامل ساهمت في الكثير من المشاكل ضد منتخبنا في المباراة … وهو الأمر الذي أعطى للكويتيين فرصة كبيرة للتنقل كيفما يشاؤون في الميدان … ليجد يوسف ناصر الكرة أمامه بشكل مثالي يندفع بها بشكل جيدا يلعب كرة عرضية يبعدها عبدالسلام عامر في اللحظة المناسبة إلى ركنية خطرة للغاية (38) ، منتخبنا يعود للمباراة بشكل جيد بعد أن تناقل لاعبوه الكرة بثبات تام من أجل إيجاد ثغرة لزيارة مرمى سليمان عبدالغفور لكن تمركز الدفاعات الكويتية بشكل مثالي كانت حاضرة وسببا في ضياع كل هذه المحاولات تباعا ، وعبدالسلام عامر يحاول المراوغة أكثر من اللازم لتنقطع كرته بوسط الملعب بقدم عبدالعزيز المشعان الذي لعب كرته سريعة لعبدالله البريكي لكن علي البوسعيدي في اللحظة الأخيرة يبعد كرته إلى ركنية بلا جديد ، ودقيقة واحدة وقت بدل ضائع كاد المدافع الكويتي عبدالله الهاجري يسجل هدف التقدم لمنتخب الكويت لو تمكن من الكرة التي وصلته عبر ركلة مباشرة لكنه سبق الكرة لتمر خلفه ومعها صافرة فهد المرداسي السعودي معلنة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي .

الشوط الثاني

بداية الشوط الثاني جاءت كما توقعناها … سريعة من الجانبين … وبالاخص منتخبنا الذي لا مجال له سوى تسجيل زيارة أو أكثر في شباك الكويت حتى يبتعد عن المركز الأخير … ليلعب علي سالم عرضية جميلة لم تجد المتابعة من الرزيقي والمقبالي لتمر مرور الكرام كسابقاتها … والمقبالي يواصل السلبية في طريقة تسليم واستلام الكرة ليضيع مجهود زملائه المجتهدين وبالاخص عيد الفارسي ورائد ابراهيم … وجابر العويسي يتعملق ليبعد كرة خطرة في اللحظة المناسبة لركلة ركنية للكويتيين (47) بلا جديد ، ويوسف ناصر يحاول مباغتة الحبسي بتسديدة مباشرة من على حافة منطقة الجزاء لكنها تمر بمحاذاة القائم الايسر بعيدا عن الخطورة .
خطورة الكويت

علي الحبسي يواصل الغياب بالكرات العرضية تحديدا … وهي الكرات التي يفترض أن يخرج لالتقاطها أو إبعادها … فيكتفي بمتابعتها فقط وكأن الخبرة لا تسعفه في الخروج لإلتقاط الكرات العالية … فتتوالى عرضيات المنتخب الكويتي من الطرفين … ومن إحداها كاد فهد ابراهيم أن يسجل هدف السبق في المباراة بعد أن سدد كرته من على حافة منطقة الجزاء لكنها تمر بمحاذاة القائم ، وعبدالله البريكي كاد يسجل هدف من الزاوية الضيقة لولا يقظة الحبسي الذي أبعد الكرة إلى ركنية جديدة للكويت ، وتغيير أول لمنتخبنا بدخول محمد السيابي بديلا عن سعيد الرزيقي لزيادة فاعلية الهجوم ، وانذار اصفر للخشونة ضد عبدالعزيز المشعان (59) والبوسعيدي ينفذ خطأ قريب لمنتخبنا لكنها بسلبية بالغة (60) .

بداية الأفضلية لمنتخبنا

محمد السيابي يحصل على كرة على الرواق الأيمن بطريقة مثالية للغاية لكن الأخير برعونته المعهودة يلعب كرة عرضية سيئة تماما لتضيع فرصة خطرة لمنتخبنا (65) ، وعبدالسلام عامر يحصل على إنذار أصفر للخشونة ضد يوسف ناصر ، وتدخل للتونسي نبيل معلول بخروج فيصل زايد ودخول الخبير بدر المطوع من أجل الوصول للشباك العمانية وحسم الأمر بالحصول على المركز الثالث (67) وتنفيذ سلبي للغاية من علي سالم لخطأ محتسب لمنتخبنا في يد الحارس سليمان عبدالغفور .

هدف مستحق لمنتخبنا

علي سالم (النشط) و (المجتهد) يلعب كرة جميلة للغاية إلى محمد السيابي على الطرف الأيمن لمنتخبنا يلعبها الأخيرة نموذجية للغاية على رأس عبدالعزيز المقبالي (المتخصص) الذي عالجها برأسية متقنة في الشباك الكويتية هدفا أول للأحمر العماني (69) ليعطي منتخبنا الأفضلية في الحصول على المركز الثالث بعد أن فرض على الكويتيين ضرورة البحث عن هدف التعديل إن اراد الازرق الدفاع عن كبرياؤه .

فرص محققة تضيع

عبدالعزيز المقبالي تأتيه فرصة خلال دقيقة واحدة لزيادة غلة الأهداف في شباك الكويت الذي إنهار بعد الهدف مباشرة ، فحصل على عرضية نموذجية من السيابي لكن المقبالي لعبها من اللمسة الأولى خارج الشباك وهو على بعد خطوات من المرمى ويمتلك الكثير من الحلول (70) ورأسيته الأخرى أبعدها مساعد ندا من على خط المرمى الكويتي بعد أن تجاوزت الحارس الكويتي سليمان عبدالغفور ليضيع الهدف الثاني للأحمر العماني الذي عادت له الروح مجددا بعد الهدف الأول (71) .

تدخل نبيل معلول

دخول طلال العامر بدلا من فهد ابراهيم (73) ودخول فيصل العنزي بدلا عن عبدالعزيز المشعان (74) بصفوف المنتخب الكويتي في مشهد متوقع للمدرب نبيل معلول الذي وجد نفسه محاصرا من قبل منتخبنا سواء من ناحية النتيجة أو الحصول على المركز الثالث ، وقاسم سعيد يضيع فرصة مضاعفة الغلة بعد أن وصلته كرة سهله للغاية من عيد الفارسي لكن قاسم اختار قدم سليمان عبدالغفور بدلا من المرمى المفتوح (76) ، ورأسيتين خطيرتين للمنتخب الكويتي عن طريق يوسف ناصر ومساعد ندا لكن الحظ يجانبهما بشكل واضح لتمرا بعيدا عن الشباك العمانية .

تدخلات لوجوين
تدخل جديد لمدرب منتخبنا بول لوجوين بخروج قاسم سعيد (المنهك) ودخول علي الجابري من أجل إعادة التوازن في خط الوسط واللعب بلاعبين في الارتكاز وتسيير الأمور للنهاية بالطريقة التي يتمناها مع الجماهير العمانية (81) ، علي الحبسي يخرج لكرة بدر المطوع لكنه يبعدها سهله للغاية كالعادة لتحدث دربكة بلا داع كاد من خلاله الكويتيين تسجيل هدف التعادل لولا براعة عبدالسلام عامر صمام الامان بالخط الخلفي للأحمر (85) ، وعلي الجابري يخطئ في إبعاد الكرة بعد أن تباطأ بلا داع ليضطر لإرتكاب خطأ قريب من منطقة جزاء منتخبنا يلعبها (المطوع) ساقطة خلف المدافعين لكن عبدالسلام مرة أخرى يبعد الخطر (87) .

بحث حثيث للكويت

تراجع لمنتخبنا للحفاظ على النتيجة حتى النهاية هو أمر أعطى المنتخب الكويتي فرصة للعودة للتحكم بالكرة أكثر عن ذي قبل وتكثيف الخطوات من أجل الوصول لمرمى الحبسي وتسجيل هدف التعادل قبل ضياع فرصة الخروج من مأزق المركز الأخير بالمجموعة ، والحكم السعودي يمنح (3) دقائق وقت بدل ضائع تشهد أولها دخول ناصر الشملي بدلا عن رائد ابراهيم الذي قام بدور كبير في الشوط الثاني ومنها المحافظة على نتيجة المباراة للدفاع بأكبر عدد ممكن من اللاعبين ، وهجمة مرتدة سريعة لمنتخبنا يقودها محمد السيابي الذي وجد نفسه قريبا من منطقة جزاء منتخب الكويت يلعب كرته قوية لكنها تعتلي العارضة ليضيع هدف تأكيد الفوز بثاني الأهداف ، فيما الحكم السعودي فهد المرداسي يتولى مهمة إطلاق صافرة النهاية ليعلن فوز منتخبنا على الكويت بهدف نظيف وحصوله على المركز الثالث في المجموعة الأولى مؤكدا علو كعبه على شقيقه المنتخب الكويتي طيلة السنوات الأخيرة .

تشكيلة منتخبنا

دخل منتخبنا المباراة بتشكيلة مكونة من علي الحسبي في حراسة المرمى وعبدالسلام عامر وجابر العويسي وعلي سالم وعلي البوسعيدي في خط الدفاع واحمد كانو ورائد ابراهيم وعيد الفارسي وقاسم سعيد في خط الوسط وسعيد الرزيقي وعبدالعزيز المقبالي في خط الهجوم .

جماهير كويتية مؤازرة

تواجدت في مدرجات ملعب مباراة الأمس جماهير كويتية ساندت بشكل متواصل المنتخب الأزرق ، حيث سمعت الأغاني الكويتية المعتادة المحفزة للاعبين ، وهو من النوادر في بطولة تقام بعيدا عن الدول الخليجية وجود هذه المجموعة الكبيرة في مدرجات الملعب .
الحبسي : قدمنا مباراة جيدة

قال علي الحبسي حارس مرمى منتخبنا عن فوز الأحمر على نظيره الكويت في ختام مباريات الفريقين بنهائيات آسيا : الحمد لله رب العالمين ، الشباب قدموا مباراة جيدة رغم صعوبتها مع فريق خارج من حسابات البطولة ، واشكر اللاعبين على ما قدموه في المباراة ، لم نقدم مستوى كبير ولكن كسبنا ثلاث نقاط وخرجنا بداعم معنوي كبير لنا ، مشاركة صعبة وقعنا في مجموعة صعبة للغاية كوريا الجنوبية واستراليا ، والجميع توقع أن يكون هذين الفريقين هما في صدارة المجموعة ، والحمد لله حصلنا على النقاط الثلاث .

المقبالي : فوز معنوي
من جانبه ، قال عبدالعزيز المقبالي صاحب هدف الفوز في اللقاء : الحمد لله رب العالمين ، المباراة دون المستوى المطلوب لكن خرجنا بثلاث نقاط وفوز معنوي ، الشوط الاول لم يكن بالاداء المطلوب والمقنع ، والشوط الثاني دخلنا بعزيمة وخطفنا ثلاث نقاط وهو فوز معنوي لنا ، مشاركتنا جيدة قابلنا فريقين من افضل الفرق بآسيا ، والمرشحين الابرز في البطولة ، حاولنا أن نقدم كل الجهد في الملعب وفي النهاية نصفتنا الكرة بلقاء اليوم .

إلى الأعلى