الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / حلقة نقاشية حول مزايا حوسبة المعاملات التجارية في المنافذ الحدودية
حلقة نقاشية حول مزايا حوسبة المعاملات التجارية في المنافذ الحدودية

حلقة نقاشية حول مزايا حوسبة المعاملات التجارية في المنافذ الحدودية

مسقط ـ (الوطن):
عقد مجلس الأعمال العُماني الأميركي مؤخراً حلقة نقاشية مع الإدارة العامة للجمارك بشرطة عمان السلطانية حول مزايا حوسبة المعاملات التجارية في المنافذ الحدودية. وخلال النقاشات، تم تسليط الضوء على مميزات تطبيق النافذة الإلكترونية الواحدة الخاصة بإصدار تقارير الواردات والصادرات ونظام إدارة المعاملات الجمركية، والتي يطلق عليها مبادرة أنظمة “بيان”، باعتبارها أحد الأساليب الفعّالة التي تساهم في تعزيز الإنتاجية وتخفيض التكاليف المقترنة بأنشطة الاستيراد والتصدير.
وخلال اللقاء، استعرض ممثلو شرطة عُمان السلطانية الجهود الحثيثة والمتواصلة التي تبذلها إدارة الشرطة السلطانية لتسهيل الإجراءات الجمركية وعمليات التحصيل، وهذا ما سيتحقق بشكل كبير من خلال تطبيق نظام النافذة الإلكترونية الواحدة الذي يتوافق مع المعايير والممارسات الدولية.
وتحدث العميد عيسى الكيومي، مدير عام الجمارك، قائلا: تعد أنظمة “بيان” جزءاً من الخطة التي وضعناها لتحديث نظام الجمارك بالسلطنة والتي نهدف من خلال تطبيقها إلى تطوير كفاءة وفعالية المعاملات الجمركية وتعزيز الحركة التجارية وإبراز قدرة السلطنة على احتضان الأعمال والاستثمارات.
من جانبه، تحدث علي كمال داوود، رئيس مجلس الأعمال العُماني الأميركي بقوله: إن الهدف من لقائنا مع شرطة عُمان السلطانية يكمن في إطلاع مجتمع الأعمال على إطار العمل التجاري الحالي وشرح الكيفية التي يمكن من خلالها للأنظمة الإلكترونية تسهيل حركة الأعمال في الموانئ وتعزيز الفرص التجارية.
وأضاف قائلاً: تساهم مثل هذه الحلقات النقاشية في إتاحة الفرصة للشركات لطرح الأسئلة والحصول على الإيضاحات إضافة إلى مشاركتنا خبراتهم في مجال الأنظمة الرقمية بهدف نشر المعرفة في هذا المجال المتطوّر.
وتخطط الإدارة العامة للجمارك بشرطة عُمان السلطانية لنشر نظام النافذة الواحدة هذا العام وإطلاقه للعمل بشكل كامل بدءًا من عام 2016. ولقد تم تصميم هذا النظام لتطوير المقومات الأساسية لإدارة التجارة الدولية، وإرسال التقارير ذات الصلة قبل دخول الموانئ، وتقليص معدل التدخل الحكومي، وتحسين مستوى التنسيق وتسريع عمليات التخليص الجمركي، فضلاً عن إتمام كافة المعاملات بموثوقية ودقة كاملة.
جديرٌ بالذكر أن السلطنة قد قامت في السنوات الأخيرة بالإطّلاع على ما حققته دول الجوار من مزايا مهمة عبر استخدام أنظمة النوافذ الإلكترونية، وسيظهر جلياً مدى النفع الذي سيعود على البلاد من خلال تحديث البنية الأساسية للأعمال التجارية. إضافة إلى ذلك، ستعمل السلطنة على المساهمة في تطوير بيئة الأعمال وفتح الباب أمام تعزيز حركة التجارة الدولية من خلال توقيع اتفاقيات تجارية دولية كبرى مثل اتفاقية التجارة الحرّة التي وقعتها مع الولايات المتحدة الأميركية.

إلى الأعلى