الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش الليبي يعلن وقف النار و(المؤتمر) يرفض جنيف

الجيش الليبي يعلن وقف النار و(المؤتمر) يرفض جنيف

طرابلس ـ وكالات: أعلنت القيادة العامة للجيش الليبي بدورها وقف إطلاق النار استجابة لتوصيات حوار جنيف الذي جمع نهاية الأسبوع الماضي برعاية الأمم المتحدة الأطراف الليبية المتنازعة بغية الوصول لحل سياسي للأزمة، وذلك بعد يومين من إعلان مليشيات “فجر ليبيا” وقف إطلاق
النار، فيما رفض المؤتمر الوطني (البرلمان المنتهية ولايته) الذهاب إلى جنيف مشترطا أن يكون الحوار داخل ليبيا. وقالت القيادة العامة للجيش في بيان إننا “نعلن وقف إطلاق النار بدءا من منتصف ليلة الأحد الموافق الـ18 من يناير في البر والبحر والجو على كل الجبهات”، لكنها استثنت من ذلك “عمليات ملاحقة الإرهابيين الذين لا يعترفون بحق الليبيين في بناء دولتهم الوطنية ولا يقرون الأسس الديمقراطية التي تقوم عليها هذه الدولة” في إشارة إلى التنظيمات المتطرفة على ما يبدو.
وأضافت القيادة في بيانها إنها “مستمرة في عمليات الاستطلاع لمنع تغيير الأوضاع على الجبهات، وكذلك منع نقل السلاح والذخائر والأفراد برا أو بحرا أو جوا إليها، واعتبار ذلك خرقا لوقف إطلاق النار يتم استهدافه على الفور”.وأكدت أنها “أعطت قطاعاتها حق الدفاع عن النفس حال تعرضها لإطلاق النار”، مشيرة إلى أنها تعتبر هذا الوقف لإطلاق النار “فرصة ثمينة لانسحاب القوات المعتدية إلى داخل مناطقها”.
من جانبه نفى صلاح الجبو آمر اللواء الثاني القوة الثالثة المكلفة بتحرير الموانئ والمواقع النفطية الواقعة خارج سيطرة الدولة وجود داعش في ليبيا ، مؤكدا أن الحسم العسكري هو الأرجح لإنهاء اشتباكات الموانئ النفطية.
وقال الجبو إن هدوء حذراً يسود منطقة السدرة هذه الأيام، مشيراً إلى أن الأحوال الجوية كانت سبباً في توقف القصف.
إلى ذلك اشترط المؤتمر الوطني الليبي العام وهو البرلمان المنتهية ولايته عقد الحوار بين الأطراف الليبية المتنازعة في الأراضي الليبية للمشاركة فيه، معلنا أنه لن يشارك في الحوار في حال استمرار جولاته في مقر الأمم المتحدة في جنيف.ومن المقرر استئناف جولات الحوار الوطني الأسبوع القادم في جنيف.وأكد المؤتمر في بيان تلاه عمر حميدان المتحدث باسمه ” تمسكه بضرورة أن يكون الحوار على الأراضي الليبية”، مقترحا مدينة غات الواقعة في أقصى الجنوب الليبي على الحدود الليبية مع الجزائر والنيجر مكانا للحوار.
وأكد أنه لن يخوض الحوار إلا من خلال ثوابت تتمثل في “الالتزام بمباديء وأهداف ثورة 17 فبراير، والإعلان الدستوري وحكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا والانطلاق منه باعتباره أمرا دستوريا يتسامى عن الجدل وهو أساس لأي حل سياسي”. على حد قوله.

إلى الأعلى