الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / عدوان إسرائيلي جديد على الجولان .. والجيش السوري يلاحق الإرهابيين

عدوان إسرائيلي جديد على الجولان .. والجيش السوري يلاحق الإرهابيين

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا جديدا على سوريا مستهدفا محافظة القنيطرة بالجولان المحتل، فيما يكثف الجيش السوري من عملياته في ملاحقة الإرهابيين بمناطق مختلفة.
وقال تليفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني إن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخين على محافظة القنيطرة السورية قرب مرتفعات الجولان السورية المحتلة أمس.
ولم تحدد القناة هدف الضربة الإسرائيلية التي وقعت في منطقة تسمى مزارع الأمل. ورفض الجيش الإسرائيلي التعقيب على الخبر.
وتشهد القنيطرة قتالا شرسا بين الجيش السوري والإرهابيين وبينهم مسلحون على صلة بتنظيم القاعدة.
وقالت قناة تليفزيون المنار إن المروحية الإسرائيلية أطلقت صاروخين على بلدة مزارع الأمل في القنيطرة وإن طائرتي استطلاع حلقتا أيضا فوق المنطقة.
من جانبها قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن طائرة مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخين على دورية في الجانب السوري من الجولان.
وأضافت الصحيفة “إن الجيش الإسرائيلي رفض تأكيد أو نفي هذا الخبر قائلا: “نحن لا نعلق على تقارير أجنبية”، في إشارة إلى وسائل الإعلام اللبنانية التي تداولت الخبر.
وهذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها إسرائيل عدوانا داخل الأراضي السورية، حيث كان آخر قصف لها لهدفين في محيط مطار دمشق العاصمة.
من جانبها ألحقت وحدات من الجيش السوري خسائر فادحة في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عمليات مكثفة ونوعية ضد أوكارها وتجمعاتها بريفي حمص الشرقي والشمالي.
وأفاد مصدر عسكري سوري بأن وحدات من الجيش دمرت آليات للتنظيمات التكفيرية وقضت على عدد من أفرادها كانوا يتحصنون قرب المدرسة الشرعية ومبنى البلدية والمستوصف في مدينة الرستن شمال مدينة حمص بنحو 24 كم.وفي ريف حمص الشمالي الشرقي قرب الحدود الإدارية مع حماة تركزت عمليات الجيش ضد تجمعات وأوكار الإرهابيين في قرية المشيرفة، ما أسفر وفق المصدر عن مقتل العديد منهم وتدمير أسلحتهم وذخائرهم وآليات كانوا يستخدمونها في أعمالهم الإجرامية.
وفي ريف دمشق قضت وحدات من الجيش على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية هاجموا نقاطا عسكرية في محيط خان الشيح.
وواصلت وحدات من الجيش عملياتها لتطهير منطقة أبو الضهور من إرهابيي جبهة النصرة وأحرار الشام وغيرها من التنظيمات الإرهابية.
وفي سياق غير منفصل أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما بمنح العاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين والمتعاقدين بعقود سنوية تعويضا قدره 4000 ليرة سورية شهريا باسم تعويض معيشي.

إلى الأعلى