الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الرئيس الفلسطيني يلوح بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وينتقد الضغوط الأميركية

الرئيس الفلسطيني يلوح بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وينتقد الضغوط الأميركية

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
لوح الرئيس محمود عباس بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي حال عدم تمكن مجلس الأمن مجددا في استصدار قرار بإنهاء الاحتلال منتقدا الضغوط الأميركية التي ساهمت في إخفاق القرار الأول.
وقال عباس في حوار صحفي مع موقع (البوابة نيوز) المصري بثته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) إن الحكومة الفلسطينية دخلت إلى مجلس الأمن وبحوزتها 14 صوتا، لكن ضغوط واشنطن خفضتها إلى تسعة أصوات، وفي الربع ساعة الأخيرة قبل التصويت انسحبت نيجيريا بضغوط قوية من الولايات، ففشلنا في الحصول على الموافقة’.
وشدد عباس على أن هذا ما دفع القيادة الفلسطينية لتبني عدد من الإجراءات، في مقدمتها الانضمام إلى المنظمات الدولية، خاصة محكمة الجنايات الدولية، الأمر الذي ردت عليه إسرائيل بحجب أموال الجمارك، ‘لتعجيزنا عن دفع مرتبات السلطة’.
وحول سبب تراجع نيجيريا عن تأييد المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن قال عباس لقد ضغطوا على نيجيريا بموضوع الحرب على ‘بوكو حرام’ وهددوها بمنع المساعدات الأمنية، وعلى كل حال فقد أبلغني وزير الخارجية الأميركي جون كيري شخصيًا، بأن الإدارة الأميركية كانت ستستخدم ‘الفيتو’ حال حصولنا على الأصوات التسعة.
وأضاف عباس نحن لم نعدم الأوراق السياسية التي نلعب بها على الساحة الدولية، فقد أبلغنا الأميركان أننا أمام إفشال المفاوضات لدينا سلسلة من الإجراءات، إما أن نعيد الكرة ونحصل على قرار من مجلس الأمن بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، أو نلجأ للمنظمات الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية.
وحول هذه الإجراءات قال عباس أولًا سنوقف التنسيق الأمني تمامًا في حال وضعوا العراقيل أمامنا مرة أخرى بمجلس الأمن، وسنحمل السلطة الإسرائيلية مسؤوليتها على رام الله بالكامل باعتبارها سلطة احتلال، وهو ما لم تطيقه لا إسرائيل ولا أميركا.

إلى الأعلى