السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / تنطلق صباح اليوم.. سعد المرضوف يلتقي الوفد المشارك في سفينة العالم إلى اليابان
تنطلق صباح اليوم.. سعد المرضوف يلتقي الوفد المشارك في سفينة العالم إلى اليابان

تنطلق صباح اليوم.. سعد المرضوف يلتقي الوفد المشارك في سفينة العالم إلى اليابان

التقى معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية ظهر أمس بالوفد المشارك في رحلة سفينة شباب العالم السابعة والعشرين باليابان والتي تنطلق في الحادي والعشرين من يناير الجاري وحتى الثالث عشر من فبراير 2015م.
وقد رحب معالي الشيخ بالوفد المشارك واطلع على كافة التحضيرات والتي انتهت منها الوزارة من أجل ضمان المشاركة الطيبة للوفد في هذه الرحلة.
وأعرب معالي الشيخ عن تمنياته بالتوفيق للوفد المشارك حاثا إياهم على ضرورة استغلال مثل هذه المعسكرات والزيارات والتي من شأنها بأن تعود بالنفع للوفد أنفسهم وللمجتمع بشكل عام.
انطلاق الرحلة
يغادر مساء اليوم وفد السلطنة المشارك في رحلة سفينة شباب العالم السابعة والعشرين باليابان والتي تنطلق في الحادي والعشرين من يناير الجاري وحتى الثالث عشر من فبراير 2015م، والتي تأتي تحت رعاية وزارة الشؤون الرياضية وبالتعاون مع الرابطة العمانية لسفينة شباب العالم حيث إن مشاركة السلطنة في النسخة السابعة والعشرين من رحلة سفينة شباب العالم ستكون احتفالا بمرور خمسة وعشرين عاما على المشاركة الأولى للسلطنة في هذا البرنامج، ويتكون وفد السلطنة من عادل بن أحمد الشنفري (رئيس الوفد) وإسحاق بن عبدالله البلوشي وإسماعيل بن عيسى الكندي وانتصار بنت محمد التوبية وأنس بن محمد الذيب وجابر بن عبدالله المشيفري وسارة بنت صبري الهوتية وعبدالله بن سعيد بهدور وفراهيد بن محمد المالكي ومحمد بن ضاعن العلوي.
أهداف الرحلة
ويهدف برنامج رحلة سفينة شباب العالم إلى تعزيز التفاهم بين الشباب المشاركين، وتمكين الشباب من العمل القيادي في بيئة دولية، كما يهدف البرنامج إلى توفير فرص لتبادل الأفكار والخبرات من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية على متن السفينة.
الجدير بالذكر إلى أن هذه المشاركة هي التاسعة للسلطنة في تاريخ البرنامج، حيث تعد السلطنة إحدى الدول الرائدة في برنامج سفينة شباب العالم والتي شاركت بأكثر من 100 شاب منذ انطلاقة البرنامج عام 1989، ويشارك في رحلة سفينة شباب العالم (27) إحدى عشرة دولة هي: اليابان والبحرين والبرازيل والهند وكينيا ونيوزلندا إضافة إلى سلطنة عمان والبيرو وسريلانكا وتركيا والمملكة المتحدة.
استعداد الوفد
الاستعداد الجيد خير وسيلة من أجل ضمان المشاركة الناجحة في الرحلة، حيث شمل استعداد الوفد لهذه المشاركة إقامة عدد من المعسكرات التدريبية واستضافة مجموعة من المشاركين السابقين في البرنامج الذين قدموا تجاربهم السابقة وعددا من النصائح حول نمط الحياة في السفينة والأنشطة الممارسة فيها وقد تفاعل أعضاء الوفد مع هذه اللقاءات بنحو إيجابي، وجاءت هذه المعسكرات في إطار سعي وزارة الشؤون الرياضية والرابطة العمانية لسفينة شباب العالم من أجل إعداد الوفد لتمثيل السلطنة بشكل مشرف.
مشاركة السلطنة
تشارك السلطنة ممثلة بالوفد المشارك في فعاليات وبرامج الرحلة، حيث تشتمل مشاركة الوفد على تقديم عرض وطني إضافة إلى المشاركة في الحلقات النقاشية حسب المحاور المطروحة في برنامج رحلة سفينة شباب العالم السابعة والعشرين وهي: التعليم والعمل التطوعي والإعلام والمشاريع الاجتماعية والاختلاف الثقافي حيث ستتم مناقشة هذه المواضيع في مجموعات يتم تشكيلها من الوفود المشاركة في رحلة سفينة شباب العالم. كما سيشارك الوفد في تنفيذ مجموعة من البرامج والفعاليات والمعارض التي تظهر ثقافة السلطنة داخل وخارج السفينة في عدد من الموانئ اليابانية التي ستتوقف فيها.
إشادة بجاهزية الوفد

أشادت حسناء بنت محمد الحجرية مديرة دائرة التعاون الدولي بوزارة الشؤون الرياضة بأعضاء الوفد ومدى جاهزيتهم للمشاركة في هذا البرنامج وبالجهود التي يبذلها الوفد لتمثيل السلطنة بشكل مشرف في رحلة سفينة شباب العالم السابعة والعشرين، وأشارت الحجرية إلى أن آلية اختيار المشاركين مرت بعدد من المراحل بدأت بترشيح المجيدين في برامج الأنشطة الشبابية التي تشرف عليها الوزارة وهي: برنامج معسكرات شباب الأندية وبرنامج الأنشطة الشبابية للأندية والمجمعات الرياضية “شبابي” وبرنامج مسابقة الأندية للإبداع الشبابي (إبداعات شبابية )، ومن ثم الخضوع للاختبارات التحريرية والمقابلات الشخصية وذلك حرصا من الوزارة على دعم وتشجيع الشباب النشط المبدع ومكافأتهم من خلال توفير الفرص للمشاركة في مثل هذه البرامج الدولية التي تلعب دورا كبيرا في صقل شخصيات الشباب وتعريفهم بالثقافات الأخرى في دول العالم مما يخدمهم في المستقبل على الصعيدين الشخصي والعملي.
سفينة الثقافات
أما رئيس الوفد عادل الشنفري فقد أعرب عن سعادته للمشاركة في برنامج سفينة شباب العالم والذي يراه أقوى البرامج الشبابية التي يجتمع فيها نخبة من شباب العالم على ظهر سفينة يمكن تسميتها بسفينة الثقافات وهي فرصة للاستفادة من تجارب الشباب الآخرين والتعرف على الثقافات الأخرى إضافة إلى إبراز الثقافة والعادات العربية الأصيلة والأهم من كل ذلك هو تمثيل السلطنة في هذا المحفل الدولي.
انطباعات وآراء
وقد عبر أعضاء الوفد عن رأيهم حول المشاركة في رحلة سفينة شباب العالم السابعة والعشرين حيث قال محمد العلوي بأن المشاركة في برنامج سفينة شباب العالم هي نقطة تحول في تاريخ مشاركاته الرياضية والاجتماعية على الصعيدين المحلي والدولي وذلك لما يتضمنه هذا البرنامج من أنشطة هادفة ستساهم في تنمية مهارات التواصل والقيادة والإدارة في شخصيته إضافة إلى تعزيز روح التعاون بين الشباب من مختلف الثقافات والدول المشاركة في البرنامج كما أنها ستكون فرصة ثمينة لتعريف المشاركين بالثقافة العمانية وما تحويه من عادات وتقاليد، كما عبر العلوي عن شكره لوزارة الشؤون الرياضية لإتاحة هذه الفرصة.
في حين قال جابر المشيفري إن هذه المشاركة هي إحدى الفرص التي لا تتكرر بحيث سيسهم هذا البرنامج في إكساب الكثير من الخبرات في الحياة ومنحه فرصة بناء علاقات إيجابية مع شباب من مختلف دول العالم، ويرى المشيفري أن هذه المشاركة هي خطوة عظيمة نحو التغيير والتطوير والإبداع في مختلف مجالات الحياة.
وقد عبرت انتصار التوبية عن سعادتها لاختيارها ضمن وفد السلطنة وتتمنى أن تكون عند حسن الظن وتمثل السلطنة بالشكل المشرف وتضيف التوبية أن هناك تحديات كبيرة إلا أنها تسعى للاستفادة من كل البرامج والأفكار التي ستطرح في البرنامج لاستخدامها مستقبلا كسبل تساهم في تنمية الوطن وتنفيذ برامج جديدة تتناسب مع ثقافة المجتمع، وترى انتصار أن هذه المشاركة هي فرصة لتنمية الذات واكتساب مهارات مختلفة.
أما إسماعيل الكندي فقد أشار إلى أن هذه المشاركة هي وسيلة لبدء مرحلة جديدة في تطوير الذات والدخول لعائلة قادة سفينة شباب العالم من خلال الاحتكاك بالشباب من مختلف دول العالم وهو ما يوفر مجالا لنقل ثقافة السلطنة وحضارتها من خلال العمل الجماعي والتعاون بين أعضاء الوفد وتقدم بالشكر إلى وزارة الشؤون الرياضية والقائمين على تنظيم البرنامج بالإضافة إلى الرابطة العمانية لسفينة شباب العالم. في حين قال المشارك أنس الذيب بأنه يتوقع النجاح لمشاركة السلطنة في النسخة السابعة والعشرين من البرنامج وستكون فرصة كبيرة للاستفادة من خبرات الآخرين والتعرف على ثقافات الدول المشاركة في البرنامج ويرى أنس بإن هذه المشاركة هي فرصة لن تتكرر بالنسبة لتمثيل السلطنة وترك بصمة إيجابية في البرنامج.

إلى الأعلى