السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / افغانستان: مقتل 8 مدنيين في انفجار عبوة في (غزنة)
افغانستان: مقتل 8 مدنيين في انفجار عبوة في (غزنة)

افغانستان: مقتل 8 مدنيين في انفجار عبوة في (غزنة)

غزنة (افغانستان) ـ وكالات: قتل ثمانية مدنيين بينهم امرأة وطفل أمس حين انفجرت قنبلة وضعت على حافة الطريق في ولاية غزنة (جنوب) كما قال مسؤولون محليون.
وكان المدنيون على متن حافلة في منطقة جاغوري حين انفجرت القنبلة كما قال نائب حاكم الولاية محمد علي احمدي لوكالة فرانس برس. واضاف ان “ثمانية مدنيين بينهم امراة وطفل قتلوا. كما اصيبت امرأة وطفل بجروح”.
وقال مساعد قائد شرطة الولاية اسد الله صافي لوكالة فرانس برس ان اربعة من القتلى هم افراد عائلة واحدة.
ولم تتبن اي جهة الاعتداء لكن حركة طالبان غالبا ما تستخدم مثل هذا النوع من القنابل في اطار معركتها ضد القوات الامنية الافغانية والدولية.
وبحسب تقرير بعثة الامم المتحدة في افغانستان الذي نشر في ديسمبر فان 3188 مدنيا قتلوا واصيب 6429 بجروح من يناير وحتى نهاية نوفمبر السنة الماضية في النزاع بين القوات الافغانية وحلفائها من حلف شمال الاطلسي، ومتمردي حركة طالبان.
وهذه الحصيلة للاشهر الـ11 الاولى من سنة 2014 هي اعلى بنسبة 19% من حصيلة العام 2013.
وبحسب الولايات المتحدة فان 2014 كانت السنة الاكثر دموية للجنود والشرطيين الافغان مع سقوط اكثر من 4600 قتيل في الاشهر العشر الاولى من السنة.
من جهة اخرى أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مباحثات مع المسؤولين الافغان في كابول امس في زيارة تستمر يوما واحدا لبحث القضايا الثنائية.
والتقى ظريف خلال زيارته الرئيس الأفغاني أشرف غني والرئيس التنفيذي لحكومة الوحدة الوطنية عبد الله عبد الله ومستشار الأمن القومي ومبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان .
كما وجه ظريف الدعوة للرئيس الأفغاني ليقوم بزيارة رسمية لطهران هذا العام .
يشار إلى أن ملايين من اللاجئين الأفغان يقيمون في إيران منذ عقود . وتشترك الدولتان في شريط حدودي طوله 936 كيلومترا يفتقد الحزم في إدارته.
وقال ظريف :”إننا سعداء لرؤية الوحدة الوطنية في أفغانستان .. لقد وقفت إيران إلى جانب أفغانستان في الأيام العصيبة والآن هناك الكثير من المصالح المشتركة (بينهما)”.
وأضاف بالقول :”سوف تركز محادثاتنا على مشروعات الري ومكافحة تجارة المخدرات وقضية الهجرة . هدفنا هو إعادة أفغانستان إلى سيرتها كمركز للأمن والاستقرار”.
وقال ظريف “عملت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مدى سنوات على إقرار السلام ومكافحة التطرف والتمرد في المنطقة. وسنواصل جهودنا هذه دون تأخير. نحن مع شعب أفغانستان للمساعدة في إعادة إعمار أفغانستان والمساعدة في تحقيق الأمن في أفغانستان ومحاربة التطرف.”
وأبدى الله عبد الله كبير المسؤولين التنفيذيين بالحكومة الجديدة قلقه من التحديات التي تواجهها بلاده وطلب تعاونا جادا بين البلدين.
وقال عبد الله “منطقتنا تواجه تحديات كبيرة. مشكلة تنظيم الدولة الإسلامية التي أصبحت مشكلة عالمية تتطلب تعاونا أفضل وأكثر جدية بين البلدين (إيران وأفغانستان) وكذلك فيما يتعلق بمكافحة تهرب المخدرات.”
وفي عام 2014 مدت إيران أجل تأشيرات دخول مؤقتة لنحو 450 ألف لاجيء أفغاني لستة أشهر مما بدد تهديدا بإعادتهم إلى بلادهم ليواجهوا هجمات.
وتفيد بيانات الأمم المتحدة أن هناك نحو مليون لاجيء أفغاني مُسجل في إيران أغلبهم وصل قبل عام 2001 عندما أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكم حركة طالبان.

إلى الأعلى