الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الموج مسقط عازم على استعادة لقب بطولة الإكستريم في موسم 2015م
الموج مسقط عازم على استعادة لقب بطولة الإكستريم في موسم 2015م

الموج مسقط عازم على استعادة لقب بطولة الإكستريم في موسم 2015م

اختيار الأولمبي ستيفي موريسون ربانا لقارب الطيران العماني

مسقط – الوطن:
أعلنت اللجنة المنظمة لسباقات الإكستريم الشراعية عن الفرق المشاركة في سباقات موسم 2015م بمشاركة عمانية من القاربين “الموج مسقط” و”الطيران العماني”. وسيتولى الربان البريطاني لي ماكميلان قيادة فريق الموج مسقط المكون من العماني ناصر المعشري، والبريطانية ساره أيتون، والبريطاني بيت جرينهال، والنيوزلندي كينلي فاولر ونظيره إيد سميث، وسيسعى القارب هذا العام إلى استعادة لقب البطولة الذي حافظ عليه لعامين متتابعين، وخسره الموسم الفائت أمام خصمه اللدود السويسري ألينجي في الجولة الختامية الفاصلة التي أقيمت في سيدني، أستراليا في شهر ديسمبر 2014م.
وأعرب ماكميلان عن أسفه لخسارة لقب الموسم الماضي، ولكن الخسارة لم تثن عزيمته بل زادت شعلة عزمه لاستعادة اللقب وتحقيق الفوز الثالث في سلسة الإكستريم، حيث قال: “كنا نسعى إلى تحقيق اللقب ثلاث مرات على التوالي في بطولة الإكستريم، ولذلك فنحن مصممون على الفوز هذه المرة وتحقيق اللقب الثالث، فقد تعودنا على طعم الفوز ولا نرضى بدونه”.
ويضيف ماكميلان بأنه سيفتقد في هذا الموسم مشاركة غريمه اللدود قارب ألينجي وربانه مورجان لارسون، فقد كان يتطلع إلى تجديد المنافسة معهم مرة أخرى لأنهم كانوا خصماً قوياً يرفع من حدة المنافسة وحماسها. ولكنه يختم حديثه وقال بأن الأيام ستكشف عن منافسين أقوياء سيعوضون عن غياب ألينجي في هذا الموسم، فهناك العديد من البحارة الذين شقوا طريقهم الصعب للاحتراف واكتسبوا شهرة واسعة خلال الأعوام الفائتة، لذلك لا نتوقع بأن تكون المنافسة بتلك السهولة أبداً.
ومن ضمن الأسماء المتألقة في هذا الموسم البحار الأولمبي ستيفي موريسون الذي سيتولى قيادة فريق قارب الطيران العماني، بطاقم جديد سيتم الإعلان عنه قبيل انطلاق الجولة الأولى في سنغافورة. قد يكون موريسون جديداً في فئة قوارب الإكستريم 40 ولكنه يتمتع بخبرة كبيرة في الإبحار، حيث مثل الممكلة المتحدة في الألعاب الأولمبية في عام 2008 وأحرز المركز التاسع ثم شارك مرة أخرى في عام 2012 وحقق المركز الخامس، وفي عام 2007م حاز على لقب بطل العالم في فئة قوارب الـ49.
وأثناء حضوره لمعرض القوارب في مدينة دسلدورف الألمانية، قال مورسون بأن احترافه في فئة قوارب الـ49 مهدت له الفرصة للوصول إلى فئة قوارب الإكستريم40، ولكنه يدرك الفرق بين الفئتين ويستعد لمواجهة هذا التحدي، حيث قال: “كنت أتابع سباقات الإكستريم منذ فترة طويلة، ويشرفني تلقي الدعوة لقيادة قارب الطيران العماني، وأتطلع إلى خوض هذه التجربة الجديدة والفريدة”. ويضيف مرويسون: “ستكون الجولة في سنغافورة أول تجربة لي على قوارب الإكستريم40 وسيكون تحدياً كبيراً، حيث أن طول قوارب الإكستريم40 يبلغ 40 قدماً وتحتاج إلى طاقم من خمسة أشخاص، في حين أن قوارب الـ49 تبلغ 15 قدما فقط وتحتاج إلى طاقم مكون من شخصين فقط، لذا سيتحتم علي تعلم الكثير في فترة قصيرة، ولكني متفاءل بطاقم عمان للإبحار وأتوقع أن يكون التعلم سريعاً بوجودهم معي، ونأمل أن نحقق نتائج جيدة بعد جولة أو جولتين”.
أما فريق الطيران العماني فسوف يشارك هذا العام بغياب البحاران هاشم الراشدي ومصعب الهادي اللذين يفرغان للتدريبات على فئة قوارب الـ49، أما علي البلوشي الذي شارك في آخر جولة من الموسم الفائت، فيسيصبح عضواً أساسياً في الفريق في موسم 2015م، وقد عبر البلوشي عن سروره بالانضمام إلى طاقم قارب الطيران العماني فهو يرى في ذلك فرصة كبيرة لصقل مهاراته بجانب عدد من أشهر البحارة من جميع أنحاء العالم، يتنافسون جنباً إلى جنب في 8 دول في ظل ظروف جوية متنوعة”.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع عمان للإبحار قد أسس شراكة قوية مع سلسلة الإكستريم من خلال المشاركة في السلسلة دون انقطاع منذ عام 2008م، وفي عام 2009م شارك قاربان عمانيان، واستطاع القارب “مصيرة” بقيادة الربان بيت كامنج تحقيق أول لقب في السلسلة لعمان للإبحار، ومن حينها حافظ المشروع على مشاركته في كل موسم واستطاع قارب الموج مسقط إحراز اللقب في عام 2012م و2013م على التوالي بطاقم يضم عدداً من البحارة العمانيين كالبحار ناصر المعشري الذي أظهر قوة في المشاركة وحماساً للفوز.
وقد كشفت اللجنة المنظمة عن تفاصيل الموسم في معرض القوارب في مدينة دسلدورف الألمانية، حيث أجرت اللجنة تغييرا واحدا في محطات السلسلة بغياب مدينة نيس الفرنسية ودخول مدينة هامبورج الألمانية في قائمة السلسة. كما أعلنت شركة لاند روفر الراعي الرئيسي لسباقات السلسلة عن فوز عمان للإبحار بجائزة البذل والعطاء لعام 2014م. وهي جائزة تقدم للفرق أو الأفراد الذين يظهرون أعلى درجات المهارة والتميز الرياضي، والقوة الذهنية خلال سباقات كل جولة. ومن أصل 6 جوائز خلال عام 2014م حاز مشروع عمان للإبحار الغالبية العظمى طوال الموسم.

إلى الأعلى