الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: ادانة شرطيين بقتل متظاهر.. والبرلمان يرفض محاكمة الوزراء
تركيا: ادانة شرطيين بقتل متظاهر.. والبرلمان يرفض محاكمة الوزراء

تركيا: ادانة شرطيين بقتل متظاهر.. والبرلمان يرفض محاكمة الوزراء

قيصرية (تركيا) ـ وكالات: حكمت محكمة جنائية في قيصرية وسط تركيا امس بالسجن عشر سنوات على شرطيين ادينا بضرب متظاهر شاب حتى الموت خلال تظاهرات ضد الحكومة في 2013, فيما صوت البرلمان التركي بعدم الموافقة على محاكمة أربعة وزراء سابقين ثارت حولهم شبهات الفساد.
وحكم على ثلاثة تجار شاركوا في ضرب علي اسماعيل قرقماز (19 عاما) بالسجن ست سنوات وثمانية اشهر بينما حكم على رابع بالسجن ثلاثة اعوام واربعة اشهر. وتمت تبرئة شرطيين آخرين اثنين في هذه القضية.
واثارت الاحكام غضب اقرباء الضحية. وهتفوا في القاعة ان “الدولة قاتلة وستحاسب”.
وقال احد محامي العائلة لوكالة الانباء الفرنسية “انها مهزلة والحكم الذي صدر خفيف جدا”. واضاف ان “المحكمة لم تبق على تهمة القتل العمد”.
وقتل قرقماز تحت ضربات اربعة شرطيين كانوا يرتدون اللباس المدني واربعة تجار كانوا مزودين بعصي على هامش تظاهرة في مدينة اسكيشهير غرب انقرة في الثاني من يونيو 2013.
من جهة اخرى صوت البرلمان التركي بعدم الموافقة على محاكمة أربعة وزراء سابقين بتهمة الفساد وذلك في أعقاب جلسة أمس كما ذكرت ذلك وكالة أنباء الأناضول.
جاء التصويت في البرلمان في أعقاب قرار مماثل اتخذته إحدى اللجان البرلمانية هذا الشهر.
وصوت أعضاء البرلمان بشأن كل وزير سابق على حدة.
وينهي هذا الاجراء القضايا المرفوعة ضد ظفر كاجلايان واجيمين باجيس وأردوغان بايراكتار ومعمر جولر وهم الوزراء السابقون للاقتصاد والشؤون الاوروبية والبيئة والداخلية السابقين على التوالي.
وكانت أحزاب المعارضة قد دعت أعضاءها إلى التصويت لصالح محاكمة الوزراء السابقين لكنها خسرت أمام أغلبية حزب “العدالة والتنمية” الحاكم. وأسقط أحد ممثلي الادعاء الشهر الماضي بشكل رسمي جميع الاتهامات ضد المسؤولين الحكوميين ممن لهم صلة بالتحقيق الذي بدأ في ديسمبر 2013 .
وكان الوزراء الاربعة السابقون قد استقالوا من مناصبهم وسط الازمة التي شكلت أحد أكبر التهديدات لحزب العدالة والتنمية الذي يحكم منذ عام 2002 .
وفي 17 ديسمبر 2013 ، أدت مداهمة للشرطة إلى اعتقال عشرات الاشخاص وأبناء الوزراء ورجال أعمال.
واتهم إردوغان أنصار حليفه السابق وغريمه الآن فتح الله جولن وهو أحد الدعاة الذي يعيش في الولايات المتحدة بالسعي للثأر منه سياسيا .

إلى الأعلى