الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / إفريقيا الوسطى: مباحثات بين حركة سيليكا والقوة الإفريقية
إفريقيا الوسطى: مباحثات بين حركة سيليكا والقوة الإفريقية

إفريقيا الوسطى: مباحثات بين حركة سيليكا والقوة الإفريقية

بانغي –( وكالات) :جرت مباحثات امس السبت بين مقاتلون من حركة سيليكا المتمردة سابقا والقوة الافريقية لدعم افريقيا الوسطى (ميسكا) في مدينة سيبوت (180 كلم شمال بانغي) التي دخلوها بداية الاسبوع وفق ما افاد بعض السكان هاتفيا. وقال احدهم ان عناصر سيليكا تركوا احد مواقعهم لقوات ميسكا التي دخلت المدينة دون قتال واصبحت متمركزة في مقر البلدية وبدأت مفاوضات صباح امس السبت بين ميسكا والمقاتلين وفق هذا المصدر. واكد احد اعيان المدينة لوكالة فرانس برس الاتصالات بين المتمردين السابقين والجنود الافارقة. من جانبه صرح الكولونيل عبد القادر جيلاني وهو من مقاتلي سيليكا المتمركزين في سيبوت لفرانس برس “نريد السلام، نحن من افريقيا الوسطى، الماضي قد مضى ونحن مستعدون لالقاء الاسلحة لكن بشروط”. وانتشرت قوات ميسكا مدعومة بالجيش الفرنسي امس الاول الجمعة في سيبوت التي تجمعت فيها قافلة من مقاتلي سيليكا مطلع الاسبوع ما ادى الى فرار العديد من السكان من هذه المدينة التي تشكل موقعا استراتيجيا على المحور الذي يربط بانغي بجنوب وشمال افريقيا الوسطى. واتهمت رئيسة افريقا الوسطى الانتقالية كاترين سمبا بنزا الجمعة عناصر سيليكا المتواجدين في سيبوت بمحاولة “زعزعة استقرار” ولايتها بعد عشرة ايام من انتخابها. وخلفت كاترين سمبا بنزا ميشال جوتوديا الذي تولى الحكم في بانغي في مارس 2013 على رأس حركة سيليكا، لكنه اضطر الى الاستقالة في العاشر من يناير بعدما عجز عن احتواء اعمال العنف والحؤول دون ان تعم الفوضى تلك البلاد. وانتقدت كاترين سمبا بنزا “اقتحام مجموعات مسلحة كانت تنتمي الى سيليكا سيبوت بغرض الانشقاق” رغم الدعوات الى السلام والمصالحة من الحكومة الجديدة وذلك في بيان بثته الاذاعة الوطنية امس الاول الجمعة. وقالت الرئيسة “بلغني عن اعمال مضرة تقع حاليا من اجل زعزعة استقرار ولايتي، انني احذر هؤلاء المغامرين المعروفين الذين اثبتوا عجزهم على ادارة شؤون الحكم في ماض قريب”. وفي سياق منفصل , تعهد مانحون دوليون امس السبت بتوفير المال لمساعدة جهود الاتحاد الافريقي لتقديم الدعم لجمهورية إفريقيا الوسطى حيث قتل آلاف الاشخاص خلال الاشهر الثلاثة عشر الماضية. وحضر 60 مانحا دوليا مؤتمر عقد فى ختام قمة للاتحاد الافريقي استمرت اسبوعا في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا. وذكر مدير إدارة السلام والامن في مفوضية الاتحاد الافريقي الجاسم وين أن الهدف من المؤتمر هو جمع المال اللازم لدعم البعثة الدولية العاملة في جمهورية إفريقيا الوسطى، “ميسكا”. وأضاف”أعد الاتحاد الافريقي ميزانية اعتمادا على احتياجاتنا التقديرية
والتي تقدر بـ500 مليون دولار. إنها خطتنا لحشد المال لبعثة ميسكا”. ومن المتوقع أن تتعهد الصين بتقديم خمسة ملايين دولارات واليابان ثلاثة ملايين دولارات والنرويج مليون دولار ولوكسمبرج 400 ألف دولار طبقا للمنظمين. وقال مفوض التنمية بالاتحاد الاوروبي أندريس بيبالجز أمس الاول الجمعة على
هامش قمة الاتحاد الافريقي إن الاتحاد الاوروبي سيوفر مبلغا إضافيا يقدر بـ25 مليون يورو لدعم قوات حفظ السلام الافريقية في جمهورية إفريقيا الوسطى. ومن المتوقع أن يقدم الاتحاد الاوروبي 20 مليون يورو آخرين لدعم تنظيم انتخابات جديدة في جمهورية إفريقيا الوسطى.

إلى الأعلى