الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وزير النقل والاتصالات يدشن الهوية التجارية للشركة العمانية للقطارات “قطارات عمان”
وزير النقل والاتصالات يدشن الهوية التجارية للشركة العمانية للقطارات “قطارات عمان”

وزير النقل والاتصالات يدشن الهوية التجارية للشركة العمانية للقطارات “قطارات عمان”

عبدالرحمن الحاتمي: تدشين الشعار جاء بعد عمل طويل استمر لما يقرب من سنتين

كتب ـ سليمان بن سعيد الهنائي:
دشنت الشركة العمانية للقطارات صباح أمس هويتها التجارية “قطارات عمان” وذلك بالمقر الرئيسي القرم تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات وبحضور عدد من اصحاب السعادة وأعضاء مجلس إدارة الشركة واللجنة التأسيسية.
وتضمن الحفل تقديم نبذة عن دور الشركة والمراحل التي مرت على تأسيس الشركة والتحديات التي واجهتها والأهداف من إقامتها ودورها في الحياة العامة للمجتمع. وقال المهندس عبدالرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للقطارات: جاء تدشين الشعار بعد عمل كبير استمر حوالي عامين قام به الكثيرون سواء من اللجنة التأسيسية أو مدراء العموم أو المدراء أو المعنيين في وزارة النقل والاتصالات والموظفين.
وأضاف: نعتبر تدشين الشعار فخرا واعتزازا لانطلاق هوية قطارات عمان حيث تعد الهوية محفلا رسميا يتم استخدامه رسميا من الآن فصاعدا في كل المحافل سواء على المستوى الداخلي للمؤسسة أو التعاملات الخارجية. وأوضح قائلا: تم اختيار الشعار عن طريق استبيان تم عرضه على جميع المعنيين للمشروع وشمل عدة مراحل ووضع أهم النقاط الذي يرمز اليه المشروع وعلى ضوئها قمنا بصياغة الشعار والذي يحمل الشق العربي عبارة عن قطار سريع جاء من أحد مفاهيم المجتمع سواء في نقل الركاب أو البضائع أما ما يتعلق باختيار الألوان فتم مراعاة عدة نواح ومنها السرعة والجاذبية أو الطاقة والانطلاقة والذي يرفد به الاقتصاد أو المجتمع.
وأضاف أن مشروع القطارات أصبح ضرورة حتمية في السلطنة إذا ما اردنا التنوع في اقتصادنا لتكون بوابة صلبة للمنطقة مما يعزز حجم استقطاب التجارة للموانئ والتي بلغت حاليا حوالي 4 ملايين طن من الحاويات ونحن نتطلع إلى مضاعفة الأرقام من خلال ربط المؤاني بالسكة الحديدية لتصبح من الخيارات التي يقدم عليها أصحاب السفن الكبيرة والشحن في حالات عدة نظرا لظروف ما تستوجب توفر الشحن عن طريق القطارات.
وأكد على الأهمية من ربط الموانئ ليس على مستوى المجلس التعاون وإنما أيضا على مستوى العالم لكون السلطنة تمتاز بالموقع الاستراتيجي سواء شرق إفريقيا وإيران والهند وغيرها كما يمكن أن نربط السلطنة بمجلس التعاون لتصبح جذب لوجستي.
وأفاد بأن الشركة قامت باستلام العروض منذ الفترة الماضية من شركات المقاولين وأكدنا عليهم بأن مدة المشروع يستمر ما يقرب من اثنين واربعين شهرا على أن يكون نهاية 2018 يتم الانتهاء من المشروع على أن يستأنف تشغيله بداية 2019.

إلى الأعلى