الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / النفط يقفز و(الطاقة الدولية) لا تتوقع تغيرات كبيرة في سياسة السعودية

النفط يقفز و(الطاقة الدولية) لا تتوقع تغيرات كبيرة في سياسة السعودية

سنغافورة عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: قفزت أسعار النفط أمس بعد إعلان وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والذي زاد من الغموض في أسواق الطاقة التي تواجه بالفعل بعضا من أكبر التحولات في عشرات السنين.
وبلغ سعر نفط عمان تسليم شهر مارس القادم 46ر46 دولار أميركي. وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عمان شهد ارتفاعاً بلغ (83) سنتاً عن سعريوم الخميس الذي بلغ (63ر45) دولار أميركي.
تجدر الإشارة الى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر فبراير 2015م بلغ (61) دولاراً أميركياً وسنتاً واحداً للبرميل، مسجلاً بذلك انخفاضاً بلغ (17) دولاراً أميركياً و(23) سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر يناير 2015م.
وارتفع سعر مزيج برنت الخام في العقود الآجلة إلى 49.80 دولار للبرميل بعد فترة وجيزة من بدء التعاملات قبل أن يقلص مكاسبه ليصل إلى 49.30 دولار للبرميل مرتفعا 78 سنتا.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 47 دولارا للبرميل بعد أن وصل إلى 47.76 دولار في وقت سابق من الجلسة.
وتأتي وفاة عبد الله في وقت تشهد فيه أسواق النفط بعضا من أكبر التحولات في عقود.
ونزلت أسعار النفط إلى أقل من النصف منذ أن وصلت إلى ذروتها في يونيو حزيران الماضي مع ارتفاع المعروض وتباطؤ الطلب.
وحولت طفرة الإنتاج الصخري الأميركي الولايات المتحدة من أكبر مستورد للنفط في العالم إلى واحدة من أكبر الدول المنتجة للخام حيث تضخ أكثر من تسعة ملايين برميل يوميا.
وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية الخميس أكبر زيادة في مخزونات الخام الأميركية فيما لا يقل عن 14 عاما هو ما زاد من الفارق بين أسعار برنت وخام غرب تكساس الوسيط.
من جانبه اعلن رئيس قسم الاقتصاد في وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول انه من غير المتوقع ان تؤدي وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله الى تغيير “كبير” في السياسة النفطية السعودية.
وقال بيرول على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس انه “بعد وفاة الملك، لا اتوقع تغييرا كبيرا في السياسة النفطية للسعودية وامل ان يبقوا عامل استقرار في الاسواق النفطية .. وخصوصا في هذه الايام الصعبة”.
وسجلت اسعار النفط تراجعا كبيرا في الاشهر الاخيرة بسبب ضعف الطلب ووفرة العرض.
وترفض السعودية تخفيض انتاجها ما ساهم في الابقاء على عرض مرتفع وبالتالي هبوط الاسعار. وترمي هذه السياسة الى عرقلة تطوير موارد الطاقة غير التقليدية التي تكلف اكثر لانتاجها، لكنها لقيت اعتراض عدد من الدول الاعضاء في منظمة الدول المنتجة للنفط (اوبك).

إلى الأعلى