الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / خطأ بسيط يكلف الحارثي نقاطا ثمينة في السباق الأول للجولة الثالثة لتحدي كأس بورشه
خطأ بسيط يكلف الحارثي نقاطا ثمينة في السباق الأول للجولة الثالثة لتحدي كأس بورشه

خطأ بسيط يكلف الحارثي نقاطا ثمينة في السباق الأول للجولة الثالثة لتحدي كأس بورشه

شميد أولاً، المهيري ثانيا، وأشكناني ثالثا

خطأ بسيط كلف السائق العُماني أحمد الحارثي نقاطاً ثمينة في السباق الأول من الجولة الثالثة في تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، سلسلة سباقات السيارات الأكثر تنافسيةً في المنطقة، على حلبة لوسيل الدولية في قطر.. وفاز في نهاية هذا السباق كليمنس شميد، زميل الحارثي في فريق النابودة رايسنغ، بينما حل السائق الإماراتي سعيد المهيري من فريق سكاي دايف دبي فالكونز ثانياً، واحتل حامل اللقب زيد أشكناني المركز الثالث، متقدماً على تشارلي فرينس المقيم في قطر والذي جاء رابعاً. وقد جرى السباق الأول من الجولة الثالثة بتوقيت نهاري جديد هذا العام، بعدما كان السائقون يتنافسون عادة في قطر ليلاً تحت الأضواء الكاشفة. ولم تقلل البداية المبكرة للسباق من الحماسة والتشويق، حيث تنافس أفضل السائقين في المنطقة على الحلبة سعياً لكسب النقاط والكؤوس.
بعد أدائه القوي في التصفيات، بدأ أحمد الحارثي السباق من مركز الانطلاق السابع، وحافظ على مركزه في المنعطف الأول الذي شهد ازدحاماً وتغيرت فيه العديد من مراكز السائقين. وبدا السائق العُماني بوضع جيد في اللفات الأولى، لكنه ارتكب خطأ في غمار المنافسة وخرج عن خط التسابق المثالي عند المنعطف الأيمن المزدوج، فخسر بذلك مركزين مهمين. وتسبب خروجه عن المسار أيضاً في التصاق بعض الحصى والتراب بالإطارات وأسفل بدن السيارة، ما أنهى طموحاته بالمنافسة على المراكز الأولى بعد تأخره للمركز التاسع.
وبعد السباق الأول من الجولة الثالثة قال الحارثي: “كانت انطلاقتي جيدة وتمكنت من المحافظة على مركزي، لكنني ارتكبت خطأ صغيراً عند المنعطف الأيمن المزدوج في اللفات الأولى وكان ذلك نهاية طموحي بالمنافسة على مراكز متقدمة في السباق. لقد خرجت عن خط التسابق المثالي، والتصق الكثير من التراب بالإطارات ما جعلني أفقد مركزين. والأمر الإيجابي الوحيد هو أنني تمكنت من استعادة أحدهما، لكن مجموعة السائقين أمامي كانت قد ابتعدت كثيراً، ولم أتمكن من تضييق الفجوة لأن سرعتي كانت مماثلة لسرعتهم، وما نحتاج إليه الآن هو بعض الحظ. ولعل السباق الأول في قطر كان أوضح دليلٍ حتى الآن على التنافسية الكبيرة في هذه السلسلة، فالأزمنة في التجارب والتصفيات التأهيلية والسباق متقاربة للغاية، ولا يمكن لأحد أن يتوقع النتيجة. والآن، سوف يتحول تركيزنا إلى السباق الثاني، وسنبذل ما بوسعنا لتحقيق نتيجة أفضل”.
منذ شارة بدء السباق، كان تسارع كليمنس شميد مذهلاً، حيث كانت انطلاقته صاروخية من المركز الأول، في حين عانى زيد أشكناني في انطلاقته من المركز الثاني. وتمكّن سائقا فريق سكاي دايف دبي فالكونز سعيد المهيري والشيخ حشر آل مكتوم من كسب مراكز أفضل عند الانطلاق، حيث تقدم المهيري مركزاً واحداً والشيخ حشر مركزين. وبعد أداءٍ ضعيف في اللفة الأولى، وجد أشكناني نفسه متأخراً في المركز الرابع خلف ثنائي فريق سكاي دايف دبي فالكونز، وتعرض للضغط من تشارلي فرينس في المركز الخامس. ومع وصول هذه المجموعة من السائقين جنباً إلى جنب للمسافة المستقيمة في اللفة الثانية، ضغط السائقون بأقصى ما لديهم في لحظاتٍ أثارت قلق مدراء فرقهم مع وصولهم إلى المنعطف الأول.
وبعدها استقر أداء السائقين مع محافظة سعيد المهيري على المركز الثاني، وتقدّم زيد أشكناني للمركز الثالث، بينما كان حشر آل مكتوم رابعاً، وجاء تشارلي فرينس خامساً. وكانت المعركة على المركز الرابع من أكثر المنافسات تشويقاً طوال السباق، مع المحاولات المتكررة لتشارلي فرينس تجاوز الشيخ حشر آل مكتوم عند كل فرصة سانحة، لكنّ سائق فريق سكاي دايف دبي فالكونز استطاع الصمود في وجه تلك المحاولات.
أما البحريني رائد رفيعي فاقتنص الفرصة مستفيداً من خطأ الحارثي ليتقدم إلى المركز السابع حيث بقي دون ضغوط، وحاول الاقتراب من المركز السادس لكنه لم يتمكن في نهاية المطاف من تحسين مركزه. وتمكن الحارثي من تعويض مركزٍ واحد لينهي السباق في المركز الثامن. وفي المراحل الأخيرة من السباق، تمكّن فرينس أخيراً من اغتنام الفرصة والاستفادة من خطأ نادر ارتكبه الشيخ حشر آل مكتوم ليخطف المركز الرابع، ويلهب حماسة الجماهير القطرية التي احتفلت ابتهاجاً وهم يشاهدون سائقهم يقطع خط النهاية.

إلى الأعلى