الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: عشرات القتلى في كركوك وبعقوبة معظمهم من داعش و9 في انفجار ببغداد
العراق: عشرات القتلى في كركوك وبعقوبة معظمهم من داعش و9 في انفجار ببغداد

العراق: عشرات القتلى في كركوك وبعقوبة معظمهم من داعش و9 في انفجار ببغداد

بغداد ـ طوكيو ـ وكالات:
أفاد شهود عيان بأن تسعة مدنيين قتلوا امس الأحد وأصيب 33 آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة وسط بغداد. وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن عبوة ناسفة انفجرت امس في منطقة باب الشرقي المكتظ بالباعة الجائلين ، ما تسبب بمقتل تسعة مدنيين وإصابة 33 اخرين. من جهتها ذكرت مصادر في الجيش والشرطة العراقية امس الأحد أن 38 شخصا بينهم عناصر من (داعش) قتلوا وأصيب عشرة آخرون في أعمال عنف شهدتها مناطق متفرقة في مدينة بعقوبة 57 كلم شمال شرق بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اشتباكات عنيفة اندلعت في قرى سنسل وحنبس شمالي المقدادية ، أسفرت عن مقتل 11 من الجيش والحشد الشعبي وإصابة ستة آخرين. وتمكنت القوات الأمنية من قتل 21 مسلحا من داعش خلال العملية الأمنية التي تمت على الأطراف الشمالية لقضاء المقدادية. وذكرت أن ” سيارة مفخخة موضوعة بالقرب من المنطقة الصناعية جنوب بعقوبة انفجرت وأعقبها بدقائق انفجار عبوة ناسفة في نفس المكان ، وأسفرتا عن مقتل ستة مدنيين وإصابة أربعة آخرين بينهم ضابط شرطة برتبة مقدم كان متواجدا بالقرب من مكان الحادث”. كما افادت مصادر أمنية عراقية بأن طيران التحالف الدولي قصف بشكل مكثف مواقع (داعش)، مما أدى الى مقتل أكثر من 20 من عناصر داعش في قضاء الحويجة غربي كركوك/ 250 كم شمال بغداد. وقالت المصادر لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن “طيران التحالف الدولي قصف بشكل مكثف قضاء الحويجة بأكثر من عشرين ضربة استهدفت مواقع داعش شملت نقاط تفتيش التابعة له داخل مركز القضاء وقاعدة البكاره التي كانت مقرا للجيش العراقي قبل احداث العاشر من يونيو الماضي”. وأضافت ” إن القصف أدى الى هروب عشرات العائلات من مركز القضاء خوفا من استهداف الأحياء السكنية التي انتشر فيها المسلحون هربا من القصف وأن القصف أدى الى مقتل أكثر من عشرين من عناصر داعش وتم نقل القتلى صوب قضاء الشرقاط جنوب الموصل”. يشار الى أن مناطق جنوب وغربي كركوك تخضع لسيطرة داعش منذ العاشر من يونيو الماضي. على صعيد اخر صرح رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي امس الاحد ان احتمال ان يكون شريط الفيديو عن اعدام رهينة ياباني من قبل داعش “كبير”، داعيا الى “الافراج الفوري” عن الرهينة الثاني. وصرح شينزو ابي خلال نقاش تلفزيوني “فحصنا هذه الصور بدقة وتجري تحاليل لكن لم يعد بامكاننا للاسف الا التفكير بانها تتمتع بمصداقية كبيرة”، مؤكدا ان الحكومة ستواصل تحليل الصور لتأكيد صحة التسجيل بالكامل. ووجه آبي تعازيه الى عائلة الياباني القتيل هارونا يوكاوا الذي خطف على ما يبدو في سوريا في اغسطس الماضي. وقال “اعجز عن قول اي شىء امام الم وحزن عائلته”. ودعا آبي الى الافراج فورا عن الرهينة الثاني الصحفي الياباني كينجي غوتو الذي خطفه داعش في نهاية اكتوبر على ما يبدو. وكان المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا قال في مؤتمر صحفي “تم نشر صور على الانترنت يظهر فيها (الرهينة الاول) كينجي غوتو وهو يحمل صورة لهارونا يوكاوا (الرهينة الثاني) وهو ميت على الارجح (…) ونحن نواصل جمع المعلومات” بهذا الصدد. وحسب شريط الفيديو هذا فان الخاطفين من داعش قاموا بقتل الرهينة يوكاوا. واكد رئيس الوزراء الياباني “سنواصل مكافحة الارهاب الى جانب الاسرة الدولية”. من جهته، صرح باراك اوباما ان الولايات المتحدة تقف “الى جانب حليفتها اليابان وتشيد بتفاني اليابان من اجل السلام والتنمية في منطقة بعيدة عن حدودها”. واضاف “سنواصل العمل معا لاحالة هؤلاء القتلة على القضاء وسنواصل تحركاتنا لاضعاف داعش والقضاء عليه في نهاية الامر”. واكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان “القتل الوحشي المفترض لهارونا يوكاوا والتهديدات الاخرى التي اطلقها داعش تذكر من جديد بوحشية هؤلاء الارهابيين”. كما دان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قتل الرهينة الياباني ودعا الى الافراج “الفوري” عن الرهينة الثاني. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان نشر ان “رئيس الجمهورية يدين بشدة الاغتيال الوحشي لهارونا يوكاوا المواطن الياباني الذي خطفه ارهابيو داعش”. واضاف البيان ان الرئيس هولاند “يدعو الى ان يطلق فورا سراح الصحفي الياباني كينجو غوتو المحتجز رهينة ايضا”، مشيرا الى ان الرئيس الفرنسي “اشاد بالالتزام الحازم لليابان في الحرب ضد الارهاب الدولي ودورها الفاعل من اجل السلام في الشرق الاوسط”. وتشير تصريحات الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء البريطاني على ما يبدو الى ان اجهزة الاستخبارات في بلديهما تحققت من صحة التسجيل الذي نسب الى الجهاديين. وقالت مديرة موقع سايت المركز الاميركي التخصص في مراقبة المواقع الالكترونية للتيار الجهادي ان هذا التسجيل “بثه بالفعل داعش” مع انه “لا يحمل الصفات نفسها للتسجيلات السابقة لعمليات قتل بقطع رأس”

إلى الأعلى