السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / البحارة الصغار يختتمون مشاركة قوية في أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي
البحارة الصغار يختتمون مشاركة قوية في أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي

البحارة الصغار يختتمون مشاركة قوية في أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي

بتحقيقهم المركز الأول في المجموعة الفضية وأداء قوي في المجموعة الذهبية

تحت رعاية سعادة الدكتور حمود بن خلفان بن محمد الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج، أسدل مشروع عُمان للإبحار أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي في المدينة الرياضية بولاية المصنعة، بعد أن شارك في أنشطته التي انطلقت من 18 يناير وحتى 24 من الشهر في 112 بحارا تتفاوت أعمارهم بين 8 إلى 15 سنة جاؤوا مع آبائهم ونخبة من مدربي الإبحار من 19 دولة حول العالم لقضاء أسبوع كامل تنوعت بين التدريب وتبادل الخبرات والمنافسات الحامية في سباقات دوري أبطال الأوبتمست.
وخلال الفعالية أثبت البحارة العمانيون الأشبال بأنهم على جدارة كبيرة في رياضة الإبحار الشراعي بعد نجاحهم في انتزاع المركز الأول في المجموعة الفضية، وبعد المشاركة القوية في المجموعة الذهبية، فبعد ثلاثة أيام من الأنشطة التدريبية، وبرامج تنمية المهارات الشخصية، ويومين من سباقات التصفية، تأهل ستة من البحارة العمانيين إلى المجموعة الذهبية التي شهدت أقوى السباقات وأصعبها بين 55 بحاراً، في حين واصل البحارة الآخرون السباقات في المجموعة الفضية. وكان من بين المتأهلين للمجموعة الذهبية بحار الأوبتمست زكريا الوهابي والذي ختم سباقات الأسبوع في المركز الخامس والعشرين، ومروان الجابري الذي جاء في المركز الـ31، والمعتصم الفارسي في المركز الـ 41 في أول مشاركة دولية له، وسميحة الريامية التي ختمت السباقات في المركز الـ 43، وجهاد الحسني في المركز الـ 53 والذي يعد أصغر بحار مبتدئ يتأهل للمجموعة الذهبية. وبذلك ضمن هؤلاء الخمسة مقاعدهم للمشاركة في البطولة الخليجية التي ستقام في أبوظبي خلال الفترة من 1 إلى 4 من شهر أبريل 2014م.
شهد الأسبوع مشاركة بحارة مشهورين على المستويات المحلية والدولية من الأرجنتين، والبحرين، والبرازيل، والدنمارك، وأسبانيا، وفنلندا، وبريطانيا، وألمانيا، وماليزيا، وموزمبيق، والنرويج، وسلطنة عمان، وبولندا، وقطر، وسنغافورة، وسويسرا، ولكن الظفر بالمراكز الأولى كان من نصيب السنغافوري دانييل إيان توه الذي حاز على المركز الأول في الترتيب العام والسنغافورية جودي لي التي حازت على المركز الثاني، في حين كان المركز الثالث من نصيب البحار الماليزي محمد فوزي شاه، واستفاد البحارة العمانيون من المنافسة القوية في هذه المجموعة. أما المركز الأول في المجموعة الفضية فكان من نصيب البحار العماني علاء العمراني، يليه في المركز الثاني جينتل هانيميجل من هولندا، ثم البحريني خالد شويطر في المركز الثالث.
وتعقيباً على المشاركة العمانية في سباقات الأسبوع، قال عبدالعزيز الشيدي، مدرب في برنامج عمان للإبحار لقياس مسار الأداء بأن جميع البحارة والمدربين والإداريين بذلوا قصارى جهدهم لإنجاح الأسبوع وفعالياته، واستطاع ستة من البحارة العمانيين التأهل للمجموعة الصعبة، في حين خاض البقية سباقات ومنافسات قوية في المجموعة الفضية واستطاعوا إحراز المركز الأول على مستوى المجموعة، لذلك فنحن نرى تقدماً كبيراً في أداء البحارة الناشئين، ونرى مجالاً كبيراً للتطوير المستقبلي.
وتعليقاً على التنظيم أضاف الشيدي: “خضع تنظيم الأسبوع ومكان إقامة الفعالية للفحص والتقييم من عدد من المسؤولين، وكانت الانطباعات جيدة جداً، وكان من بين لجنة تنظيم السباقات عدد من المدربين ومدراء مدارس الإبحار منهم رامي العريمي، وهيثم الوهيبي، وزمزم البلوشي، وعلي الحربي، وغيث الكاسبي، وسلطان البلوشي، وصالح العريمي، وعبدالعزيز المعشري، وسالم العريمي، ونواف الغيداني، وعلي الشهيمي ومحمد العريمي.
وفي ختام الأسبوع تم تنظيم حفل لتكريم الفائزين تحت رعاية سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والناهج، وبحضور البحارة وعدد من أولياء الأمور والمدربين. وصرح ديفيد جراهام، الرئيس التنفيذي لمشروع عمان للإبحار في كلمة له في حفل التتويج بقوله: “كان الأسبوع هذا العام ناجحاً بكل المقاييس، حيث استضافت المدينة الرياضية 110 بحاراً وبحارة يمثلون 19 دولة، هم أبطال فئة الأوبتمست، سواء على مستوى بلدانهم أو على مستوى القارات، وكان من بينهم أفضل بحار أوبتمست على مستوى العالم. كما كان للبحارة العمانيين نصيب وافر من المشاركة بعدد 39 بحاراً وبحارة تم اختيارهم من الفريق الوطني للناشئين وبرنامج عمانتل للناشئين. كل ذلك يعكس المستوى التنظيمي المشرِّف الذي وصل إليه أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي”.
وأضاف ديفيد: “كان هذا المرسى يعج بالحماس والنشاط طيلة أيام الأسبوع، حيث خاض الأشبال سلسلة من المنافسات والسباقات القوية، وكانت فرصة للبحارة العمانيين لاختبار قدراتهم ومقارنتها بنظرائهم من أنحاء العالم، وتجلت فيها قوة الإرادة والعزيمةِ الفتية لإحراز المراكز المتقدمة”.
وختم ديفيد حديثه بقوله: “وبعيداً عن السباقات، كان الأسبوع فرصة للتعرف على ثقافات متنوعة، وبناء صداقات بين البحارة، وصقل عدد من المهارات الضرورية، حيث عملوا في مجموعات للتغلب على التحديات، وحل المشكلات ومواجهتها كفريق واحد، وبناء الثقة في أعضاء الفريق وتشجيعهم على المبادرة”

إلى الأعلى