الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عبدالله السباح يستقطب إبداعات الشباب المتنوعة في “من كل شيء شيء”
عبدالله السباح يستقطب إبداعات الشباب المتنوعة في “من كل شيء شيء”

عبدالله السباح يستقطب إبداعات الشباب المتنوعة في “من كل شيء شيء”

بفقرات تواكب كل ما هو جديد

كتب ـ خميس السلطي:
يطل المذيع عبدالله بن علي السباح، من خلال قناة الشباب بإذاعة سلطنة عمان كل يوم اثنين، ولمدة ساعتين من الساعة 8.00 م ــ 10.00 م، ببرنامج شبابي جديد متنوع، تحت عنوان “من كل شيء شيء”، وهذا البرنامج الشبابي الذي يخرجه أسعد الرئيسي يأتي كسهرة فنية منوعة تجمع ما بين الأخبار الفنية، واللقاءات الشبابية والصور التذكارية، والمعلومات السريعة، والطاقات الشبابية، وأنغام موسيقية تقدم بأسلوب متناغم في محطات منوعة.
وحول فكرة البرنامج وآلية التحضير لها يقول المذيع عبدالله السباح: أخذت فترة، وأنا أفكر في تقديم فكرة جديدة من الطرح والمضمون لمدة شهور، حيث الأخذ والعطاء، والاشتغال على تفاصيل كثيرة، حيث وكما تعلمون بأن بعض الأفكار تتشابه في المضمون والطرح، خاصة وأن هناك برامج كثيرة تستقطب الشباب، لكن ولله الحمد، توصلت للفكرة الحالية والتي هي الأخرى تعكس عنوان البرنامج لأنني أحسست أن الجمهور من الشباب دائما ما يطمح إلى المعلومة والخبر واللقاءات السريعة، والذي هي في الوقت ذاته تقدم له في “السوشل ميديا” وتعكس روحه الشبابية.
وعن الجديد الذي يقدمه المذيع عبدالله السباح في برنامجه الجديد يقول: فكرة التواصل عن طريق الرسائل الصوتية ذات الإيقاع السريع في التواصل مع البرنامج ويتم إرسالها بخدمة الواتس اب، وهي مساحة للشباب للتعريف بانفسهم، وكذلك بتنوع الفقرات وهي “هشتاق” (# من_تكون) تتمثل هذه في إيجاد مساحه للشباب من خلال رسائل صوتيه، إضافة إلى “منشن الاثنين” ومن خلاله يتم طرح موضوع خفيف وشيق للنقاش، يتم من خلاله الأخذ والعطاء في تفاصيل حياتية متنوعة. مع فقرة “صحتك” والتي نتجول من خلالها حيثما هو جديد في العالم من أمور الصحة والأخذ بالأمور الدقيقة فيها. وفقرة أخرى خصصتها للتعريف بمواقع جديده وابرز الاحداث والفعاليات الشبابية، إضافة إلى “قراءاتي” وهي تبرز النوع المعرفي والثقافي لدى الفرد وأهم من اطلع عليه من جانب قرائي كتجوال في كتاب معين، أو الاطلاع على موضوع متخصص بأسلوب أكثر شفافية، أيضا هناك فقرة “رسالة لمن تحب” وهي أن يقوم الشخص ببث رسالة خاصة جميلة إلى شخص ما يقدره وله مكانة معينة في حياته، مع “لقاء الأسبوع” والمتمثل في ضيف البرنامج والذي يكون في الأستوديو، هذا الضيف يأتي لنتحدث معه بكل شفافية، أو كما يقال “ندردش” معه بأسلوب خفيف، نتعرف على تفاصيل نجاحاته المتحققة، وأمنياته وتطلعاته في شتى مجالات الحياة. وآخر الفقرات هي فقرة “أخبار فنية” هذه الفقرة هي عبارة عن تجوال فني لمعرفة آخر أخبار الفن بشكل عام، المحلية والعربية وأيضا العالمية، فأذواق الشباب اليوم تأخذ من الجانب الفني الكثير، فهم محبون لمعرفة ما هو جديد في هذا الجانب. وبهذه الفقرات وتنوعها نحاول أن نخاطب عدة شرائح من الشباب.
أما عن تفاعل المستمعين وأيضا الضيوف في الاستوديو فيقول المذيع عبدالله السباح: لا أخفي قولا بأنني سعيد جدا بتفاعل الشباب، وهو كبير جدا، وأتمنى المزيد من هذا التفاعل، فأنا دائما ما أعمل على استقطاب الشباب المبدع، والتعرف على ما يقدمه مع الأمور التي تصقل مهاراته وإبداعاته، خاصة وأن الفئة المستهدفة بالدرجة الأولى في هذا البرنامج هم الشباب، فهؤلاء لديهم طاقة خلاّقة إن صح التعبير ولديهم القدرة على العطاء في المعرفة والابتكار وإيجاد أجواء أكثر من رائعة.
أما فيما يخص تسمية البرنامج بهذا العنوان “من كل شيء شيء” يقول المذيع عبدالله السباح: في أي برنامج اقدمه احرص حرصا شديدا على ان يكون عنوانه لافتا وبه نوع من الإبهار حتى يلامس المستمع، وكما قلت في السابق ان يكون اسما على مسمى من كل شيء في حياة الشباب هناك شيء في البرنامج بقدر المستطاع فأنا أتجول وبشكل خفيف حيث كل نقطة أرى فيها حضورا للشباب، إضافة إلى أنني أخذت عينات من الحياة اليومية ومما هو مهم فيها، فنحن بحاجة كبيرة على أن نتعرف على ماهية الجديد في الصحة على سبيل المثال، إضافة إلى الفن، والجوانب الأخرى.
وعن الجديد الذي يتمنى أن يقدمه المذيع عبدالله السباح في القريب المنتظر يقول: اتمنى ان اقدم المزيد من البرامج للشاشه، يكون لها صدى طيب لدى المشاهد، ولا أخفي قولا هناك افكار ومقترحات جاهزه تنتظر النور، ولا زلت أعمل على أن أظهرها بالشكل الذي يرضي الذائقة.
وعن مقدرته في التوفق بين برنامج “قهوة الصباح” الذي يقدم بشكل يومي في تلفزيون سلطنة عمان وبين البرنامج الإذاعي “من كل شيء شيء” يقول عبدالله السباح: من يحب شيئا يذلل كل ما هو صعب لأجله، وانا احب عملي واتمنى ان اصل إلى تحقيق النجاح الذي لم احققه بعد، رغم السنوات التي قضيتها في هذا المجال ولكن لا زلت أعترف أنني أطمح إلى الجديد والمفيد والمبتكر أيضا، وأقولها صراحة لا يوجد اي تعارض والحمد لله بين البرنامجين، فكل الامور تسير بشكل جيد.

إلى الأعلى