الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: انطلاق الجولة الثانية من الحوار بجنيف

ليبيا: انطلاق الجولة الثانية من الحوار بجنيف

الإفراج عن وكيل (الخارجية) المختطف

طرابلس ـ وكالات: أكد موفد مكتب الإعلام بمجلس النواب الليبي “عبد المنعم الجراي” انطلاق أعمال الجولة الثانية من مجريات الحوار الوطني بين الفرقاء الليبيين امس الاثنين بمقر الأمم المتحدة بجنيف. وقال الجراي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الأطراف المشاركة في الجولة الأولى من الحوار وصلت يوم أمس الاول الأحد لاستئناف هذه الجولة. يذكر أن الجولة الأولى من الحوار عقدت خلال الفترة من 14-16 من يناير الجاري في جنيف. وأعلن “المؤتمر الوطني العام” المنتهية ولايته الأسبوع الماضي موافقة مشروطة على المشاركة في الحوار ، إلا أنه عدل عن القرار بسبب ما وصفها بأنها أعمال عنف جديدة قامت بها حكومة عبد الله الثني المدعومة من مجلس النواب. وأعلنت “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا” على موقعها الإلكتروني أمس “نيتها الدعوة إلى انعقاد جولة جديدة من الحوار السياسي الليبي الذي تيسره الأمم المتحدة في جنيف هذا الأسبوع ، وذلك في أعقاب مشاورات مستفيضة مع جميع الأطراف الليبية”. وأضافت إنها “تخطط للبدء في مسارات أخرى في مرحلة لاحقة. وتشمل هذه المسارات ممثلين عن الأحزاب السياسية والشخصيات الاجتماعية والقبلية الليبية علاوة على الجماعات المسلحة”. على صعيد اخر أفرج مسلحون مجهولون الاثنين عن وكيل وزارة خارجية ليبيا حسن الصغير بعد عملية خطف استمرت 24 ساعة. وأعلن الصغير أنه “بخير وأنه في طريقه إلى مقر إقامته في مدينة البيضاء” دون مزيد من التفاصيل، مؤكدا في اتصال مقتضب مع وكالة الصحافة الفرنسية إنه “سيتواصل مع الإعلام في وقت لاحق”. وأكد مسؤول في الوزارة إطلاق سراح الصغير. وقد خطف مسلحون الأحد الصغير وهو الوكيل الأول لوزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة المؤقتة المعترف بها دوليا من فندق مرحبا في مدينة البيضاء حيث مقر الحكومة حاليا. وقال مصدر في الحكومة التي يرأسها عبدالله الثني طالبا عدم ذكر اسمه إن “مجموعة مسلحة اقتحمت قبل فجر الأحد فندق مرحبا واقتادت الصغير بعد اخراجه من غرفته بعنف إلى مكان مجهول في سيارة”. ونقل المصدر عن موظفي الفندق قولهم إن “الجهة التي اقتحمت غرفة الصغير أفادت بأنها تابعة لقوات الأمن”. لكن رئاسة الأركان العامة للجيش ووزارة الداخلية نفت اي علاقة بالحادثة، واكدتا أن “أشرطة المراقبة أظهرت ثلاثة أشخاص مسلحين بملابس مدنية يقتادون الصغير من مقر إقامته” والصغير دبلوماسي سابق كان في المجلس الوطني الانتقالي الذي تولى زمام الأمور في البلد عقب اندلاع ثورة 17 فبراير 2011 التي انتهت بسقوط نظام معمر القذافي قبل أن يتم تعيينه سفيرا لليبيا لدى غانا.
وهي الحادثة الأولى التي تستهدف مسؤولا بهذا الحجم، خصوصا في مدينة البيضاء الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية رغم حدوث بعض الخروقات الأمنية في المدينة.

إلى الأعلى