الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / استضاف أكثر من 45 مشروعا ومؤسسة تجارية لترجمة قرارات سيح الشامخات
استضاف أكثر من 45 مشروعا ومؤسسة تجارية لترجمة قرارات سيح الشامخات

استضاف أكثر من 45 مشروعا ومؤسسة تجارية لترجمة قرارات سيح الشامخات

“مشاريع الشباب” أول برنامج إذاعي متخصص لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة
محمد البلوشي: فكرة البرنامج كانت مبسطة وتطور لأن يخصص مساحة كاملة للمشاريع ويهتم بأدق تفاصيلها

مسقط ـ الوطن :
يعد برنامج “مشاريع الشباب” أول برامج إذاعي متخصص يعنى بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجاء تنفيذه كترجمة لقرارات سيح الشامخات بضرورة إيجاد برامج إعلامية اقتصادية تفاعلية لغرس ثقافة العمل الحر، ومنها انطلقت الفكرة التي قام الإعلامي محمد بن عيسى البلوشي كاتب وصحفي اقتصادي بإعدادها وتقديمها في نصف ساعة أسبوعية على الإذاعة العامة واستمرت لقرابة العام.
اقتربنا أكثر من فكرة هذا البرنامج الذي استقطب العديد من المستعمين، وحظي بمتابعة المختصين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأيضا المهتمين من الشباب العماني الطموح، والمسؤولين عن القطاعات الاقتصادية والتجارية ومنها قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
يعلق محمد بن عيسى البلوشي معد ومقدم برنامج “مشاريع الشباب” بقوله: فكرة البرنامج كانت مبسطة مع أول انطلاقة له منذ عام تقريبا، كونه أول برنامج يخصص مساحة كاملة بشؤون المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ويهتم بأدق تفاصيلها، وقد عملنا مع المخرج المجيد حمد بن عامر الوردي، على تنفيذ الفكرة بفقرات مبسطة تتناسب مع نصف ساعة أسبوعية خصصتها إذاعة سلطنة عمان في كل يوم سبت، وبهذا حالفنا التوفيق بأن نخرج برسالة تسويقية وترويجية تدعم دور المؤسسات الصغيرة والمشاريع المنزلية التي قمنا باستضافتها خلال تلك المرحلة والبالغ عددها 48 مشروعا ومؤسسة، وأيضا تسهم في رفع الوعي بأهمية استثمار الفرص المتاحة في قطاع الأعمال التجارية والصناعية والخدمية.
وأوضح محمد البلوشي بأن أهم أمر كان يعنيهم في البرنامج هو إبراز المشاريع الشبابية في مختلف الأنشطة التجارية والاقتصادية، والترويج والتسويق لمنتجاتها بشكل يحقق لهم السمعة العالية ويجلب لهم المزيد من العملاء، فكنا – كما يقول البلوشي – نناقش أصحاب المشاريع عن نوعية عملائهم وكيف لهم أن يستفيدوا من منتجات مؤسساتهم وخدماتها وطريقة الوصول إليها مع الأخذ في الاعتبار تنوع الأذواق، وأيضا الاقتراب من التحديات التي يواجهونها في مجالات عملهم، فرسالتنا الإعلامية الهادفة تحتم علينا الوصول بتلك التحديات للمؤسسات ذات العلاقة كي تعمل على تذليلها والتي نعتقد بأنها كانت تحديات زمنية ومؤقتة وتختفي مع أول إجراء ميداني تقوم الجهة بتنفيذه.
وأشار “البلوشي” إلى أن برنامج مشاريع الشباب أسهم خلال فترة بثه من يناير وحتى ديسمبر من العام الماضي في عرض العديد من التجارب التجارية الناجحة للشباب، ولامس نجاحاتها ووقف على سر تميزها وانفرادها كتجربة عمانية، وحاور أصحابها عن خططهم وطموحاتهم المستقبلية، وهذا ما أسهم في تعميم الاستفادة ودعا جميع القطاعات للمشاركة في هذا الجانب لضمان مساهمة تلك المشاريع في التنمية الاقتصادية المستدامة.
وكشف معد ومقدم برنامج مشاريع الشباب عن آليات إعلامية متجددة يمكن لوسائل الإعلام المختلفة الاستفادة منها، قائلا: بلا شك أن جميع المؤسسات الإعلامية تتطلع إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمساهمة في إنجاح قرارات سيح الشامخات، وذلك بتنفيذ برامج ومطبوعات متخصصة تعنى بفكرة العمل الحر، وهذا أمر محمود ويتطلب منها أن تخصص أكثر من 85% من مساحات تلك البرامج والمطبوعات لتسويق وترويج وبشكل مباشر لمنتجات وخدمات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فلمسنا من خلال برنامجنا “مشاريع الشباب” أن الكثير من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بحاجة ماسة إلى التسويق والترويج الذي تضعها ربما في المرتبة الثانية أو الثالية من اهتماماتها نظرا لكلفتها العالية، ووجود البرامج والمطبوعات تعمل على تغطية هذا الجانب مهم جدا خصوصا في هذا التوقيت الذي يعمل فيه المهتمون على استثمار دعم الجهات لمشاريعهم.
ونوه الإعلامي المتخصص في شؤون المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى اقتراب المسؤولين في الجهات التنفيذية أو الداعمة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، سوف يكفل لهم فهما أعمق للعديد من التحديات التي ربما قد تظهر مع خطوات التنفيذ المختلفة، وبالتالي يسهل عليهم تنفيذ المقترحات التي من شأنها أن تعالج كل حاله على حدة مع الأخذ في الاعتبار بأن ظهور التحديات هو أمر طبيعي ويأتي في بعض الأحيان لقلة الخبرة الميدانية.

إلى الأعلى