الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تؤكد أن اجتماعات موسكو تهدف إلى تعزيز انتصارات الجيش

سوريا تؤكد أن اجتماعات موسكو تهدف إلى تعزيز انتصارات الجيش

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
التقى وفدا الحكومة السورية والمعارضة في موسكو . في وقت أكدت فيه دمشق أن ” الاجتماعات تهدف إلى تعزيز انتصارات الجيش. في الوقت الذي دعا لافروف النظام والمعارضة لمجابهة الإرهاب. انطلقت أمس المباحثات بين وفدي المعارضة والحكومة السورية في موسكو بعد يومين من مشاورات المعارضة فيما بينها للخروج بموقف موحد تجاه المسائل الهامة. وقالت سانا إن الوفد الرسمي انتقد عدم ذكر شخصيات المعارضة في مداخلاتها لإسرائيل ودورها الأساسي في المشهد السياسي. وردا على إحدى شخصيات المعارضة حول دعم “المعارضة المعتدلة” قال الوفد “نحن مع المعتدلين طبعا لكن ليس ما يسمى /المعارضة المعتدلة المسلحة/ التي تتبناها أميركا فكل من يحمل سلاحا خارج إطار الدولة فهو إرهابي”. وأضاف: لمن يريد أن يشارك في الحوار السوري ـ السوري دون تدخلات أجنبية فأهلا به في دمشق. وكان بشار الجعفري رئيس الوفد القى في الجلسة الصباحية كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء التشاوري ينبغي ألا يكون حدثا دعائيا بل يجب أن يكون منبرا جادا يعكس هدف هذا اللقاء الذي يأتي في ظل الكثير من المعاناة والخسائر والتحديات التي يواجهها وطننا العزيز. وقال إن الحكومة السورية بذلت منذ بدء الأزمة كل ما يلزم لحماية المواطنين والوطن وانفتحت على الحوار مع الجميع ونهضت بمسؤولياتها الدستورية. وأضاف وعلاوة على ذلك استجابت الحكومة السورية لكل المبادرات العربية والدولية وتعاونت معها بشكل بناء وشفاف إلا ان هذه المبادرات لم تنجح حتى الآن في إطفاء نار الأزمة بفعل تدخل بعض الدول في الاقليم وخارجه الراغبة بمصادرة القرار السوري المستقل وعملت ومازالت تعمل على أجندة مختلفة لتقويض مكونات الدولة السورية ومؤسساتها المختلفة. وأشار الجعفري إلى أن التدخل الاقليمي والدولي غير المسبوق في الحرب على سورية قد افرز تصعيدا خطيرا في استخدام الإرهاب وسيلة وسلاحا سياسيا.. من جانبه شدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على أهمية إدراك الأطراف السورية المجتمعة في موسكو لضرورة التوحد في مواجهة الخطر المشترك، مؤكدا أنه أساس الحل في سوريا. وقال لافروف للجانبين المشاركين في المحادثات “نعتقد أن فهم رجال السياسة وممثلين بارزين للمجتمع المدني لضرورة توحيد الصفوف لمحاربة هذا الخطر المشترك (الإرهاب) يجب أن يكون مفتاح بعث وحدة الشعب السوري. وأكد سيرغي لافروف في كلمته أمام المجتمعين أن مهمة الانتقال إلى الحوار وحل المسائل الملحة المطروحة على جدول الأعمال الوطني تتطلب جهودا كبيرة واستعدادا لتقديم تنازلات متبادلة لا بد منها وإيجاد حلول وسط. وقال لافروف مخاطبا ممثلي القوى السياسية السورية: “حسبما أفهم، كنتم تسعون خلال مناقشاتكم في موسكو إلى الانطلاق من المواقف المشتركة لجميعكم، ألا وهي وحدة وسيادة واستقلال سوريا، والطابع العلماني للدولة، وبعد ذلك الانتقال إلى مناقشة نقاط محددة خاصة بأرضية التوافق الوطني”.واضاف إن ذلك سيتطلب مفاوضات غير بسيطة تهدف إلى الاتفاق على إجراءات محددة لتعزيز الثقة بين الحكومة السورية وقوى المعارضة السياسية والمجتمع المدني، والمضي قدما في تجميد القتال بمناطق معينة، ورفع العوائق أمام توريدات المساعدات الإنسانية، وتسوية أوضاع المقاتلين الذين ألقوا السلاح والإفراج عن المعتقلين غير المتورطين في جرائم الإرهاب. وقال إنه لا يمكن التوصل إلى حل لجميع مشاكل سوريا خلال بضعة أيام من المفاوضات. مؤكدا أن موسكو تدعم عمل بعثة المندوب الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا وكذلك مبادرته. وأكد أن التدخل الخارجي، سواء بشكل عمليات عسكرية أو محاولات الإملاءات السياسية باستخدام العقوبات أحادية الجانب، يقوض بيان جنيف روحا ونصا. وفي سياق متصل رأى وزير خارجية الأسد وليد المعلم إن هناك تحول في الموقف الغربي لمصلحة الدولة والشعب السوري وتفهمهم لطبيعة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية ومخاطر امتداد الإرهاب إلى بلادهم. وأكد المعلم أن “اجتماعات موسكو تهدف إلى إيجاد توافق على الحوار السوري السوري دون تدخل أو إملاءات خارجية وأن تعزيز الاقتصاد الوطني وانتصارات جيشنا الباسل يعزز صمود سورية في مواجهة التحديات التي نواجهها كافة. ميدانيا سقط ضحايا, امس, جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة المزيريب بريف درعا, وقصف على دوما وجيرود والزبداني بريف دمشق, فيما دارت اشتباكات بين مقاتلين معارضين والجيش النظامي في حي الأشرفية بحلب. و فادت المصادر عن “سقوط ضحايا بين قتيل وجريح جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت دوار بلدة المزيريب بريف درعا”. ومن ناحية أخرى, قالت المصادر إن “قصفا جويا استهدف مناطق في مدينة دوما ما تسبب بمقتل وجرح عدد من الأشخاص بينهم نساء وأطفال”, مشيرةً إلى “مقتل امرأة وجرح آخرين جراء قصف على مدينة جيرود في القلمون بريف دمشق أيضاً”.

إلى الأعلى