الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يحبط محاولات تسلل ويقضي على تجمعات للمسلحين
الجيش السوري يحبط محاولات تسلل ويقضي على تجمعات للمسلحين

الجيش السوري يحبط محاولات تسلل ويقضي على تجمعات للمسلحين

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
أحبطت وحدات من الجيش السوري محاولة مسلحين التسلل من لبنان إلى ريف القصير الجنوبي ودمرت عددا من أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في قرى وبلدات بريف حمص فيما خرج السوريون في ريف دمشق في مسيرات دعم للجيش السوري وتنديدا بالإرهاب.
وأفاد مصدر عسكري بأنه تم تدمير أوكار للإرهابيين في قرية الزارة بريف حمص وايقاع العشرات منهم قتلى .
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش السوري أحبطت بالتعاون مع قوات حرس الحدود محاولة إرهابيين التسلل من لبنان باتجاه تل النعيمات في ريف القصير الجنوبي وأوقعت 6 قتلى وصادرت لهم أسلحة رشاشة متنوعة وكميات من الذخيرة.
وأشار المصدر إلى أنه تم إيقاع مجموعات مسلحة بكامل أفرادها قتلى ومصابين في قرى الصفصافة وقريتي أم التويني والجرف بناحية جب الجراح وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.
إلى ذلك قضت وحدة من الجيش السوري عبر كمين محكم على 10 مسلحين ودمرت لهم سيارة كانوا يستقلونها على محور عين النسر الشيخ حميد بمنطقة المشرفة بريف حمص.
وفي درعا قضت وحدات من الجيش السوري على إرهابيين حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية ودكت عددا من أوكارهم وتجمعاتهم في أحياء وقرى وبلدات في درعا.
وفي حلب وإدلب دمرت وحدات من الجيش السوري سيارات محملة بأسلحة وذخيرة وأوكارا وتجمعات للإرهابيين وأوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صفوفهم خلال عمليات نوعية نفذتها امس في إدلب وحلب.
من جهة أخرى أصيب 24 مواطنا سوريا بينهم أطفال ونساء جراء اعتداءات إرهابية بقذائف هاون على المدارس والأحياء السكنية في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة السورية أن قذائف هاون سقطت على أحياء الجناين والجمعيات والروضة والتلاليح ودف الصخر والبيدر وشارعي الباسل والمدارس بمدينة جرمانا ما أدى إلى إصابة 24 بينهم أطفال ونساء.
في غضون ذلك خرج أهالي مدينة النبك بريف دمشق في مسيرة حاشدة دعما للجيش العربي السوري في عملياته ضد المجموعات الإرهابية المسلحة.
كما خرج أهالي حي اللوان في منطقة كفرسوسة بدمشق في مسيرة حاشدة تأييدا ودعما للجيش العربي السوري في مواجهة ما تتعرض له سوريا وشعبها من حرب وإرهاب مدعوم عربيا وإقليميا ودوليا.
ووجه المشاركون تحية إكبار لبواسل جيشنا الذين يحاربون المجموعات الإرهابية المسلحة ويلاحقون فلولها في كل مكان من الأراضي السورية ليخلصوا الأهالي من جرائمها وفكرها التكفيري المتطرف ويعيدوا الأمن والاستقرار إلى مناطقهم إلى جانب ما تقوم به الحكومة من جهود بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية ذات الصلة لإيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى كل المناطق دون استثناء رغم استهداف الإرهابيين لقوافل المساعدات والإغاثة.
وأكد المشاركون تأييدهم للبيان الذي قدمه الوفد الرسمي السوري إلى مؤتمر جنيف2 حول القضايا التي من المفترض ألا يختلف عليها أي سوري وخاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وضرورة التعاون الدولي لمكافحته والتصدي له بجميع أشكاله استنادا إلى القرارات الدولية والحفاظ على وحدة سورية واستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها ورفض التدخل الخارجي وعدم التنازل عن أي جزء منها والعمل على استعادة أراضيها المغتصبة.
واعتبروا أن رفض وفد معارضي الخارج المنضوين تحت ما يسمى (الائتلاف) لهذه المبادئ يؤكد أنه منفصل عن واقع ما يطمح له الشعب السوري لتخليصه من الإرهاب وإعادة الأمن والأمان لربوع الوطن والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه ومؤسساته وبناه التحتية والخدمية.
وأشاروا إلى أن وفد الائتلاف لا يمثل إلا نفسه وأسياده في دول باتت معروفة بدعمها للإرهاب تمويلا وتسليحا وتدريبا وتدعي حرصها على الشعب السوري في الوقت الذي تستمر فيه بتسليح المجموعات الإرهابية في سوريا من أجل إفشال جهود الحل السياسي. وفقا للهتافات التي شهدتها التظاهرات.
وأعرب المشاركون عن ثقتهم بانتصار سورية في حربها ضد الإرهاب بفضل تلاحم شعبها مع جيشها وقيادتها وأنه لا يمكن أن يكون الحل إلا سوريا عبر حوار وطني يشمل كل السوريين دون إقصاء أحد.

إلى الأعلى