الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تفعيل التعاون بين السلطنة وجمهورية مصر العربية في مجال التراث والمتاحف
تفعيل التعاون بين السلطنة وجمهورية مصر العربية في مجال التراث والمتاحف

تفعيل التعاون بين السلطنة وجمهورية مصر العربية في مجال التراث والمتاحف

تنظم السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع جمهورية مصر العربية، دورتين تدريبيتين في مجال الآثار والمتاحف في جمهورية مصر العربية، وذلك في إطار التعاون المتبادل بين السلطنة وجمهورية مصر العربية في مجال الآثار والمتاحف. وتأتي هذه البرامج التدريبية من منطلق حرص الوزارة على تطوير كفاءة الموظفين وزيادة محصول خبراتهم الفكرية، وحصيلتهم الإنتاجية الميدانية، من خلال خلق فرص الالتقاء العلمي والتبادل الفكري، والاستفادة من التجارب الأثرية في مجال الترميم والمتاحف بجمهورية مصر العربية.
البرنامج التدريبي الأول في مجال المتاحف في كلية الآثار بجامعة القاهرة لمدة 3 أسابيع، خلال الفترة من 2 فبراير إلى 20 فبراير 2014م، لخمسة من العاملين في مجال المتاحف، ثلاثة من موظفي المتاحف التابعة لوزارة التراث والثقافة، واثنان من العاملين بمتحف المدرسة السعيدية للتعليم التابع لوزارة التربية والتعليم.
حيث سيتطرق البرنامج التدريبي إلى عدد من المحاور الرئيسية في مجال المتاحف، والتي تتمثل في: علم المتاحف وتطورها، والأسس الرئيسية لتصميم القاعات في المتاحف، وتصميم وتنظيم المعروضات، والدور العلمي للمتاحف، والمعايير القياسية والتشريعات الخاصة بالمتاحف، وطرق عرض المقتنيات الأثرية والثقافية ، ومظاهر وعوامل التلف للمجموعات المتحفية. كما سيصاحب البرنامج التدريبي عددا من المحاضرات العلمية، التي تسلط الضوء على العديد من النقاط الهامة التي بدورها تثري مضامين وأهداف الدورة التدريبية، ومن أهمها: المتاحف ومواقعها، وطرق عرض القطع المعدنية والمسكوكات، وكيفية استخدام الحاسب الآلي في عمليات العرض المتحفي، وأهمية الأمن المتحفي، إضافة إلى التسجيل والتوثيق وقواعد البيانات، والصيانة العلاجية للمجموعات المتحفية، والتقنيات الحديثة للعرض والتخزين للمواد غير العضوية، والصيانة الوقائية. أما برنامج الزيارات الميدانية فسيشتمل على زيارة معامل الترميم بكلية الآثار، وزيارة مجموعة من المتاحف المصرية، وهي: المتحف المصري بالقاهرة، والمتحف الإسلامي، ومتحف كلية الآثار، ومتحف جايرأندرسون، والمتحف القبطي، والمتحف الزراعي بالقاهرة، ومتحف الخزف الإسلامي.
أما الدورة الثانية حول أساليب ومنهج ترميم القطع الأثرية المختلفة في مركز ترميم الآثار التابع لمشروع المتحف المصري الكبير لمدة ستة أسابيع، خلال الفترة من 2فبراير إلى 14 مارس 2014م، لستة من العاملين في مجال ترميم وتوظيف القطع الأثرية بالمديرية العامة للآثار والمتاحف بوزارة التراث والثقافة. حيث يتضمن البرنامج التدريبي دراسات نظرية وتطبيقية داخل معامل الترميم، حول طرق علاج وصيانة الأخشاب، وطرق علاج وصيانة المخطوطات، وطرق علاج وصيانة المنسوجات، وطرق علاج وصيانة المعادن، وطرق علاج وصيانة الفخار والزجاج والسيراميك، وطرق علاج وصيانة الأحجار والنقوش الجدارية، كذلك سيتم تدريب المتدربين على أهم المناهج المتبعة في الصيانة الوقائية للقطع الأثرية، وكيفية استخدام الأساليب الآمنة في نقلها، وكيفية اتباع الأساليب الحديثة لتخزين الآثار، وكيفية استخدام الطرق العلمية في جوانب التوثيق للقطع الأثرية، وكيفية فحص القطع وتحليلها النظري والعلمي، كما تم إعداد برنامج للزيارات الميدانية لبعض المواقع الأثرية بالقاهرة الكبرى.
الجدير بالذكر أن الوزارة استضافت ثلاثة من الأساتذة المصريين من كلية الآثار بجامعة القاهرة، خلال الفترة من 25 إلى 29 يناير 2014م، وهم: الأستاذ الدكتور محمد حمزة إسماعيل الحداد عميد كلية الآثار، والأستاذ الدكتور محمد محمد مصطفى إبراهيم مدير مركز صيانة الآثار، والأستاذ الدكتور جمعة محمد محمود عبدالمقصود وكيل كلية الآثار لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وذلك من أجل دراسة مقترحات تنفيذية لترميم جامع عمرو بن العاص لمدة خمسة أيام، حيث قام الفريق بتقديم المشورة الفنية لإعداد مشروع الترميم من واقع وتجارب الجامعة.

إلى الأعلى