الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: الأحزاب تفشل في حل أزمة استقالة هادي والحوثيون يريدون مجلسا رئاسيا

اليمن: الأحزاب تفشل في حل أزمة استقالة هادي والحوثيون يريدون مجلسا رئاسيا

صنعاء ـ وكالات: فشلت المشاورات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي جمال بن عمر بين مختلف الأحزاب اليمنية حتى الأمس في التوصل إلى حل للأزمة الناجمة عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح احتجاجا على سيطرة المسلحين الحوثيين على صنعاء.
وفي المقابل، يستمر الحوثيون مع حلفائهم بممارسة الضغط على باقي المكونات عبر التلويح باتخاذ قرارات “حاسمة” في حال عدم التوصل إلى حل للأزمة، فيما أشارت مصادر سياسية إلى رغبة الحوثيين في إعلان “مجلس رئاسي” للبلاد.
وذكر مصدر سياسي أن الاجتماعات التي يقودها بن عمر منذ أكثر من أربعة أيام “فشلت حتى الآن في التوصل إلى حل للأزمة”.
وبحسب المصدر المشارك في الاجتماعات، فإن الحوثيين “يتمسكون بتشكيل مجلس رئاسي كبديل للرئيس هادي في حين تمسك ممثلو المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة الرئيس هادي”.
وقد تشكل العودة إلى البرلمان بحسب مصادر سياسية فرصة تمهد لترشيح أحمد نجل الرئيس صالح لمنصب الرئيس.
وشكلت الأحزاب الأخرى، وأبرزها التجمع اليمني للاصلاح، لجنة لاقناع الرئيس هادي بالعدول عن استقالته “باعتبار ذلك أقل الخيارات ضررا على اليمن في الوقت الراهن وهو الخيار المقبول والمدعوم إقليميا ودوليا”، بحسب ما أكد مسؤول حزبي.
وذكر المسؤول أن “اللجنة تشكلت من عبدالرحمن عمر السقاف عن الحزب الاشتراكي ومحمد قحطان عن التجمع اليمني للاصلاح وعبدالله نعمان عن الحزب الناصري وأحمد كلز عن التجمع الوحدوي وعبدالعزيز جباري عن العدالة والبناء”.
من جهة ثانية، قتل ستة أشخاص بينهم ضابط وجنديان، وأصيب آخرون، مساء الجمعة في اشتباكات مع مسلحين حوثيين بمحافظة الحديدة في غرب اليمن، بحسبما أفادت مصادر من السلطات المحلية هناك.
من جانبه، أعلن الجناح المشارك في العملية السياسية من الحراك الجنوبي، انسحابه من المشاورات التي يجريها بن عمر في صنعاء.
وفي الجنوب وبشكل مواز، قتل ناشط في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال واثنان من المدنيين في مواجهات مع الجيش حسبما أفاد مصدر عسكري.
وذكر المصدر أن الاشتباكات وقعت في بلدة الملاح في محافظة لحج فقد تدخل الجيش لصد مسلحين من الحراك أرادوا السيطرة على ثكنة عسكرية.
ويأتي ذلك فيما يستمر الحوثيون بعقد “مؤتمر” مع حلفائهم القبليين وحزب صالح، ملوحين باتخاذ قرارات “حاسمة”.
ودعا عبد الملك الحوثي الثلاثاء إلى لقاء “تاريخي” الجمعة بين كافة الأحزاب السياسية والاجتماعية والقبلية “لبحث الوضع السياسي والأمني”.
لكن وحده حزب المؤتمر الشعبي حزب صالح المتهم بدعم الحوثيين، يشارك في الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام وسط اجراءات أمنية مشددة.

إلى الأعلى