السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك في مؤتمر التعليم ما بعد عام 2015 بالقاهرة
السلطنة تشارك في مؤتمر التعليم ما بعد عام 2015 بالقاهرة

السلطنة تشارك في مؤتمر التعليم ما بعد عام 2015 بالقاهرة

شاركت السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم في المؤتمر الوزاري الاقليمي للدول العربية بشأن التعليم ما بعد عام 2015، والذي عقد في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 27 الى 29 يناير الماضي، بتنظيم من مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت.
وقد ترأس وفد السلطنة في المؤتمر سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية.
وقد هدف المؤتمر إلى تقييم ما تم التوصل إليه وما تم تحقيقه من أهداف التعليم للجميع في المنطقة العربية بالإضافة الى مناقشة التحديات الأساسية التي ينبغي معالجتها في كل بلد حتى عام 2030 في سياق جدول أعمال التعليم المقترح لمرحلة ما بعد 2015 بناء على اتفاق مسقط الذي تم التوصل اليه خلال الاجتماع العالمي للتعليم للجميع والذي عقد في السلطنة خلال الفترة من 12 الى 14 مايو 2014، والتعرف على السياسات والبرامج والآليات لمواجهة هذه التحديات.
الجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم ممثلة في اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم قد قادت عملية مشاورات وطنية بين الجهات المعنية بالتعليم في السلطنة قبل المشاركة في هذا المؤتمر، بغية إطلاع هذه الجهات بالخطة العالمية للتعليم ما بعد عام 2015 ومناقشتها على المستوى الوطني وجمع آرائهم ووجهات نظرهم وتوجهات وزاراتهم حول الأهداف المقترحة للمرحلة المقبلة كما أعدت تقريرا وطنيا عن الانجازات التي تمت خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية حول المبادرة العالمية للتعليم للجميع والتي اعتمدت في دكار عام 2000.
وقد عكس “بيان شرم الشيخ” الذي خرج به هذا المؤتمر اهتمامات الدول العربية وأولوياتها الإقليمية في جدول أعمال التعليم لما بعد عام 2015، حيث أكد البيان على أن التعليم حق أساسي من حقوق الانسان وهو الأساس لضمان تحقيق الحقوق الاخرى، وشرط أساسي للتنمية العادلة والمستدامة.
وحدد البيان المجالات ذات الأولوية للدول العربية في المرحلة المقبلة والتي من بينها مرحلة الطفولة المبكرة، وجودة وملائمة التعليم، والتنمية المهنية للمعلمين، والادارات المدرسية والهيئات الفنية المساعدة، بالإضافة الى ادماج قيم المواطنة ومهارات القرن الحادي والعشرين ضمن النظم التعليمية في التركيز على المعارف والمهارات والقيم والممارسات التي تؤدي الى تحقيق التنمية المستدامة.

إلى الأعلى