الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: (التجمع الشعبي) يمهل القوى السياسية 3 أيام لإنهاء (الفراغ)
اليمن: (التجمع الشعبي) يمهل القوى السياسية 3 أيام لإنهاء (الفراغ)

اليمن: (التجمع الشعبي) يمهل القوى السياسية 3 أيام لإنهاء (الفراغ)

صنعاء ـ وكالات: أعلن التجمع الشعبي الذي نظمه الحوثيون مع حلفائهم في بيان ختامي الأحد امهال القوى السياسية الأخرى ثلاثة ايام لانهاء ازمة الفراغ في الرئاسة والحكومة مهددين بتكليف “القيادة الثورية” بحسم الازمة.
وياتي هذا الموقف في ختام التجمع الذي استمر ثلاثة ايام وشارك فيه حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح وقبائل متحالفة مع الحوثيين اضافة الى عدد من القيادات العسكرية والامنية المتحالفة معهم.
وأكد البيان الختامي امهال القوى السياسية “ثلاثة ايام للخروج بحل يسد الفراغ القائم في سلطات الدولة” ملوحين في حال الفشل بتكليف “القيادة الثورية بترتيب اوضاع الدولة”. ويعيش اليمن منذ اكثر من عشرة ايام بدون رئيس ولا حكومة ما زاد المخاوف من انتشار حالة فوضى معممة في هذا البلد الذي يتحصن فيه “تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”. وفشلت مشاورات سياسية يجريها المبعوث الاممي جمال بن عمر بين مختلف الاحزاب اليمنية منذ ايام في التوصل الى حل للازمة التي الناجمة عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح.
وما زال هادي متمسكا باستقالته بالرغم من محاولات اقناعه بالعدول عنها كافضل مخرج ممكن للازمة. وبحسب مصادر مشاركة في الاجتماعات مع بن عمر، فان الحوثيين “يتمسكون بتشكيل مجلس رئاسي كبديل للرئيس هادي في حين تمسك ممثلو المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة الرئيس هادي”. وقد تشكل العودة الى البرلمان بحسب مصادر سياسية فرصة تمهد لترشيح أحمد نجل الرئيس صالح لمنصب الرئيس. من جهته قال صالح الصماد، رئيس المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثي)، ومستشار الرئيس اليمني المستقيل عن الجماعة، إن “القوی السياسية في اليمن تتصارع بصنعاء للحصول علی أكبر قدر من المكاسب مستغلة حساسية الوضع لابتزاز الوطن”، في إشارة للمفاوضات التي يعقدها مبعوث الأمم المتحدة للبلاد جمال بنعمر مع الأطراف السياسية للخروج بحل للأزمة. وأوضح في تصريح عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: “مازالت القوی السياسية تتصارع في فندق موفنبيك بصنعاء (يعقد فيه مفاوضات المكونات السياسية) للحصول علی أكبر قدر من المكاسب مستغلين حساسية الوضع لابتزاز الوطن مع نسيانهم المصلحة الوطنية”. وأضاف: “رغم أن هناك تقدماً بسيطاً في المفاوضات إلا أن عقلية ما قبل 21 سبتمبر (وقت سيطرة الحوثيين على صنعاء) لازالت هي المسيطرة علی أغلب القوی السياسية”. واختتم بالقول: “على الشعب أن يستعد لتحمل مسؤوليته التاريخية لإخراج الوطن من قبضة هذه القوی التي لاتبالي بالوطن ولا بمصالح الشعب وتضحياته ومكتسباته”. ميدانيا قتل جنديان يمنيان واصيب أربعة آخرون في هجوم نفذه امس مسلحون مجهولون على عربات عسكرية بمديرية “مكيراس” بمحافظة البيضاء وسط اليمن كما قتل في الاشتباكات التي اعقبت الهجوم اثنان من المسلحين الذين هاجموا العربات. وقال مصدر أمني إن مسلحين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة نصبوا كمينا مسلحا بمنطقة مشعبة بمكيراس واطلقوا النار على أطقم تقل مرتبات جنود لواء المجد 117 ، ما ادى الى احراق مركبتين عسكريين واصابة وقتل عدد من الجنود. من جهة اخرى اكدت مصادر أن طائرة من دون طيار، يعتقد أنها أميركية، سقطت في مديرية الحداء بمحافظة ذمار. وقال شهود عيان إن الطائرة سقطت في منطقة خالية من السكان بين قرية مخدرة وقرية رصابة شمالي مدينة ذمار، الواقعة جنوبي العاصمة صنعاء. وأكدوا أنه لم يسقط ضحايا وأن أسباب سقوط الطائرة لا تزال مجهولة حتى اللحظة. تأتي هذه الأنباء بعد ساعات على هجوم شنته طائرة بدون طيار في اليمن السبت أدى إلى مقتل متشددين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في اليمن. وقال سكان محليون إن هجوماً بطائرة من دون طيار في اليمن أسفر عن مقتل 4 رجال، يعتقد أنهم من مقاتلي تنظيم القاعدة مما يوضح عدم حدوث توقف في الضربات رغم استقالة الرئيس اليمني الذي يدعم هذه الاجراءات. ووقع الهجوم في بلدة الصعيد بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن. وذكرت مصادر محلية لـ”سكاي نيوز عربية” أن غارة جوية لطائرة دون طيار استهدفت مركبة كان يستقلها مسلحو القاعدة في وادي النقبة ببلدة الصعيد، مما أسفر عن مقتل 4 منهم.

إلى الأعلى